بوابة الدولة
الثلاثاء 1 سبتمبر 2026 02:43 مـ 18 ربيع أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
بروتوكول تعاون بين «الرقابة المالية» و«أكاديمية السادات» لتعزيز التدريب وبناء القدرات وتبادل الخبرات مدير مركز صيني: التعاون بين القاهرة وبكين يُعزز السلام في الشرق الأوسط بدء الإعداد والتجهيز لفعاليات استقبال مصر لظاهرة الكسوف الكلي للشمس فى أغسطس 2027 وزير النقل يبحث مع سفير اليابان بالقاهرة تعزيز التعاون في قطاع النقل الصحة تغلق أقسام النساء والتوليد بمستشفيى المصطفى وعرابى بمطروح القوات المسلحة تواصل إنهاء المواقف التجنيدية لذوى الهمم وكبار السن صادرات الملابس الجاهزة تقفز 14% إلى 2.14 مليار دولار خلال 7 أشهر رسالة مصرية حاسمة: سنتخذ جميع التدابير لحماية حقوق شعبنا فى مياه النيل رئيس الوزراء يفتتح بعد قليل معرض ”أهلا مدارس” بأسعار مخفضة خروج مفاجئ بـ 300 مليون جنيه.. أحمد طارق يبيع حصته بالكامل في ”أجواء” ميدو يحتفي بأول مشاركة لحمزة عبد الكريم مع برشلونة: قادر يبقى من أحسن مهاجمي العالم الجامعة الأمريكية بالقاهرة تحتفل بوصول شُعلة الدورة الثانية عشرة للألعاب الإفريقية للجامعات الى حرمها بالقاهرة الجديدة

الكاتبة الصحفية آمال ربيع تنعى والد الأستاذ الدكتور محمد بشير

عزاء واجب
عزاء واجب

بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، تتقدم الكاتبة الصحفية آمال ربيع، مدير تحرير أخبار اليوم وبوابة الدولة الإخبارية، بخالص العزاء وصادق المواساة إلى الأستاذ الدكتور محمد بشير، وكيل كلية الطب لشؤون التعليم والطلاب بجامعة الزقازيق، في وفاة والده الكريم، سائلين المولى عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أسرته الكريمة الصبر والسلوان.
لقد كان الفقيد – رحمه الله – نموذجًا مشرفًا للإنسان المصري الأصيل، الذي عاش حياته في هدوء وعطاء، وترك بصمة طيبة في قلوب كل من عرفه أو اقترب منه. عُرف بين أهله وجيرانه ومحبيه بحسن الخلق، وصدق الكلمة، ونقاء السريرة، وكان دائم السعي لفعل الخير دون انتظار مقابل، فكان مثالًا يُحتذى به في الإخلاص والتفاني في خدمة الآخرين.
كما كان – طيب الله ثراه – أبًا عظيمًا، أحسن التربية وغرس في أبنائه القيم النبيلة من التواضع والاجتهاد والانتماء، فكان ثمرة هذا الغرس الطيب أن أصبح نجله الأستاذ الدكتور محمد بشير واحدًا من النماذج المشرفة في المجال الأكاديمي والطبي، وهو ما يعكس عظمة الدور الذي قام به الفقيد في تربية أبنائه على أسس راسخة من العلم والأخلاق.
ولم يكن الفقيد مجرد أب لأسرة، بل كان سندًا وعونًا لكل من حوله، يحمل هموم الآخرين وكأنها همومه، ويسعى دائمًا إلى الإصلاح ولمّ الشمل، فكان بيته مفتوحًا للجميع، وقلبه يتسع لكل محتاج، وكلماته دائمًا تبعث الطمأنينة في النفوس.
إن فقدان رجل بهذه القيم الرفيعة لا يمثل خسارة لأسرته فقط، بل هو فقدان لكل من عرف معنى الإنسانية الحقيقية، حيث يرحل الجسد، لكن تبقى السيرة العطرة شاهدة على حياة زاخرة بالعطاء والمحبة.
وإذ نعزي أنفسنا قبل أن نعزي أسرته الكريمة، فإننا نسأل الله سبحانه وتعالى أن يجعل ما قدمه الفقيد في ميزان حسناته، وأن يجزيه عن عطائه خير الجزاء، وأن يبدله دارًا خيرًا من داره وأهلًا خيرًا من أهله، وأن يسكنه الفردوس الأعلى من الجنة.
اللهم اغفر له وارحمه، وعافه واعفُ عنه، وأكرم نزله ووسع مدخله، واغسله بالماء والثلج والبرد، ونقّه من الذنوب والخطايا كما يُنقّى الثوب الأبيض من الدنس، واربط على قلوب أهله وذويه، وألهمهم الصبر والسلوان.