الكاتب الصحفى محمود الشاذلى يكتب : مصر رمزاً للتاريخ والحضارة والتقدم رغم أنف الكاتب الكويتى المجرم .
نعــم .. بكل الفخر مصر قلب العروبه النابض ، مصر التاريخ والحضاره ، مصر التقدم والإزدهار ، مصر بلد الأبطال ، ونبع الكرام ، لاتصمت قيادة وشعبا على سفالات السفهاء من أمثال الصحفى الكويتى المجرم فؤاد الهاشم الذى أساء فى مقال له إلى مصرنا الحبيبه ، وشعبنا العظيم ، وأهدر قيمة الأخلاق ، دون إدراك أنه وأمثاله مثال للتدنى والإنحطاط ، وأبدا لن تنال سفالاته من مصرنا الحبيبه التاريخ العظيم كيانا ، وشعبا ، وقيادات ، يبقى أن محبتنا للكويت وشعبها الكريم تجعلنا شعبا قبل الحكومه نتصدى لهذا الإنحطاط ، ونطالب بمحاسبة هذا المجرم ، بل يتعين أن يسمعنا إخواننا بالكويت صوتهم فى التصدى لهذا السفيه ، مسئولين قبل زملاء صحفيين ، وإعلاميين ، وأن نرصد مقالات تحتوى ردعا لهذا المجرم البغيض ، لأنه إن لم يكن ذلك كذلك فنحن ككتاب صحفيين مصريين قادرين على كشف عوراته ، وسحقه وجودا وكيانا ، وطرح مابين السطور ومن إستخدمه للعب هذا الدور الحقير .
الفتنه نائمه لعن الله من أيقظها ، فى القلب هذا الكاتب الكويتى الحقير ، لذا يتعين أن ننتبه إلى أهمية الحفاظ على العلاقات العربية وقطع الطريق على محاولات الفتنة والإثارة بين المصريين والاشقاء العرب خاصة فى هذا الظرف الذى يتطلب التضامن والتكاتف فى مواجهة ما تتعرض له الأمة من تحديات . والتصدى لاى محاوله تضر بالمصالح الوطنية وتسيء للعلاقات مع الدول العربية الشقيقة ، وهكذا هو النهج الرسمى للدوله المصريه العظيمه .
لذا يطيب لى ضرورة الإنتباه إلى كارثية الخلط بين ماطرحه هذا الكاتب الكويتى المجرم ، والذى تخلى فيه عن كل القيم والمبادىء والأخلاقيات ، وبين العلاقه التاريخيه الطيبه التى تربط الشعب المصرى بالشعب الكويتى ، والتى كثيرا ماعبر عنها المثقفين والمبدعين المصريين وكذلك الكوايته ، وعدم ردع الكاتب الكويتى المجرم إنطلاقا من فضيلة التسامح ، أراه نوعا من الدروشه البغيضه ، وعدم إحساس بالمسئوليه الوطنيه ، الأمر الذى معه أطالب كمواطن مصرى الحكومه الكويتيه بغسل يدها من عار هذا الكاتب السفيه بإحالته لجهات التحقيق لسد الباب أمام ماتم ترويجه من إعتقاد بأنه لاحساب ولاعقاب لهذا الكاتب المجرم الذى تطاول على أم الدنيا مصر .
اليقين راسخ بأن الوحده العربيه أمل ومبتغى وغايه ، وصمام أمان للاوطان ، لذا لايمكن التراجع عنها رغم أفعال الصغار ، وأبدا لايمكن لأى متهور او مغرض أن ينال منها ، أو حتى يطمس معالمها لأنها هى والوجود سواءا بسواء ، تفصيلا .. الوحدة العربية هي الغاية النبيله التى ينشدها كل الشعوب العربية ، والأمل الذي طال أمد تحقيقه ، كما أن لها مرجعيه دينيه حيث أمر بها الإسلام لأهميتها فى حياة البشر ، بل إننى أجد أنها المنطلق الوحيد الذى من خلاله نستطيع القضاء على الأعداء ، لاشك ان تحقيق ذلك ليس بالأمر اليسير بل إنه يواجه صعوبات جمه ، نظرا لهذا التشرذم الذى طال واقعنا العربى منذ سنوات ، حيث عمقه الإستعمار من خلال الخونه والمغرضين ، وجعله واقعا فى الحياه ، وجعل كل دولة تفكر في نفسها وفقط .
أثمن كثيرا على تصدى الأخ والصديق والزميل الكاتب الصحفى ضياء رشوان وزير الإعلام لما إرتكبه الكاتب الكويتى من سخافات ، والإتصال بوزير الإعلام بدولة الكويت ، للتعبير عن الرفض التام لهذا المقال الذى نشر فى اصدار إعلامي كويتى ، فى تأكيد بأن هذا التصرف غير مقبول ويسئ للعلاقات الوطيدة بين البلدين ، معرباً عن ثقتة بأن الجانب الكويتى لن يتهاون إزاء هذا السلوك ، وكذلك قيام الإعلان بأن وزارة الخارجيه وفقا لرؤية السفير بدر عبدالعاطى وزير الخارجيه تقوم حاليا بالتنسيق بين وزارتي الخارجية فى مصر والكويت بشأن ما يمكن اتخاذه من إجراءات قضائية وفق القوانين الكويتية تجاه الشخص المذكور ، كما سعدت كثيرا ببيان لجنة الشئون العربية والخارجية بنقابة الصحفيين برئاسة الزميل الكاتب الصحفى محمد السيد الشاذلى والذى أكد على أن ما صدر عن الكاتب المُشار إليه ، وكل السلوكيات الشبيهة من بعض دعاة الفتنة بين الشعوب العربية إنما تمثّل إساءة لأصحابها قبل أن تنال من مصر والمصريين ، فضلًا عن أنها لن تخدم سوى محاولات الهيمنة على المنطقة ما يُوجب على المؤسسات المعنية بالمهنة ، أن تتصدّى لمحاولات الوقيعة بين الشعوب ، وتُفعّل المواثيق المهنية لكبح تلك الدعاوى ، التي تُذكي نار الفُرقة والشعوبية ، والتمايز المذموم بين الجيران والأشقاء .
خلاصة القول .. يرسخ الموقف المصرى الرسمى ، وماعبر عنه جموع المصريين فى القلب منهم حملة الأقلام للحقيقه اليقينيه التى مؤداها أن مصر كانت ومازالت وستظل محور إرتكاز ، وغايه نبيله ، لأنها مهد الحضارات ، وصاحبة التاريخ العريق الذى يمتد لآلاف السنين ، ومركز إشعاع ثقافي وحضاري رائد ، تعاظم نظرا لتميزها بموقعها الإستراتيجي ، وصمودها الأسطورى أمام الغزاه على مر التاريخ ، ومنبعاً للعلماء والمبدعين ، فضلاً عن دورها الريادي في الوطن العربى ، وإحتضانها للأزهر الشريف ، مما يجعلها رمزاً للتاريخ ، الحضارة ، والتقدم في المنطقة العربية والعالم .
الكاتب الصحفى محمود الشاذلى نائب رئيس تحرير جريدة الجمهوريه عضو مجلس النواب السابق .




















.jpeg)


