بوابة الدولة
الثلاثاء 1 سبتمبر 2026 02:38 مـ 18 ربيع أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
بدء الإعداد والتجهيز لفعاليات استقبال مصر لظاهرة الكسوف الكلي للشمس فى أغسطس 2027 وزير النقل يبحث مع سفير اليابان بالقاهرة تعزيز التعاون في قطاع النقل الصحة تغلق أقسام النساء والتوليد بمستشفيى المصطفى وعرابى بمطروح القوات المسلحة تواصل إنهاء المواقف التجنيدية لذوى الهمم وكبار السن صادرات الملابس الجاهزة تقفز 14% إلى 2.14 مليار دولار خلال 7 أشهر رسالة مصرية حاسمة: سنتخذ جميع التدابير لحماية حقوق شعبنا فى مياه النيل رئيس الوزراء يفتتح بعد قليل معرض ”أهلا مدارس” بأسعار مخفضة خروج مفاجئ بـ 300 مليون جنيه.. أحمد طارق يبيع حصته بالكامل في ”أجواء” ميدو يحتفي بأول مشاركة لحمزة عبد الكريم مع برشلونة: قادر يبقى من أحسن مهاجمي العالم الجامعة الأمريكية بالقاهرة تحتفل بوصول شُعلة الدورة الثانية عشرة للألعاب الإفريقية للجامعات الى حرمها بالقاهرة الجديدة النائب حسام المندوه: زيارة الرئيس الصيني لمصر تعزز شراكة الـ20.8 مليار دولار وتفتح الباب أمام استثمارات جديدة وزير الزراعة يبحث مع سفير أوزبكستان فرص الاستثمار الزراعي المشترك

وكيل صناعة الشيوخ: خفض الدين إلى 78٪ بحلول 2027 وتعزيز الصناعة لدعم الموازنة العامة

السعيد غنيم
السعيد غنيم

أكد الدكتور السعيد غنيم، وكيل لجنة الصناعة بمجلس الشيوخ، أن ما أعلنه وزير المالية أحمد كجوك بشأن تحسن مؤشرات الدين وخدمته وآجاله يعكس رؤية اقتصادية متوازنة تستهدف تعزيز الاستقرار المالي وطمأنة المستثمرين والمواطنين، مشيدًا برسالة الوزير التي حملت قدرًا كبيرًا من الثقة حول مستقبل الاقتصاد المصري خلال المرحلة المقبلة.

وأوضح غنيم أن استهداف خفض دين أجهزة الموازنة إلى 78٪ من الناتج المحلي بحلول يونيو 2027، إلى جانب تقليل الدين الخارجي والاحتياجات التمويلية، يمثل خطوة مهمة نحو تعزيز كفاءة إدارة المالية العامة، مشددًا على أن القطاع الصناعي يعد أحد أهم المحركات القادرة على دعم هذه المستهدفات من خلال زيادة الإنتاج المحلي ورفع معدلات التصدير وتوسيع القاعدة الضريبية دون تحميل المواطنين أعباء إضافية.

وأشار وكيل لجنة الصناعة إلى أن تعزيز الصناعة الوطنية يسهم بشكل مباشر في دعم موارد الموازنة العامة للدولة، عبر خلق قيمة مضافة حقيقية، وتقليل الاعتماد على الاستيراد، وزيادة فرص العمل، بما ينعكس إيجابًا على معدلات النمو الاقتصادي واستدامة خفض الدين.

وأضاف أن التوسع في الأدوات التمويلية وتنويع مصادر التمويل، إلى جانب التوجه نحو أدوات ادخارية جديدة، يعكس مرونة في إدارة الملف المالي، لكنه يرتبط أيضًا بقدرة الاقتصاد الحقيقي وخاصة الصناعة على توليد موارد مستدامة.

ولفت إلى أن المرحلة المقبلة تتطلب مواصلة دعم بيئة الاستثمار الصناعي وتقديم حوافز إنتاجية وتشجيع الشراكات مع القطاع الخاص، بما يضمن توسيع القاعدة الإنتاجية وتعظيم الاستفادة من الموارد المحلية، مؤكدًا أن قوة الاقتصاد الصناعي تنعكس بشكل مباشر على قدرة الدولة في خفض العجز وتحسين مؤشرات الدين العام وتعزيز الاستدامة المالية على المدى المتوسط والطويل.