بوابة الدولة
الأربعاء 29 يوليو 2026 05:45 مـ 13 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
موعد مباراة الأهلي ولافيينا الودية استعدادا للموسم الجديد إطلاق 3 تماسيح نيلية و10 من الحرباء المصرية في موائلها الطبيعية بأسوان بعد إعادة تأهيلها |صور ثورة عالمية ضد مشروع إنفانتينو لبيع كأس العالم.. يويفا يهدد بالمقاطعة المتحدث الرئاسي ينشر صور استقبال ومباحثات الرئيس السيسي ورئيس مدغشقر تنفيذي الشرقية يناقش مؤشرات الأداء بعدد من الملفات الإستراتيجية والخدمية سامو زين للناجحين في الثانوية العامة: اهتموا بدراسة الذكاء الاصطناعي الطالبة حسناء عمرو الاولى على الجمورية أوائل الثانوية العامة قسم علمى رياضيات مديرعام فاقوس التعليمية يزور الطالب المتفوق ووفد مرافق له بالشرقية الطقس غدا.. موجة شديدة الحرارة ورطوبة مرتفعة والمحسوسة بالقاهرة 39 درجة محافظ الشرقية يبعث تهنئة لعبدالله محمود لحصوله على المركز الاول بالثانوية العامة أول تعليق من وزارة التربية والتعليم على نتائج طلاب مدرسة فاقوس بالثانوية بيان حاسم من وزارة «التربية والتعليم» للرد على محاولات التشكيك في نتيجة الثانوية العامة لطلاب مدرسة فاقوس

الخارجية الإيرانية: نمتلك القدرة التقنية لصناعة قنبلة نووية لكن لا نسعى إليها

قنبلة نووية
قنبلة نووية

أطلق المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية تصريحات جديدة أعادت ملف طهران النووى إلى واجهة الجدل الدولي، حيث أكد أن بلاده لا تسعى حالياً لصناعة قنبلة نووية رغم امتلاكها مخزوناً كبيراً من اليورانيوم عالي التخصيب.

وأوضح المتحدث في مؤتمر صحفي أن قرار عدم التوجه نحو التسلح النووي ليس نابعاً من عجز تقني، بل هو خيار استراتيجي، مشدداً بقوله إن "طهران لو أرادت صناعة قنبلة نووية لفعلت"، في إشارة واضحة إلى وصول البرنامج النووي الإيراني إلى مستويات متقدمة من المعرفة والقدرة الإنتاجية.

وتأتي هذه التصريحات في وقت حساس يتزايد فيه القلق الدولي من مستويات التخصيب التي وصلت إليها أجهزة الطرد المركزي الإيرانية، والتي اقتربت من الدرجة اللازمة لإنتاج أسلحة نووية. ويرى محللون أن نبرة "القدرة على الفعل" التي استخدمها المتحدث تمثل رسالة ردع سياسية موجهة إلى القوى الدولية، تهدف إلى التأكيد على أن طهران باتت "دولة عتبة نووية"، وأن عدم تجاوزها للخطوط الحمراء النهائية حتى الآن يظل رهناً بالتفاهمات السياسية والمصالح القومية.

وفي السياق ذاته، شددت الخارجية الإيرانية على أن برنامجها يظل مخصصاً للأغراض السلمية والمدنية حتى الآن، رغم اعترافها الصريح بامتلاك "المفاتيح التقنية" اللازمة للتحول العسكري إذا ما اقتضت الضرورة. وتضع هذه التصريحات ضغوطاً إضافية على الوكالة الدولية للطاقة الذرية والقوى الكبرى، التي تراقب عن كثب الفجوة الزمنية المتبقية أمام طهران لإنتاج أول رأس نووي، في ظل حالة الفوضى الإقليمية والضربات العسكرية التي تعرضت لها مراكز القيادة والسيطرة مؤخراً.

موضوعات متعلقة