بوابة الدولة
الثلاثاء 9 يونيو 2026 12:39 مـ 23 ذو الحجة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
محافظ أسيوط: تشجير شوارع وميادين مركز أسيوط لتحسين البيئة بالشراكة نواب الشيوخ: تحفيز القطاع الخاص ودمج الاقتصاد غير الرسمي ضرورة لدعم خطة التنمية محافظ أسيوط يوجه بمتابعة المشروعات الجاري تنفيذها.. ووكيل الشباب والرياضة المصريين الأحرار: مصر تقود جهود التهدئة وتحمي الحقوق الفلسطينية محافظ أسيوط: إزالة 56 حالة تعدي ومخالفة بناء واسترداد 205 أفدنة من أراضي أملاك الشقنقيري: نجاح خطة التنمية الاقتصادية والاجتماعية مرهون بتحويل المستهدفات إلى برامج قابلة للتنفيذ محافظ أسيوط يستقبل وفد هيئة الأمم المتحدة للمرأة والمجلس القومي للمرأة محافظ أسيوط يشهد انطلاق مبادرة ”مصر في عيونا” للكشف المبكر عن مسببات محافظ أسيوط يحيل مدير الوحدة الصحية بعرب المدابغ و3 من الأطقم الطبية والتمريض عصابة التسول.. القبض على 6 رجال و4 سيدات يستغلون 12 صغيرا بالجيزة نقابة الصحفيين تفتتح فرع «رويال لاب»: تحاليل مجانية لمشتركي مشروع العلاج الخبير العقارى فوزى السيد : مصر قادرة على التوسع فى المدن الذكية

محمد فؤاد يتقدم بطلب إحاطة بشأن مخاطر الضمانات الحكومية: “دين غير ظاهر يهدد الاستدامة المالية”

محمد فؤاد
محمد فؤاد

تقدّم الدكتور محمد فؤاد، عضو مجلس النواب ورئيس الهيئة البرلمانية لحزب العدل، بطلب إحاطة موجّه إلى رئيس مجلس الوزراء ووزير المالية وعدد من الوزراء المعنيين، بشأن الالتزامات المحتملة على الدولة الناتجة عن الضمانات الصادرة عن وزارة المالية، وما تمثله من مخاطر سيادية غير ظاهرة على الموازنة العامة.

وأكد فؤاد أن مؤشرات المالية العامة تُظهر تحسنًا نسبيًا في إدارة الموازنة ومسار الدين العام، إلا أن هذا التحسن لا يعكس الصورة الكاملة، في ظل وجود التزامات غير مباشرة قد تتحول في أي وقت إلى أعباء فعلية على الدولة.

وأوضح أن الضمانات الحكومية تمثل في جوهرها “دينًا مؤجلًا”، حيث تتحمل الدولة مخاطر جهات أخرى، من بينها الهيئة العامة للبترول، والشركة القابضة لكهرباء مصر، والهيئة العامة للسلع التموينية، إلى جانب عدد من هيئات النقل والمرافق العامة، مشيرًا إلى أن عددًا من هذه الجهات يعاني من اختلالات تشغيلية وهيكلية، بما في ذلك ضعف الكفاءة، وعدم التوازن بين التكلفة والتسعير، والاعتماد المستمر على الدعم.

وأضاف أن التقارير الدولية، وعلى رأسها تقارير صندوق النقد الدولي، تشير إلى أن حجم هذه الضمانات بلغ مستويات مرتفعة، تصل إلى نحو 18% من الناتج المحلي الإجمالي لبعض الكيانات الكبرى مثل الهيئة العامة للبترول، وهو ما يعكس حجم الانكشاف الحقيقي للموازنة العامة.

وأشار فؤاد إلى أن الضمانات أصبحت أكثر عرضة للزيادة في ظل ثقل بند خدمة الدين وتقلص الدعم الموازني للجهات والأنشطة المختلفة، مما يدفع هذه الجهات إلى التوسع في الاقتراض، ومن ثم زيادة اعتمادها على الضمانات السيادية. وأوضح أن هذه الديناميكية تتحول إلى ما يشبه “كرة ثلج”، خاصة في ظل انخفاض الكفاءة التشغيلية لتلك الجهات وتفاقم العجز لديها، بما يضاعف من احتياجاتها للضمانات.

وشدد فؤاد على أن هذه الالتزامات لا تخضع لنفس معايير إدارة الدين العام من حيث الإفصاح والتسعير وإدارة المخاطر، وهو ما يسمح بتمدد المخاطر السيادية في مسارات غير مرصودة، في الوقت الذي تبدو فيه مؤشرات الدين أكثر استقرارًا.

وأكد أن استمرار التوسع في إصدار الضمانات دون إطار صارم لإدارتها يمثل “بابًا خلفيًا لزيادة المخاطر السيادية”، وقد يقوض الجهود المبذولة لتحقيق الاستدامة المالية.

واختتم فؤاد بيانه بالتأكيد على ضرورة إخضاع الضمانات الحكومية لنفس منطق إدارة الدين العام، من حيث وضع حدود واضحة، وتسعير المخاطر، وتعزيز الشفافية، بما يضمن أن تعكس المؤشرات المالية الواقع الكامل لالتزامات الدولة.



3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq