بوابة الدولة
الجمعة 11 سبتمبر 2026 01:29 مـ 28 ربيع أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
إصابة 3 أشخاص في انقلاب سيارة ملاكي بطريق الإسماعيلية الزقازيق الزراعي إصابة أسامة جلال بكسر في القدم وغيابه 6 أشهر عن بيراميدز نائب وزير الصحة تشارك في افتتاح المؤتمر الدولي للنساء والصحة الإنجابية في أفريقيا جلسة مرتقبة بين لجنة الكرة وعموتة لحسم شكل الأهلي.. وتحركات جديدة في يناير عودة قمة تكني 2026 إلى القاهرة والإسكندرية بجوائز وفرص استثمارية للشركات الناشئة تتجاوز مليون دولار ريهام سعيد تعلن إصابتها بالسكر تكريم نجوم الفن بحفل افتتاح الدورة الرابعة لمهرجان الغردقة لسينما الشباب استغاثة فتاة التجمع .. اكتشفت كاميرا في أوضة نومي وبيهددني بالفضيحة استهداف سفينتين بمقذوفات قبالة سواحل عُمان وأنباء عن اندلاع حريق موتورولا تلمح إلى هاتف قابل للطي جديد لمنافسة iPhone Duo نيو جيزة .. سيدة أعمال تعتدي على فرد أمن بسبب إجراءات الدخول .. بالضرب و السباب الرئيس الأمريكي ترامب: لا أشعر بالندم على الحرب ضد إيران وسأكرر ما فعلته

فى ذكرى رحيله.. كيف عاش النبى محمد ص زاهدًا رغم قدرته على الغنى؟

قبر الرسول صلى الله عليه وسلم
قبر الرسول صلى الله عليه وسلم

فى الثامن من يونيو عام 632م، الموافق 12 ربيع الأول وفق بعض الروايات، رحل النبى محمد ﷺ، خاتم الأنبياء والمرسلين فى الإسلام، بعد أن أسس دولةً ومجتمعًا جديدًا، تاركًا نموذجًا فريدًا فى الزهد والإنفاق والإحسان.

حياة بسيطة رغم مكانته

ورغم المكانة الكبيرة التى حظى بها النبى ﷺ بين أصحابه، فإن حياته اتسمت بالبساطة والتقلل من متاع الدنيا. فقد روت السيدة عائشة رضى الله عنها أن النبى ﷺ توفى ولم يترك من متاع الدنيا إلا شيئًا يسيرًا من الشعير.

كما روى الصحابى عمرو بن الحارث رضى الله عنه أن رسول الله ﷺ "ما ترك درهمًا ولا دينارًا، ولا عبدًا ولا أمةً، إلا بغلته البيضاء وسلاحه وأرضًا جعلها صدقة".

الجود والإنفاق فى سبيل الله

اشتهر النبى ﷺ بالسخاء والكرم، فكان ينفق ما يأتيه من مال فى وجوه الخير ومساعدة ألفقراء والمحتاجين، حتى إنه لم يكن يدخر شيئًا لنفسه. وكان يرى أن المال وسيلة للإحسان لا غاية للتملك، وهو ما انعكس على أسلوب حياته طوال سنوات الدعوة.

الزهد لا يعنى ترك العمل

ورغم دعوته إلى عدم التعلق بالدنيا، فإن الإسلام لم يدعُ إلى ترك العمل أو السعى للرزق. فقد حث النبى ﷺ على الكسب الحلال والاستغناء عن سؤال الناس، وقال: «احرص على ما ينفعك، واستعن بالله، ولا تعجز».

كما سُئل ﷺ عن أطيب الكسب فقال: «عمل الرجل بيده، وكل بيع مبرور»، مؤكدًا قيمة العمل والإنتاج فى حياة المسلم.

نمإذج من حياة الصحابة

عاش كثير من الصحابة ظروفًا اقتصادية صعبة، ومن أشهر الأمثلة الصحابى مصعب بن عمير رضى الله عنه، الذى استشهد فى غزوة أحد ولم يُوجد له إلا ثوب قصير لا يكفى لتغطية جسده بالكامل.

وفى المقابل، كان هناك صحابة وسّع الله عليهم فى الرزق، مثل أبو بكر الصديق وعمر بن الخطاب وعبد الرحمن بن عوف رضى الله عنهم، فأنفقوا أموالهم فى خدمة الإسلام ومساعدة المحتاجين.