بوابة الدولة
الأحد 9 أغسطس 2026 11:52 صـ 24 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
91 ألف طالب سجلوا رغباتهم فى تنسيق المرحلة الأولى للقبول بالجامعات التمثيل التجاري: توظيف شبكة العلاقات الدولية لجذب المزيد من الاستثمارات الأجنبية قرار رقابي حاسم ضد «تايكون إنفستمنتس».. إلغاء تراخيص الأنشطة المجمدة وإيقاف العمل شوبير يكشف كواليس أزمة شيكو بانزا مع الزمالك: عمره ما صدق في ميعاد الصادرات الغذائية المصرية تتجاوز 160ألف طن إلى 184دولة خلال أسبوع رئيس «البحوث الزراعية» يتفقد محطة بحوث الجميزة لمتابعة البرامج البحثية والإنتاجية المختلفة رئيس الوزراء يتفقد أعمال تطوير ورفع كفاءة مستشفى رأس الحكمة المركزى وزيرة التضامن: بنك ناصر يطلق البرنامج التدريبي الصيفي لطلاب منحة ”مصيلحي” لتأهيلهم لسوق العمل رئيس الوزراء: مشروعات الدولة بمطروح تستهدف إحداث تنمية عمرانية متكاملة تراجع سعر اليورو اليوم الأحد 9 أغسطس 2026 أمام الجنيه بالبنوك المصرية ارتفاع البورصة بمستهل تعاملات الأسبوع.. و”إعمار” تحقق 2.2 مليار خسائر الأرصاد تحذر من أجواء شديدة الحرارة على أغلب الأنحاء.. والقاهرة 38 درجة

داليا مصطفى تكشف الجوانب الخفية والمؤثرة في رحلتها كأم

الفنانه داليا مصطفى
الفنانه داليا مصطفى

كشفت الفنانه داليا مصطفى، عن جوانب خفية ومؤثرة في رحلتها كأم، معترفة بأنها مرت بمراحل "التربية التقليدية" في أصغر أبنائها، موضحة "في فترة من الفترات كنت بجري وراهم بالشبشب فوق الكنب"، مؤكدة أن لكل سن "حكمة" وطريقة تعامل مختلفة.

وحذرت بشدة من "الضرب المبرح"، واصفة إياه بـ "المصيبة" التي تهز ثقة الطفل بنفسه، وتخلق عقدًا نفسية ترافق الإنسان حتى المشيب.
وقالتداليا مصطفى إنها تتبع الآن منهج "الأم الكول"، خاصة وأن التربية حاليًا لم تعد مقتصرة على الأهل فقط، بل يشارك فيها "الموبايل" والعالم المفتوح، مما يفرض على الأهل أن يكونوا مقنعين ويمتلكون ردودًا حاضرة على تساؤلات الأبناء المستمرة بـ "ليه؟".
وأضافت داليا مصطفى خلال ببرنامج "الوصفة السحرية" مع الإعلامية فاطمة سليم: إنها لا تفرق في الحب بين ابنتها "سلمى" وابنها "سليم"، إلا أن طبيعة التعامل تختلف جذريًا بينهما، واصفة ابنتها بأنها الأقرب في مشاركة التفاصيل، قائلة: "سلمى ممكن تيجي تحكيلي على طول وتطلب رأيي، البنات التعامل معاهم أبسط بكتير".

أما عن ابنها "سليم"، فقد كشفت داليا عن معاناتها مع "تحفظه" الشديد، حيث يقضي شهورًا وهو متأزم دون أن ينطق بكلمة، ليفاجئها بـ "انفجار" من الحكي يستمر لساعات طوال عندما تصل المشكلة لذروتها.

وأكدت داليا مصطفى أنها تتبع استراتيجية "عدم الضغط"، قائلة: "بكون شايفاه متضايق وبسأله، لو مش عايز يحكي بسيبه براحته لحد ما يجي هو بنفسه"، موضحة أن شخصية ابنها سليم تعكس طبيعة "الرجال" الذين يفضلون الكتمان، بينما تمثل سلمى الانفتاح والفضفضة، مشيرة إلى أن دورها كأم الآن تحول من "مُصدرة للأوامر" إلى "مستمعة جيدة" تقضي الساعات في سماع تفاصيل حياة أبنائها لتكون الصديقة المخلصة لهم.

وأشارت إلى أن أصدقاء أبنائها يلقبونها بـ "الماما اللطيفة والكول"، وأنها تضطر أحيانًا لتمثيل هذا الدور حتى في لحظات "غليانها" الداخلي، للحفاظ على لغة الحوار والصداقة معهم في هذا الزمن الصعب

موضوعات متعلقة