داليا مصطفى تكشف الجوانب الخفية والمؤثرة في رحلتها كأم
كشفت الفنانه داليا مصطفى، عن جوانب خفية ومؤثرة في رحلتها كأم، معترفة بأنها مرت بمراحل "التربية التقليدية" في أصغر أبنائها، موضحة "في فترة من الفترات كنت بجري وراهم بالشبشب فوق الكنب"، مؤكدة أن لكل سن "حكمة" وطريقة تعامل مختلفة.
وحذرت بشدة من "الضرب المبرح"، واصفة إياه بـ "المصيبة" التي تهز ثقة الطفل بنفسه، وتخلق عقدًا نفسية ترافق الإنسان حتى المشيب.
وقالتداليا مصطفى إنها تتبع الآن منهج "الأم الكول"، خاصة وأن التربية حاليًا لم تعد مقتصرة على الأهل فقط، بل يشارك فيها "الموبايل" والعالم المفتوح، مما يفرض على الأهل أن يكونوا مقنعين ويمتلكون ردودًا حاضرة على تساؤلات الأبناء المستمرة بـ "ليه؟".
وأضافت داليا مصطفى خلال ببرنامج "الوصفة السحرية" مع الإعلامية فاطمة سليم: إنها لا تفرق في الحب بين ابنتها "سلمى" وابنها "سليم"، إلا أن طبيعة التعامل تختلف جذريًا بينهما، واصفة ابنتها بأنها الأقرب في مشاركة التفاصيل، قائلة: "سلمى ممكن تيجي تحكيلي على طول وتطلب رأيي، البنات التعامل معاهم أبسط بكتير".
أما عن ابنها "سليم"، فقد كشفت داليا عن معاناتها مع "تحفظه" الشديد، حيث يقضي شهورًا وهو متأزم دون أن ينطق بكلمة، ليفاجئها بـ "انفجار" من الحكي يستمر لساعات طوال عندما تصل المشكلة لذروتها.
وأكدت داليا مصطفى أنها تتبع استراتيجية "عدم الضغط"، قائلة: "بكون شايفاه متضايق وبسأله، لو مش عايز يحكي بسيبه براحته لحد ما يجي هو بنفسه"، موضحة أن شخصية ابنها سليم تعكس طبيعة "الرجال" الذين يفضلون الكتمان، بينما تمثل سلمى الانفتاح والفضفضة، مشيرة إلى أن دورها كأم الآن تحول من "مُصدرة للأوامر" إلى "مستمعة جيدة" تقضي الساعات في سماع تفاصيل حياة أبنائها لتكون الصديقة المخلصة لهم.
وأشارت إلى أن أصدقاء أبنائها يلقبونها بـ "الماما اللطيفة والكول"، وأنها تضطر أحيانًا لتمثيل هذا الدور حتى في لحظات "غليانها" الداخلي، للحفاظ على لغة الحوار والصداقة معهم في هذا الزمن الصعب




















.jpeg)


