متحدث حياة كريمة: 46 مليون مستفيد في أكبر مشروع وطني لبناء الإنسان والمكان
أكدت الدكتورة بثينة مصطفى، نائب رئيس مجلس الأمناء والمتحدث الرسمي لمؤسسة "حياة كريمة"، أن المبادرة الرئاسية لتطوير الريف المصري تعد المشروع القومي الأعظم في العصر الحديث، مشيرة إلى أن المؤسسة نجحت خلال السنوات الست الماضية في تقديم خدماتها لأكثر من 46 مليون مستفيد في مختلف القرى والنجوع والمناطق العشوائية بجميع محافظات الجمهورية، لتقديم الخدمات بكل كرامة وإنسانية.
التخطيط الشامل: الذراع التنموي ومظلة العمل التطوعي
وأوضحت المتحدثة الرسمية خلال مداخلة هاتفية ببرنامج الحياة اليوم، مع الاعلامي محمد مصطفى شردي، على قناة الحياة، أن القيادة السياسية تمتلك رؤية واعية لاحتياجات المواطنين، وهو ما تجلى في التخطيط الشامل للمبادرة الذي لم يقتصر على البنية التحتية والفوقية فحسب، بل امتد ليشمل "الزراعة التنموية" المتمثلة في مؤسسة حياة كريمة. وأشارت إلى أن المؤسسة هي المظلة الرسمية للعمل الشبابي المتطوع، وتعمل وفق أهداف استراتيجية واضحة تستهدف تعزيز الحماية والعدالة الاجتماعية، وبناء قدرات النشء والشباب.
وأكدت أن المؤسسة تعمل في كافة المجالات التنموية بشكل متكامل، لتشمل: الدعم الطبي، التمكين الاقتصادي، التمكين الاجتماعي، الحالات الإنسانية، الدعم الغذائي، وصولاً إلى الدعم الإغاثي الدولي، خاصة خلال الأزمات التي مر بها الأشقاء في فلسطين.
التنمية المستدامة: ما بعد انتهاء البنية التحتية
وحول دور المؤسسة في القرى التي تم الانتهاء من تطوير بنيتها التحتية، كشفت الدكتورة بثينة مصطفى أن المؤسسة لا تكتفي بإنهاء المشاريع الإنشائية، بل تبدأ مرحلة جديدة من "الارتقاء بحياة الناس" عبر تقديم خدمات 360 درجة لتحويلها إلى "قرى نموذجية"، وتشمل هذه التدخلات تقديم فرص تمكين اقتصادي مستدامة للفئات الأكثر احتياجاً والسيدات المعيلات، وتقديم خدمات تعليمية متطورة كرفع كفاءة معامل الحاسب الآلي بالمدارس، ومعالجة جذور مشكلة التسرب من التعليم، إلى جانب تسيير قوافل تنموية وطبية وبيطرية شاملة.
واستعرضت د. بثينة تجربة مؤسسة حياة كريمة في قرية "السنابسة" بمحافظة المنوفية كنموذج للتدخل السريع، وذلك بناءً على توجيهات السيد رئيس الجمهورية عقب حادث مؤسف أودى بحياة 18 فتاة، وأوضحت أن المؤسسة تدخلت بشكل فوري لرفع كفاءة 100 منزل، وتطوير الوحدة الصحية، والأهم من ذلك إنشاء مشغل خياطة لتمكين السيدات المعيلات اقتصادياً داخل القرية، لحمايتهن من خطر السفر للعمل في الخارج وتكرار مثل هذه المآسي.
50 ألف متطوع وجولات ميدانية مرتقبة
واختتمت الدكتورة بثينة مصطفى تصريحاتها بالإشادة بالدور البطولي للشباب المصري، كاشفة أن المؤسسة تضم 50 ألف متطوع يشاركون في بناء وتطوير مصر، مؤكدة أن العمل التطوعي يعزز من رصيد الانتماء الوطني لدى الشباب.
وفي تفاعل مع مقدم البرنامج، اتفقت د. بثينة على تنظيم جولات ميدانية مرتقبة برفقة كاميرات البرنامج في مراكز تدريب المتطوعين، وعدد من القرى التي تم تطويرها في محافظات الشرقية، المنوفية، والبحيرة، لنقل صورة حية للشارع المصري توثق حجم الإنجاز التنموي الذي يتحقق على أرض الواقع.





















.jpeg)


