بوابة الدولة
الإثنين 8 يونيو 2026 07:57 مـ 22 ذو الحجة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
مدبولي يلتقي مسئولي شركة ”أكوا باور” لبحث تنفيذ مشروعات تحلية مياه البحر مجلس الوزراء: الخميس 18 يونيو إجازة رسمية بمناسبة رأس السنة الهجرية جامعة أسيوط الأهلية تدعو طلابها للمشاركة في مسابقة ”متصدقش” لمواجهة الشائعات محمد صلاح: أتمنى الذهاب بعيدًا بمنتخب مصر فى كأس العالم قطع المياه 6 ساعات عن شارع النيل الأبيض بالمهندسين بدء لجنة الرياضيات البحتة بامتحان القسم العلمى للشهادة الثانوية الأزهرية لأول مرة بصعيد مصر.. فريق طبي بجامعة أسيوط يجري جراحة دقيقة لاستئصال ورم بالمخ لمريضة ظلت مستيقظة أبطال فيلم القصص يحتفلون بعرضه الخاص بمدينة 6 أكتوبر.. غداً وزير الخارجية يستقبل القائم بأعمال المفوض العام للأونروا لبحث دعم الفلسطينيين منتخب الكرة النسائية يواجه السنغال وديا فى يوليو استعدادا لأمم أفريقيا الداخلية تضبط المتهمة بالاصطدام بسيارتها بسيدة والتسبب في وفاتها الدبيكي من جنيف: أمريكا وإسرائيل تستهدفان ثروات الشرق الأوسط وتسعيان لإفقار شعوبه

فى ذكرى رحيله.. كيف عاش النبى محمد ص زاهدًا رغم قدرته على الغنى؟

قبر الرسول صلى الله عليه وسلم
قبر الرسول صلى الله عليه وسلم

فى الثامن من يونيو عام 632م، الموافق 12 ربيع الأول وفق بعض الروايات، رحل النبى محمد ﷺ، خاتم الأنبياء والمرسلين فى الإسلام، بعد أن أسس دولةً ومجتمعًا جديدًا، تاركًا نموذجًا فريدًا فى الزهد والإنفاق والإحسان.

حياة بسيطة رغم مكانته

ورغم المكانة الكبيرة التى حظى بها النبى ﷺ بين أصحابه، فإن حياته اتسمت بالبساطة والتقلل من متاع الدنيا. فقد روت السيدة عائشة رضى الله عنها أن النبى ﷺ توفى ولم يترك من متاع الدنيا إلا شيئًا يسيرًا من الشعير.

كما روى الصحابى عمرو بن الحارث رضى الله عنه أن رسول الله ﷺ "ما ترك درهمًا ولا دينارًا، ولا عبدًا ولا أمةً، إلا بغلته البيضاء وسلاحه وأرضًا جعلها صدقة".

الجود والإنفاق فى سبيل الله

اشتهر النبى ﷺ بالسخاء والكرم، فكان ينفق ما يأتيه من مال فى وجوه الخير ومساعدة ألفقراء والمحتاجين، حتى إنه لم يكن يدخر شيئًا لنفسه. وكان يرى أن المال وسيلة للإحسان لا غاية للتملك، وهو ما انعكس على أسلوب حياته طوال سنوات الدعوة.

الزهد لا يعنى ترك العمل

ورغم دعوته إلى عدم التعلق بالدنيا، فإن الإسلام لم يدعُ إلى ترك العمل أو السعى للرزق. فقد حث النبى ﷺ على الكسب الحلال والاستغناء عن سؤال الناس، وقال: «احرص على ما ينفعك، واستعن بالله، ولا تعجز».

كما سُئل ﷺ عن أطيب الكسب فقال: «عمل الرجل بيده، وكل بيع مبرور»، مؤكدًا قيمة العمل والإنتاج فى حياة المسلم.

نمإذج من حياة الصحابة

عاش كثير من الصحابة ظروفًا اقتصادية صعبة، ومن أشهر الأمثلة الصحابى مصعب بن عمير رضى الله عنه، الذى استشهد فى غزوة أحد ولم يُوجد له إلا ثوب قصير لا يكفى لتغطية جسده بالكامل.

وفى المقابل، كان هناك صحابة وسّع الله عليهم فى الرزق، مثل أبو بكر الصديق وعمر بن الخطاب وعبد الرحمن بن عوف رضى الله عنهم، فأنفقوا أموالهم فى خدمة الإسلام ومساعدة المحتاجين.



3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq