وكيل أول مجلس الشيوخ: اتفاق وقف إطلاق النار خطوة مفصلية لاحتواء التصعيد.. ومصر تواصل دورها كصمام أمان للمنطقة
أعرب النائب اللواء أ.ح/ أحمد العوضي، وكيل أول مجلس الشيوخ، النائب الأول لرئيس حزب حماة الوطن، عن ترحيبه باتفاق وقف إطلاق النار الذي توصلت إليه الولايات المتحدة وإيران، مؤكدًا أن هذا الاتفاق يمثل تحولًا مهمًا في مسار الأزمة، وخطوة مفصلية نحو احتواء التصعيد وفتح آفاق جديدة أمام تحقيق التهدئة المنشودة، بما يصون أمن واستقرار شعوب المنطقة ويحفظ مقدراتها.
وأكد، وكيل أول مجلس الشيوخ، في بيان له، أن هذا الاتفاق يمثل فرصة حقيقية لإعلاء صوت العقل والحكمة، وإفساح المجال أمام المسارات الدبلوماسية لتكون البديل الوحيد لحل النزاعات، مشددًا على أن المرحلة الراهنة تتطلب تغليب لغة الحوار وتجنب الانزلاق إلى مزيد من الصراعات، بما يساهم في خفض حدة التوترات وإنهاء الحرب وترسيخ دعائم الأمن والاستقرار إقليميًا ودوليًا.
وأشار، النائب الأول لرئيس حزب حماة الوطن، إلى أن مصر تواصل تحركاتها النشطة والمتوازنة بالتنسيق مع عدد من القوى الإقليمية والدولية، من بينها باكستان وتركيا، في إطار جهودها المستمرة لتعزيز الاستقرار الإقليمي، مؤكدًا أن القاهرة تتحرك وفق رؤية استراتيجية واضحة تستهدف حماية الأمن القومي العربي والحفاظ على توازنات المنطقة.
وشدد العوضي، على أن احترام سيادة الدول ووحدة أراضيها يمثل حجر الأساس في استقرار المنطقة، مؤكدًا الرفض القاطع لأي محاولات للمساس بسيادة دول مجلس التعاون الخليجي والأردن الشقيقة، باعتبار أن أمنها جزء لا يتجزأ من منظومة الأمن القومي المصري.
وأوضح وكيل أول مجلس الشيوخ، أن الدولة المصرية تسعى بكل قوة للاستفادة من هذا الزخم الإيجابي للدفع نحو تهدئة شاملة، وتهيئة المناخ المناسب للحوار البناء، وصولًا إلى إنهاء كامل للصراع، مؤكدًا أن مصر ستظل قوة توازن رشيدة في المنطقة، تستند إلى ثقلها السياسي وتاريخها الدبلوماسي العريق.
وأضاف النائب اللواء أحمد العوضي، أن القاهرة كانت ولا تزال في طليعة الدول الساعية إلى احتواء الأزمات عبر الأدوات الدبلوماسية، مشيرًا إلى أن القيادة السياسية بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي بادرت مبكرًا بالدعوة إلى وقف الحرب وتجنيب المنطقة مخاطر الانزلاق إلى صراعات مفتوحة.
وأكد، وكيل أول مجلس الشيوخ، أن التحركات المصرية منذ اندلاع الأزمة اتسمت بالمسؤولية والحكمة، حيث عملت على دفع الأطراف نحو التهدئة والعودة إلى طاولة المفاوضات، لافتًا إلى أن مصر كان لها دور مؤثر في إنجاح جهود التهدئة، ومن بينها اتفاق شرم الشيخ، وهو ما يعكس ثقة الأطراف المختلفة في الدور المصري وقدرته على تقريب وجهات النظر.
وأشار العوضي، إلى أن مصر تمثل "صوت العقل" في المنطقة، في ظل قيادة سياسية واعية تدرك تعقيدات المشهد الإقليمي، مؤكدًا أن الشعب المصري يقف صفًا واحدًا خلف قيادته في دعم الأمن القومي العربي ورفض أي اعتداءات على الدول الشقيقة.
واختتم النائب اللواء أ.ح/ أحمد العوضي، وكيل أول مجلس الشيوخ، بيانه بالتأكيد على أن مصر، قيادةً وشعبًا وأحزابًا سياسية، تضع أولوية قصوى لتجنيب المنطقة ويلات الحروب، مشددًا على أن الصراعات المسلحة لا تحقق سوى الخسائر، خاصة في ظل التحديات الاقتصادية العالمية، مؤكدًا استمرار دعم مصر للأشقاء في دول الخليج من خلال تحركات دبلوماسية مكثفة وجهود متواصلة تعكس عمق الروابط والمصير المشترك.





















.jpeg)


