بوابة الدولة
الخميس 8 أكتوبر 2026 06:36 مـ 25 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
النائبة هدير رائف: قوافل «حماة الوطن» و«الصحة» تستهدف توسيع نطاق الخدمات الطبية بالقرى والمناطق النائية ثورة الفنيين.. مصر تصنع جيشها الجديد من المدارس للمصانع آخر فرصة للتقديم.. فرص عمل موسمية فى إسبانيا بالقطاع الزراعى براتب 64 ألف جنيه وزير الخارجية يوجه السفير والقنصل بالرياض لزيارة المصريين المصابين بكم الطن؟.. سعر الحديد اليوم الخميس 8 أكتوبر 2026 الصحة: تمكين وحدات الرعاية الأولية من تقديم العلاج والمتابعة لـ80% من مرضى ارتفاع ضغط الدم والسكري وحدة حقوق الإنسان بالشرقية تكثف جهودها في مجالات عدة خلال سبتمبر هيئة الإذاعة الكورية الجنوبية تلقى الضوء على زيارة الرئيس السيسى إلى سول منظومة الشكاوى محافظة الشرقية تستجيب لـ ٢٦٣٦شكوى وطلباً بسبتمبر رئيس برلمانية حماة الوطن بالشيوخ: مصر دولة سلام ولدينا جيش قوي يحمي كل ذرة رمل وكيل حقوق الإنسان بالشيوخ : جولة الرئيس السيسي الآسيوية تعكس ثقل مصر الدولي وتفتح آفاقًا جديدة للاستثمار والشراكات الاستراتيجية أسيوط يترأس اجتماع فريق الجودة لمتابعة مستجدات منظومة الجودة والاعتماد

الموتى لا يخيفون.. أستاذ طب شرعى تكشف أسرار المهنة وتصحح مفاهيم خاطئة

سمر عبد العظيم
سمر عبد العظيم

كشفت الدكتورة سمر عبد العظيم، أستاذ الطب الشرعي، عن كواليس وأسرار مهنة الطب الشرعي خلال استضافتها في برنامج ست ستات على قناة dmc، مؤكدة أن الصورة الذهنية المرتبطة بالخوف من الجثث هي نتاج الدراما وليست الواقع.

كسر حاجز الخوف

وأكدت د. سمر أن الميت لا يخيف، بل يثير التعاطف لأنه إنسان فقد روحه وحياته. وأوضحت أن التعامل مع الجثامين يتطلب ذكاءً وقوة ملاحظة وليس مجرد «قلب جامد».

تفوق المرأة في الطب الشرعي

وأشارت إلى وجود عدد كبير من السيدات في هذا المجال، مرجعة ذلك إلى تميز المرأة بـ"قوة الملاحظة" والقدرة العالية على "الاستنتاج" وربط التفاصيل الصغيرة لتكوين الصورة الكاملة للقضية.

الجسم هو بداية الحكاية

ووصفت الدكتورة سمر الطب الشرعي بأنه "علم قمر" (ممتع)، حيث إن لكل جثمان حكاية ولغزاً ينتظر الحل. وأشارت إلى أن الطبيب الشرعي الماهر قد يفهم سبب الوفاة من نظرة أولية للجثمان قبل فحصه.

رسالة إنسانية

وشددت على أن الطبيب الشرعي يلعب دوراً محورياً في جلب حقوق الضحايا، حيث يصبح هو "صوت من فقد صوته" ليحكي حقيقة ما حدث له ويحقق العدالة.

بين الميدان والجامعة

وتحدثت عن تجربتها في "مشرحة زينهم" كفترة تدريبية ميدانية ضرورية، مؤكدة أنها لا يمكن أن تدرس لطلابها ما لم تمارسه وتراه بنفسها، قبل أن تنتقل للعمل الأكاديمي كخبير وأستاذ جامعي.

واختتمت الدكتورة سمر اللقاء بالتأكيد على نبل مهنة الطب الشرعي، فهي ليست مجرد تشريح، بل هي بحث مستمر عن الحقيقة والعدالة من خلال "شهود صامتين" هم الأدلة الطبية.

موضوعات متعلقة