بوابة الدولة
الأربعاء 22 أبريل 2026 11:09 مـ 5 ذو القعدة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
وزيرا الصحة والعمل ورئيس المجلس الصحى المصرى يشهدون توقيع بروتوكول تعاون برامج تدريب وتمكين ومشروعات إنتاجية.. الزراعة توسع دعمها لتنمية سيناء متحدث حياة كريمة: 46 مليون مستفيد في أكبر مشروع وطني لبناء الإنسان والمكان البيت الأبيض: قدرة إيران على بناء صواريخ باليستية ومسيرات تراجعت سنوات للوراء التضامن: سداد المصروفات الدراسية للطلاب المتعثرين ماديا بـ122 مليون جنيه إسكان النواب تناقش أزمة تأخر تنفيذ محطة مياة بالدقهلية بسبب الأوقاف سامية أبو النصر: الأمن الثقافي جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري إسكان النواب تناقش طلب إحاطة بشأن مشكلات مياة الشرب و الصرف الصحي بالدقهلية.. وشركة المياه تعلن عن اكتمال المشروع خلال شهرين النقل ..وسائل حديثة للدفع في بخطوط المترو الثلاثة والقطار الكهربائي LRT ”البدوى ”: الوفد الأكثر شعبية فى مصر ونعمل على إعادة فتح المقرات وتفعيل العمل الحزبى بالمراكز في أجواء احتفالية.. تكريم أشرف فتحي عباس بنادي الجمارك بعد مسيرة حافلة بالعطاء النائب على خليفة يعلن إطلاق مرصد لحماية وعى المواطنين ومواجهة الشائعات

تخاريف صيام .. حكايات حارتنا ( ١٣ ) حارة ” البرقوقية ” .. هنا إتولد الرئيس السيسى !!

حارة البرقوقية
حارة البرقوقية

فى المنزل رقم ( ٧ ) من واحدة أجمل حوارى مصر المحروسة وتحديدا فى حارة سميت بإسم " البرقوقية " المتفرعة من شارع " الخرنفش " وُلد الرئيس عبدالفتاح السيسى وذلك يوم ١٩ نوفمبر ١٩٥٤ م.
والده كان من أمهر صناع الأرابيسك وهى عبارة عن نقش الخشب بالصدف برسومات إسلامية متميزة تثير إبهار كل من يراها ، وهى المهنة التى يعمل بها باقى أفراد العائلة الذين يتمتعون بصيت كبير ليس فقط فى هذا المجال بل لدورهم الإجتماعى والخدمى الخيرى منذ زمن بعيد قبل صعود نجم عبدالفتاح السيسى فى المجال العسكرى أو السياسى.


سُميت الحارة بهذا الإسم نسبة إلى السلطان المملوكى سيف الدين برقوق الذى تولى حكم البلاد سنة ١٣٨٢ م وهو مؤسس دولة المماليك البرجية أو الجراكسة ، حيث كانت هذه المنطقة معروفة بوجود آثار أو أماكن مرتبطة به أو بأحد أتباعه خلال تلك الحقبة التاريخية ، وتعد من الحارات القديمة العريقة.
وهذه الحارة أنشئت لتكون جزءاً من الامتداد العمرانى حول مدرسة وخانقاة السلطان برقوق التى بنيت بين عامىّ 1384 و1386م فى منطقة "بين القصرين" ، هذه المدرسة كانت تقوم بتدريس المذاهب الأربعة ، أما الخانقاة فهو مكان لتعبد الصوفية.
ظلت الحارة عبر العصور واحدة من أعرق حوارى حى الجمالية ، محتفظة بطابعها المعمارى الإسلامى القديم وأزقتها الضيقة التي تعكس روح القاهرة الفاطمية والمملوكية.
بالقرب من الحارة يوجد بيت الهراوى وهو منزل أثرى بُنى فى العصر العثمانى سنة ١٧٣١ والذى يتمتع بطراز معمارى شديد الروعة ويستخدم حاليا كمركز للإبداع الفنى وبيت للعود العربى.
بجوار هذا البيت يوجد بيت " الست وسيلة " وهو منزل أثرى أيضا يعود للقرن السابع عشر الميلادى ويتميز بنقوشه الإسلامية الفريدة ومشربياته الخشبية العتيقة.
أما ذلك الصرح البديع الذى يقف بكل شموخ فى قلب شارع المعز ويقطعه متحديا ببهائه وعظمته جميع الآثار الإسلامية الموجودة فى هذا الشارع وهو سبيل وكتاب عبد الرحمن كتخدا فهو يقع عند تفرع الحارة مع شارع المعز وهو من أجمل الأسبلة العثمانية في القاهرة، وكان مخصصاً لتوفير مياه الشرب وتحفيظ القرآن للأطفال.
كما يوجد أيضا بالقرب من حارة البرقوقية خانقاة " بيبرس الجاشنكير " والتى تقع فى شارع الجمالية وتعد أقدم خانقاة باقية فى القاهرة وتتميز بمدخلها الفخم وتفاصيلها المعمارية الدقيقة.

أشتهرت عائلات الحارة ببراعتها فى تطعيم الخشب بالصدف وصناعة الأثاث الإسلامى وهو الأرابيسك ، وهى مهنة يتمتع أهلها بذوق رفيع فلا يعمل بها سوى كل من بداخله فنان حقيقى يعرف معنى الصبر والجلد لما بها من تفاصيل دقيقة تستغرق وقت كبير من أجل إنهاؤها ببراعة وإتقان كبير.
كما أنه نظرا لقرب البرقوقية من سوق النحاسين فقد إشتغل كثير من سكانها فى طرق وتشكيل النحاس وصناعة الأوانى والتحف المباعة فى السوق السياحى الأول فى مصر وهو " خان الخليلى ".
كما ضمت الحارة وتفرعاتها محلات عطارة قديمة كان يتوافر بها الأعشاب والتوابل النادرة ، كما برزت فى الحارة ورش صغيرة لصناعة الجلود خاصة تلك المرتبطة بالهدايا التذكارية السياحية.

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى22 أبريل 2026

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 51.9606 52.0606
يورو 60.9290 61.0514
جنيه إسترلينى 70.1000 70.2505
فرنك سويسرى 66.3609 66.5056
100 ين يابانى 32.6078 32.6726
ريال سعودى 13.8543 13.8817
دينار كويتى 169.5288 169.9105
درهم اماراتى 14.1455 14.1739
اليوان الصينى 7.6122 7.6285