بوابة الدولة
السبت 24 أكتوبر 2026 02:32 صـ 11 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
الكاتب الصحفي صالح شلبي يكتب: الدكتورة فريدة محمد.. قلم استثنائي يقرأ المشهد بعقل الدولة ومدرسة الكبار قوات حرس الحدود تواصل توجيه ضرباتها القاصمة للمهربين والعناصر الإجرامية على كافة الإتجاهات الإستراتيجية للدولة - صور وزير الدفاع يشهد إجراءات تفتيش الحرب لأحد تشكيلات المنطقة الشمالية العسكرية - صور مصر تدين الهجوم المسلح على كنيسة في الأردن وتؤكد تضامنها الكامل مع المملكة الأردنية الهاشمية المساعدات المصرية.. سند لأهالي قطاع غزة في مواجهة نقص الغذاء الرئيس السيسي: أتوجه بخالص التعازي للملك عبد الله وشعب الأردن في ضحايا الهجوم الإرهابي على إحدى الكنائس بالكرك اللجنة المصرية في غزة تدشن مبادرة لتوزيع المواد الغذائية تشكيل منتخب الناشئين في مواجهة اليمن بكأس الخليج الزمالك للسيدات يفوز على إس أي كا بسداسية نظيفة في الدوري الممتاز رائف تمراز: روابط مستخدمي المياه شريك أساسي في إدارة الموارد المائية التضامن تستعرض حصاد أسبوع: تمويل جديد لمستفيدي تكافل وكرامة ومشاركة موسعة في منتدى مصر 2026 ومعرض تراثنا الحصاد الاسبوعى لأهم انجازات وأنشطة وزارة التموين والتجارة الداخلية

وفقا لـ AI.. دول تختفى وأخرى تفقد اسمها حال اندلاع حرب عالمية ثالثة

الحرب فى ايران
الحرب فى ايران

عاد الحديث مجددا عن سيناريوهات افتراضية لحرب عالمية ثالثة فى ظل تصاعد التوترات الدولية فى عدة مناطق من العالم ، وهو ما دفع بعض وسائل الإعلام الاستعانة بأدوات الذكاء الاصطناعى لتحليل شكل العالم فى حال اندلاع صراع واسع النطاق.

ووفقا لصحيفة الكرونيستا فإنه حسب تحليل افتراضي أجرته أداة الذكاء الاصطناعي، فإن بعض الدول قد تكون أكثر عرضة للتأثر في حال اندلاع حرب عالمية، خاصة تلك الواقعة في مناطق نزاع أو التي تعاني ضعفًا عسكريًا أو ضغوطًا جيوسياسية من قوى كبرى.

مناطق شرق أوروبا والقوقاز

ويشير التحليل إلى أن الدول الأكثر هشاشة قد تكون في مناطق مثل شرق أوروبا، ومنطقة القوقاز، وأجزاء من آسيا الوسطى، إضافة إلى بعض مناطق الشرق الأوسط التي تشهد بالفعل توترات وصراعات سياسية وعسكرية.

ويرى النموذج أن عوامل عدة قد تجعل بعض الدول أكثر عرضة للتغيرات الجغرافية أو السياسية في حال نشوب حرب كبرى، من بينها موقعها الاستراتيجي، وضعف قدراتها الدفاعية مقارنة بجيرانها، واعتمادها الكبير على تحالفات عسكرية خارجية، إلى جانب وجود نزاعات داخلية أو حركات انفصالية.

وفي مثل هذه السيناريوهات الافتراضية، قد لا تقتصر التغيرات على الحدود الجغرافية فقط، بل قد تمتد إلى تغييرات سياسية وإدارية عميقة، قد تؤدي في بعض الحالات إلى اندماج دول صغيرة داخل كيانات أكبر أو فقدانها اسمها الرسمي نتيجة إعادة تشكيل الخريطة السياسية.

كما يشير التحليل إلى التحالفات العسكريى الكبرى قد تلعب دورا حاسما فى إعادة ترتيب التوازنات الدولية ، سواء عبر توسيع نوفذها أو من خلال تشكيل تخالفات إقليمية جديدة.

سيناريوهات حسب صراعات دولية سابقة

ومع ذلك، يؤكد التقرير أن هذه النتائج لا تمثل توقعات حقيقية أو مؤشرات على اندلاع حرب عالمية وشيكة، بل هي مجرد سيناريوهات نظرية تستند إلى أنماط تاريخية وديناميكيات القوة التي ظهرت في صراعات دولية سابقة.

ويرى خبراء أن مثل هذه التحليلات تساعد على فهم كيفية تطور العلاقات الدولية في حالات الأزمات الكبرى، لكنها تبقى في إطار الدراسات الافتراضية التي تهدف إلى استشراف المخاطر وليس التنبؤ بوقوعها فعليًا.

ووفقا للخبراء فإن معظم السيناريوهات الافتراضية للحروب العالمية، لا تختفي الدول الكبرى، بل تكون الدول الصغيرة أو الواقعة بين القوى الكبرى هي الأكثر عرضة للتغيرات السياسية أو الحدودية.