الكاتب الصحفي سمير دسوقى يكتب من الداخلية إلى الإرهابية سنحسمكم
الضربة التى وجهتها وزارة الداخلية لجماعة الإخوان الإرهابية وبالتحديد إلى الذراع
الطولى لهما وهى حركة حسم
الإرهابية تعتبر بمثابة لطمة قوية على وجة الإرهاب الغاشم
والذى ظن أنة سيحيى من جديد بواسطة عملياتة الإرهابية المتنوعة من هنا وهناك إلا أن عين اللة ترعى هذة البلد والذى تعتبر بمثابة
قلب العالم العربى بل وقلب الشرق الأوسط كلة وعلى الرغم
من الحرب الدائرة بين إسرائيل
وامريكا ضد إيران الان الا ان الأمن المصرى متمثلا فى وزارة الداخلية كانت بالمرصاد لهذة الجماعة الإرهابية المسماة حركة حسم حيث تم رصدها وتم ضبطها ويكفى أن الارهابى
ونيس الذى اعترف بكل تفاصيل هذة الحركة اللعينة والتى كانت تعمل على إجراء عمليات إرهابية منها ضرب طائرة الرئيس عبد الفتاح السيسي بواسطة صواريخ محمولة وأكد أنة تلقى تدريبات كبيرة ودقيقة من أجل ذلك ودعونى أقول إن وزارة الداخلية أصبحت الآن درعا قويا من أجل ضرب من تسول لة نفسة العبث فى مقدرات هذا الوطن أنها مصر ايها الإرهابية التى تعتبر كنانة اللة فى ارضة
وهنا لابد وأن نعطى التحية الخاصة لكل قيادات وزارة الداخلية وعلى رأسها اللواء محمود توفيق الوزير الامنى الذى يعمل فى صمت تام ومعه
جميع الإدارات والضباط والافراد وايضا الموظفين المدنيين بالوزارة أنهم يعملون من أجل هذا الوطن ولا يفوتني هنا أن احيى بصفة خاصة رجال الأمن الوطنى وايضا رجال المخابرات العامة ومعهم لفيف من قطاعات الأمن العام والأمن المركزى وغيرهم من القطاعات الأمنية المختلفة
واخص أيضا رجال الإدارة العامة للعلاقات والإعلام بوزارة الداخلية والذين قاموا بنشر اعترافات الارهابى ونيس بصورة احترافية إعلامية منسقة يستطيع الجميع أن يشاهدوا هذة الاعترافات بكل التفاصيل والأسئلة التى تدور بخاطر المواطنين أثناء مشاهدتهم للاعترافات كاملة
ولقد تابعت بعض وسائل الإعلام العربية والأجنبية وكان
مضمونها الأجهزة الأمنية المصرية تخمد محاولة لجماعة الإخوان الإرهابية لإثارة الفوضى وعمل مخططات اغتيالات خاصة على الصعيد الأمنى والاقتصادى بالبلاد
وستظل مصر دائما تحيا بابناءها الشرفاء من الداخلية
ورجال القوات المسلحة وايضا الأقلام الإعلامية التى تقف بالمرصاد لهذة الجماعة الإرهابية
وتحيا مصر
تحيا مصر تحيا مصر
كاتب المقال سمير دسوقى
مدير تحرير موقع وبوابة
الدولة الإخبارية




















.jpeg)


