ديارنا تنجح في تقديم آلاف الوجبات الساخنة للصائمين في ثلاث محافظات
نجحت مؤسسة ديارنا للتنمية، وضمن مبادرتها الرمضانية «ديارنا.. زاد وأمان»، في تقديم آلاف الوجبات الساخنة المتكاملة للصائمين في ثلاث محافظات هي الجيزة والمنوفية والبحيرة، من خلال ثلاث مطابخ كبرى تقدم وجبات الإفطار بمناطق ميدان الرماية بالجيزة، وقرية البريجات بالبحيرة، ومدينة السادات، وذلك في إطار خطتها الهادفة إلى دعم الأسر الأولى بالرعاية وتعزيز مظلة الحماية الغذائية خلال شهر رمضان المبارك.
وشهدت مطابخ ديارنا الثلاثة تشغيلًا يوميًا منتظمًا منذ بداية الشهر الكريم، وتضمنت الوجبات المقدمة أصنافًا غذائية متكاملة تشمل البروتينات (لحوم، دواجن)، إلى جانب الخضروات والخبز والسلطات والفاكهة أو العصائر والتمر، بما يضمن وجبة متوازنة صحيًا تحفظ كرامة الصائمين وتلبي احتياجاتهم الغذائية، في صورة تعكس احترام المؤسسة للمستفيدين وحرصها على جودة ما يُقدَّم لهم.
وأكد الدكتور أحمد حمزة، رئيس مجلس إدارة ديارنا، أن مطابخ المؤسسة تواصل أداء دورها الإنساني على مدار أيام الشهر الكريم من خلال المتابعة اليومية الدقيقة لعمليات التشغيل، حيث يتم الإشراف المباشر على مراحل إعداد الطعام بدءًا من توريد المكونات، مرورًا بالطهي والتعبئة، وصولًا إلى آليات التوزيع على الصائمين في أماكن تجمعهم ومنازلهم أو في الموائد الملحقة بالمطابخ، لضمان وصول الوجبات في توقيت مناسب وقبل أذان المغرب، مع الالتزام الكامل بمعايير السلامة الغذائية.
وأوضح حمزة أن فرق العمل الميدانية تتابع عمليات التعبئة والتوزيع بشكل يومي، وفق آليات دقيقة تستند إلى قواعد بيانات محدثة، وبالتنسيق مع الجهات والشركاء المحليين، بما يحقق أعلى درجات الشفافية والانضباط ويضمن وصول الدعم إلى مستحقيه، خاصة كبار السن، والأسر الأكثر احتياجًا، والعمالة غير المنتظمة، والحالات الإنسانية.
وأشار حمزة إلى أن متابعة تنفيذ مبادرة «ديارنا.. زاد وأمان» لا تقل أهمية عن إطلاقها، لأننا نحرص على أن يصل الدعم في توقيته المناسب وبالجودة اللائقة التي تحفظ كرامة الأسر المستفيدة. فهدفنا ليس مجرد توزيع مساعدات، بل تخفيف عبء حقيقي عن كاهل الأسر الأولى بالرعاية، وأن يشعر كل مستفيد بأن هذه الوجبة قُدِّمت باحترام وتقدير حقيقي.
وأضاف حمزة أن ديارنا سوف تستمر في تشغيل المطابخ الثلاثة طوال الشهر الكريم، بالتعاون مع شركاء النجاح والمتطوعين والداعمين، بما يعكس رسالتها في تحويل روح رمضان إلى أثر ملموس في حياة المواطنين، وترسيخ نموذج للعمل الأهلي التنموي الذي يجمع بين الإغاثة الفورية والتنظيم المؤسسي المستدام، ويضع الإنسان وكرامته في صدارة الأولويات.
وتشمل المبادرة، إلى جانب تشغيل المطابخ، توزيع كراتين غذائية متكاملة تحتوي على السلع الأساسية، ضمن خطة متكاملة لتعزيز الأمن الغذائي خلال الشهر الكريم، بما يعكس رؤية ديارنا في الانتقال من الدعم الموسمي التقليدي إلى نموذج أكثر تنظيمًا واستدامة.




















.jpeg)


