خبير لإكسترا نيوز: أسعار النفط فوق 100 دولار خطر على الاقتصاد العالمي
أكد الدكتور وليد جاب الله، الخبير الاقتصادي، أن الارتفاعات الحالية في أسعار النفط وتجاوز خام برنت حاجز الـ 110 دولارات، يمثل ضغطاً كبيراً على المستهلكين ويعيق مسار تعافي الاقتصاد العالمي، مشيراً إلى أن السوق يعيش حالة من التذبذب نتيجة التكتيكات السياسية والمضاربات اللحظية.
تأثير التوترات الجيوسياسية على أسواق الطاقة
أوضح الدكتور وليد جاب الله، في مداخلة هاتفية عبر قناة "إكسترا نيوز"، أن أسعار النفط المتداولة حالياً، رغم ارتفاعها، تظل أقل مما كان متوقعاً في ظل التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، مشيرا إلى أن قرار الرئيس الأمريكي "ترامب" بتمديد تعليق الهجمات على منشآت الطاقة الإيرانية لمدة 10 أيام ساهم في كبح جماح الارتفاعات القياسية التي كانت تخشاها الأسواق.
أدوات المواجهة ودور وكالة الطاقة الدولية
أشار الخبير الاقتصادي إلى أن تدخل وكالة الطاقة الدوليةعبر استخدام نحو 400 مليون برميل من الاحتياطيات العالمية خلال الـ 120 يوماً القادمة، بالتوازي مع تخفيف القيود على النفط الروسي، قد خلق حالة من "الهدوء النسبي" ومنع حدوث هلع سعري، مؤكدا أن هذه الإجراءات تهدف إلى ضمان تدفق الإمدادات ومنع اشتعال الأسعار لمستويات غير مسبوقة.
مضاربات السوق وغياب مصداقية التصريحات الأمريكية
رأى وليد جاب الله أن تصريحات الإدارة الأمريكية لم تعد تلقى مصداقية كاملة في الأسواق، حيث ينظر إليها المستثمرون كـ "تكتيكات لحظية" لإدارة العمليات العسكرية والتفاوضية وليست رؤية استراتيجية، لافتا إلى أن السعر سيظل يتأرجح بين 100 و130 دولاراً للبرميل، وهي منطقة تحكمها "مضاربات محسوبة" تحقق أرباحاً للكيايات الكبرى المؤثرة في السوق.
النمو العالمي بين السعر المثالي والواقع المشتعل
واختتم الدكتور وليد جاب الله مداخلته بالتأكيد على أن السعر المثالي الذي يحقق مصلحة المنتجين والمستهلكين معاً هو 65 دولاراً للبرميل، وحذر من أن استمرار الأسعار فوق مستوى 100 دولار يهدد بدفع الاقتصاد العالمي نحو "مسار مظلم"، مما قد يضطر القوى الدولية إلى تقديم مزيد من المرونة تجاه النفط الروسي لمعادلة العجز وضمان استقرار سلاسل الإمداد والامن الغذائي.




















.jpeg)


