الموتى لا يخيفون.. أستاذ طب شرعى تكشف أسرار المهنة وتصحح مفاهيم خاطئة
كشفت الدكتورة سمر عبد العظيم، أستاذ الطب الشرعي، عن كواليس وأسرار مهنة الطب الشرعي خلال استضافتها في برنامج ست ستات على قناة dmc، مؤكدة أن الصورة الذهنية المرتبطة بالخوف من الجثث هي نتاج الدراما وليست الواقع.
كسر حاجز الخوف
وأكدت د. سمر أن الميت لا يخيف، بل يثير التعاطف لأنه إنسان فقد روحه وحياته. وأوضحت أن التعامل مع الجثامين يتطلب ذكاءً وقوة ملاحظة وليس مجرد «قلب جامد».
تفوق المرأة في الطب الشرعي
وأشارت إلى وجود عدد كبير من السيدات في هذا المجال، مرجعة ذلك إلى تميز المرأة بـ"قوة الملاحظة" والقدرة العالية على "الاستنتاج" وربط التفاصيل الصغيرة لتكوين الصورة الكاملة للقضية.
الجسم هو بداية الحكاية
ووصفت الدكتورة سمر الطب الشرعي بأنه "علم قمر" (ممتع)، حيث إن لكل جثمان حكاية ولغزاً ينتظر الحل. وأشارت إلى أن الطبيب الشرعي الماهر قد يفهم سبب الوفاة من نظرة أولية للجثمان قبل فحصه.
رسالة إنسانية
وشددت على أن الطبيب الشرعي يلعب دوراً محورياً في جلب حقوق الضحايا، حيث يصبح هو "صوت من فقد صوته" ليحكي حقيقة ما حدث له ويحقق العدالة.
بين الميدان والجامعة
وتحدثت عن تجربتها في "مشرحة زينهم" كفترة تدريبية ميدانية ضرورية، مؤكدة أنها لا يمكن أن تدرس لطلابها ما لم تمارسه وتراه بنفسها، قبل أن تنتقل للعمل الأكاديمي كخبير وأستاذ جامعي.
واختتمت الدكتورة سمر اللقاء بالتأكيد على نبل مهنة الطب الشرعي، فهي ليست مجرد تشريح، بل هي بحث مستمر عن الحقيقة والعدالة من خلال "شهود صامتين" هم الأدلة الطبية.





















.jpeg)


