الرقابة النووية والإشعاعية تُعزّز وعي طالبات كلية الدراسات الاسلامية والعربية بدورها في التواصل الجماهيري
في إطار التعاون المشترك بين هيئة الرقابة النووية والإشعاعية وجامعة الأزهر، شارك فريق تواصل الهيئة، برئاسة الدكتورة ماهيتاب المناوي، رئيس إدارة العلاقات العامة والتعاون الدولي، مع طالبات كلية الدراسات الإسلامية والعربية للبنات بمحافظة القليوبية، يومًا تثقيفيًا لتعزيز وعيهن بالدور التنظيمي والرقابي للهيئة على كافة الأنشطة النووية والإشعاعية داخل جمهورية مصر العربية، فضلًا عن جهود ها في التوعية الجماهيرية، وذلك بموجب قانون تنظيم الأنشطة النووية والإشعاعية رقم (7) لسنة 2010.
واستُهلّ اللقاء بكلمة ترحيب من الأستاذ الدكتور مظهر الراغب، عميد الكلية، أعرب خلالها عن ترحيب الكلية – عميدًا وأعضاء هيئة تدريس واداريين وطالبات – بوفد الهيئة، والحضور مثمنًا هذا الملتقى، ودور الهيئة وجهودها التوعوية.
كما ألقت الأستاذة الدكتورة هبة الله سعودي، أستاذ الفيزياء النووية وتطبيقاتها بكلية العلوم ( بنات) بالقاهرة - جامعة الأزهر، ووكيل كلية علوم الرياضة بالجامعة، كلمةً عبرت فيها عن سعادتها بعمق التعاون المشترك بين جامعة الأزهر والهيئة، لاسيما وأنها المسئولة عن تنسيق لقاءات الهيئة داخل فرع البنات بالجامعة، تحت رعاية فضيلة الأستاذ الدكتور سلامة داود، رئيس الجامعة، والأستاذ الدكتور مصطفى عبد الغني، نائب رئيس الجامعة لفرع البنات، مثمنةً دور الهيئة، وجهودها الحثيثة في التواصل الجماهيري لتعزيز الوعي المجتمعي بدورها.
كما تطرقت في حديثها عن أهمية تنوع مصادر الطاقة، ولا سيما الطاقة النووية، موضحة تعريفها وأهميتها وارتباطها بالتنمية المستدامة، اضافة الى الاستخدامات السلمية للتطبيقات النووية والاشعاعية في مختلف المجالات.
ومن جانبها أعربت الدكتورة ماهيتاب المناوي عن اعتزازها بهذا الملتقى، لا سيما كونه الأول من نوعه للهيئة داخل فرع جامعة الأزهر بالقليوبية، مشيدةً بدعم الأزهر الشريف - جامعًا وجامعة - لدور الهيئة التوعوي، تحت رعاية فضيلة الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، وفضيلة الأستاذ الدكتور سلامة داود، رئيس جامعة الأزهر، والسادة نواب رئيس الجامعة، والإشراف المتميز للقائمين على تنسيق اللقاءات المشتركة بين الهيئة والجامعة، موضحةً عمق التعاون المشترك والمستمر بينهما، ومؤكدةً أن الأزهر سيظل منارةً للعلم وقلعةً للوسطية والاعتدال.
وقد تناولت في عرضها التعريف بالهيئة، ونشأتها، والإطار القانوني المنظم لعملها، ودورها في تنظيم ورقابة الأنشطة النووية والإشعاعية، بما يحقق حماية الإنسان والممتلكات والبيئة من مخاطر الإشعاع، فضلًا عن استعراض جهود إدارة العلاقات العامة والتعاون الدولي بالهيئة في بناء وتعزيز وعي الجمهور بدور الهيئة، وتصحيح المفاهيم المغلوطة حول الأنشطة النووية والإشعاعية، في ظل التحديات الإقليمية والدولية الراهنة، مؤكدة أن الهيئة لا تدخر جهًدا في القيام بدورها التوعوي المنوط بها بموجب القانون المنظم لعملها، وهو قانون تنظيم الأنشطة النووية والإشعاعية رقم ( 7) لسنة 2010 .
وجاء ذلك بحضور أعضاء هيئة التدريس بالكلية، والأستاذة منال الشربيني، مدير الكلية، والأستاذة رشا النجار، مدير رعاية الطالبات، وفريق تواصل هيئة الرقابة النووية والإشعاعية، المكون من الأستاذ رامي عفيفي، كبير أخصائيي التواصل الاستراتيجي والتعاون الدولي، والأستاذ محمود جودة، كبير أخصائيي العلاقات العامة ورئيس تحرير مجلة الهيئة، والأستاذ ابراهيم سعدون، منسق تعاون دولي، والأستاذة حنين ناجي، منسق تواصل، والأستاذة أمنية عزت، منسق علاقات عامة.





















.jpeg)


