بوابة الدولة
الجمعة 8 مايو 2026 07:01 صـ 21 ذو القعدة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
النائب أحمد قورة يكتب: السيسي ومحمد بن زايد.. شراكة استراتيجية في مواجهة التحديات النائب الدكتور محسن البطران: زيارة الرئيس للإمارات تؤكد مكانة مصر وتحمل رسائل سياسية هامه مصطفى كامل من عزاء هاني شاكر: رفيق مشواري أقيم اليوم عزاء الفنان هاني شاكر بمسجد أبو شقة بمدينة الشيخ زايد وسط حضور وحشد فني كبير أشبه بالتظاهرة في حب الفنان... ميرنا جميل بعد انتهاء تصوير اللعبة 5: فركش المشروع الأغلى والأقرب لقلبي وعشرة العمر صحية لـ عبد الرحمن أبو زهرةانتكاسة النائب محمد فاروق يوسف: استقرار قطاع السياحة أولوية وطنية وندعم ضوابط الحج السياحى المصل واللقاح تحذر من تقلبات الطقس: ترفع فرص الإصابة بالفيروسات الكاتب الصحفى محمود الشاذلى يكتب : لله والوطن .. أزمة وزير الصحه والنواب وتداعياتها المجتمعيه . النائبة هالة كيره : زيارة الرئيس للإمارات تؤكد مكانة مصر وتحمل رسائل سياسية واضحه سعيد حساسين : زيارة السيسي للإمارات تؤكد قوة التحالف العربي ورفض مصر لأي تهديد لأمن المنطقة النائبة مروة قنصوه: زيارة الرئيس السيسي للإمارات تؤكد قوة الشراكة الاستراتيجية ووحدة الصف العربي

هيثم جمعة: حرب المصالح الكبرى… تطول المواجهة بين أمريكا وإيران

هيثم جمعة
هيثم جمعة

أكد الدكتور هيثم جمعة باحثاً فى الشؤون الإقليمية أن قادة دول الخليج يتعاملون مع هذه الحرب بدرجة عالية من الحكمة والمسؤولية السياسية، إدراكًا منهم لحجم المخاطر التي قد تنتج عن الانجرار إلى صراع إقليمي واسع. ويؤكد أن المواقف الخليجية تعكس توجهًا واضحًا نحو التهدئة وتغليب لغة العقل، بعيدًا عن الاصطفاف الحاد مع أي طرف، بما يحفظ أمن واستقرار المنطقة.
ويشير د. هيثم جمعة إلى أن توجهات المملكة العربية السعودية تمثل نموذجًا لهذا النهج المتزن، حيث تسعى القيادة السعودية إلى دعم الاستقرار الإقليمي والعمل على تجنب أي تصعيد قد يهدد أمن المنطقة أو الاقتصاد العالمي. كما يؤكد أن دعوات سمو الأمير محمد بن سلمان لنشر السلام وتعزيز الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط تعكس رؤية استراتيجية تهدف إلى حماية مستقبل المنطقة وشعوبها.
فى ظل وضع منطقة الشرق الأوسط الحالى وهى فى مرحلة شديدة الحساسية في ظل تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران، وهو تصعيد لا يمكن قراءته فقط من زاوية الصراع العسكري المباشر، بل يجب فهمه في إطار أوسع من المصالح الاستراتيجية والصراعات السياسية والاقتصادية التي تشكل خريطة النفوذ في المنطقة والعالم.
ويضيف أن اختزال أسباب الحرب في ملف تخصيب اليورانيوم أو البرنامج النووي الإيراني لا يعكس الصورة الكاملة للصراع. فالقضية أعمق بكثير، إذ تتداخل فيها اعتبارات سياسية واقتصادية وجيوسياسية، يأتي في مقدمتها الموقع الاستراتيجي لإيران وتأثيرها المباشر على أحد أهم الممرات البحرية في العالم، وهو مضيق هرمز، الذي تمر عبره نسبة كبيرة من صادرات النفط العالمية.
ويؤكد أن ما يحدث اليوم ليس وليد اللحظة، بل هو نتيجة تراكمات وصراعات نفوذ استمرت لسنوات طويلة، حيث تسعى القوى الكبرى إلى تعزيز مواقعها الاستراتيجية وضمان السيطرة على مصادر الطاقة والممرات الحيوية التي تشكل عصب الاقتصاد العالمي.
ويتابع د. هيثم جمعة أن الأهداف الحقيقية لهذه المواجهة قد تتجاوز بكثير العناوين المعلنة، إذ تسعى أطراف متعددة إلى تحقيق مكاسب سياسية واقتصادية واستراتيجية، بما قد يؤدي إلى إعادة تشكيل موازين القوى في الشرق الأوسط خلال السنوات القادمة.
ويختتم د. هيثم جمعة تحليله بالتأكيد على أن المؤشرات الحالية ترجح أن هذا الصراع قد يمتد لفترة طويلة، وممكن الممكن يصل لعام كامل ؛ وقد يشهد مراحل متقطعة من التهدئة أو الهدنات المؤقتة بين الطرفين، تعقبها موجات جديدة من التوتر أو التصعيد، في إطار صراع معقد قد يعيد رسم خريطة التحالفات والتوازنات في المنطقة والعالم .

موضوعات متعلقة