بوابة الدولة
السبت 31 أكتوبر 2026 03:02 مـ 19 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
محافظ الجيزة يتابع صيانة الطرق في منشاة القناطر وأوسيم والبدرشين وحي الوراق الصحة: مليار و700 مليون جنيه تكلفة حملة التطعيم ضد الحصبة والحصبة الألمانية البارالمبية تطمئن على استعدادات منتخب قصار القامة قبل المشاركة في كأس العالم بالمغرب المتحف المصرى الكبير يطلق تجربة ضوئية احتفالًا بالذكرى الأولى لافتتاحه نضال نصيرات ضيف «أغاني منسية» على إذاعة القاهرة الكبرى الأحد عودة ضخ المياه بمحطة مياه الشرب بمدينة حدائق أكتوبر وزارة التعليم: الحملة القومية للتطعيم ضد الحصبة تستهدف طلاب 25 ألف مدرسة تحركات جديدة لتخفيف زحام فيصل.. ماذا تتضمن خطة محافظة الجيزة؟ وكيل حقوق الإنسان بالشيوخ: سياسة مصر الخارجية في عهد الرئيس السيسي نموذج للحكمة والتوازن محافظ المنوفية يستقبل وزير العدل علي هامش إفتتاح مكتب الشهر العقاري والتوثيق ميناء غرب بورسعيد يستقبل السفينة السياحية MSC LIRICA على متنها 2420 فردًا التنمية الصناعية تطبق آلية جديدة لتسريع إصدار تراخيص البناء ومنع تكرار المراجعات

أوروبا تنتقد ترامب وتبحث تأمين الملاحة فى مضيق هرمز لاحتواء الأسعار

مضيق هرمز
مضيق هرمز

ناقش وزراء خارجية الاتحاد الأوروبى ، تداعيات إغلاق إيران لمضيق هرمز، إلى جانب انتقاد قرار الرئيس الأمريكى دونالد ترامب لتخفيف العقوبات مؤقتًا على النفط الروسي بهدف احتواء ارتفاع الأسعار.

واعتبرت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد، كايا كالاس، أن خطوة واشنطن تمثل سابقة خطيرة لأنها تتيح لموسكو موارد إضافية لدعم حربها في أوكرانيا، حسبما قالت صحيفة لاراثون الإسبانية.

في المقابل، يرى منتقدون أن الاتحاد الأوروبي نفسه تعامل لسنوات مع دول وأنظمة وصفها سابقًا بـ الاستبدادية عندما كانت مصالحه في مجال الطاقة على المحك، في وقت تواصل فيه الشركات الأوروبية المضاربة في أسواق الطاقة رغم تفاقم الأزمة.

من جهتها، تواصل إيران إغلاق مضيق هرمز ردا على الهجوم العسكري الذي شنته الولايات المتحدة وإسرائيل على أراضيها في 28 فبراير، والذي أسفر عن مقتل أكثر من 1500 شخص. ويأتي ذلك ضمن سياق صراع طويل في الشرق الأوسط، بينما تختلف الروايات حول من يتحمل مسؤولية التصعيد.

وفي هذا الإطار، تبحث الحكومات الأوروبية سبل ضمان حرية الملاحة في المضيق دون التورط المباشر في تدخل عسكري، في حين تؤكد طهران أن فك التحالفات مع الولايات المتحدة وإسرائيل هو السبيل الوحيد لإعادة فتحه.

وتعكس مواقف بعض الدول الأوروبية تباينًا في السياسات، إذ يدعو وزير الخارجية الإسباني، خوسيه مانويل ألباريس، إلى حل دبلوماسي، بينما تواصل إسبانيا دعم عمليات عسكرية ضمن حلف الناتو. أما إيطاليا، فتبدي استعدادها لتعزيز مهمتها في البحر الأحمر، لكنها تتجنب الانخراط في أزمة هرمز.

اتفاقات مع الهند

في خضم هذه التطورات، برزت الهند كشريك مهم للاتحاد الأوروبي. وأعلن وزير خارجيتها، سوبرامانيام جايشانكار، خلال زيارة إلى بروكسل، رغبة بلاده في تعزيز التعاون مع الاتحاد، بما يشمل اتفاقيات عسكرية وصفقات لشراء الأسلحة والطائرات المسيّرة وتقنيات مكافحة الدرونز.

وتحافظ الهند على علاقاتها التجارية مع روسيا، بما في ذلك شراء النفط، رغم العقوبات الغربية، وتتبنى موقفًا براجماتيًا يركز على استقرار الأسواق، مع التعبير عن قلقها من التصعيد في إيران حيث تقيم جالية هندية كبيرة.

حلول مؤقتة ومخاوف أوسع

من جانب آخر، أقرت وزيرة نمساوية بأن الإفراج عن احتياطيات النفط من قبل وكالة الطاقة الدولية International Energy Agency لم يكن سوى حل مؤقت محدود التأثير.

كما حذرت من أن إغلاق مضيق هرمز لا يؤثر فقط على الطاقة، بل يمتد إلى الأسمدة، ما قد يؤدى إلى أزمة غذائية، خاصة في أفريقيا.

وفي ظل هذه الأوضاع، تتزايد المخاوف من تفاقم الأزمات الاقتصادية والإنسانية، بينما تواصل الدول البحث عن حلول توازن بين المصالح الاقتصادية وتجنب التصعيد العسكري.