بوابة الدولة
الأربعاء 28 أكتوبر 2026 06:59 مـ 16 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
الحصبة .. الوقاية والعلاج .. ندوة باعلام الشرقية الدكتور شريف فاروق: نرحب بمشروعات مشتركة مع روسيا والشركاء الأفارقة تحقق منافع اقتصادية واضحة تعرف على مجموعة الزمالك في دوري أبطال إفريقيا مواعيد مباريات الأهلي في دور مجموعات الكونفدرالية حملة موسعة بأبنوب لضبط الأسواق والأسعار وإحكام الرقابة التموينية والصحية على المنشآت التجارية جامعة أسيوط الأهلية تعقد اجتماع مجلسها الـ22.. خطط تطويرية لتعزيز التميز الأكاديمي رئيس مجلس الدولة يستقبل رئيسة الجامعة المصرية الصينية ويشهد توقيع بروتوكول تعاون بين الجانبين| صور وزيري التعليم العالي والتنمية المحلية والبيئة يتم توقيع مع جامعه اسيوط بروتوكول تعاون «بيت الزكاة والصدقات» يعيد بناء وتأثيث 19 منزلًا تضررت بانهيار صخري في بني سويف| صور افتتاح بطولة العالم للسباحة بالزعانف للجامعات بمدينة شرم الشيخ بمشاركة 19 دولة رئيس جامعة بني سويف يقرر نقل مصابي حادث الأتوبيس إلى المستشفى الجامعي لإجراء العمليات الجراحية اللازمة الوفد يشيد باجتماع طهران الرباعي والتوافق على تعزيز الأمن والاستقرار الإقليميين

مظاهرات فى تل أبيب ضد حكومة نتنياهو للمطالبة بالتحقيق فى أحداث 7 أكتوبر

مظاهرات
مظاهرات

قالت وسائل إعلام إسرائيلية إن الآلاف يتظاهرون وسط تل أبيب ضد حكومة بنيامين نتنياهو، ويطالبون بالتحقيق في أحداث السابع من أكتوبر.

وأظهر استطلاع للرأي نشر فبراير الماضى أن أكثر من نصف الإسرائيليين لا يصدقون رواية رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو حول قراراته خلال الفترة التي سبقت هجوم حماس في 7 أكتوبر 2023.

وجاء سؤال الاستطلاع في إشارة إلى الوثيقة التي قدمها رئيس الوزراء، والتي تقع في 55 صفحة وتضم مقتطفات مختارة من مداولات حكومية داخلية خلال السنوات والأشهر التي سبقت الهجوم، حيث سلمها إلى مراقب الدولة في إطار التحقيق الذي يجريه حول ما حدث. ونشر نتنياهو الوثيقة في محاولة لإظهار أنه كان يسعى إلى اتخاذ إجراءات صارمة ضد حماس، بينما كان قادة الأجهزة الأمنية يعارضون ذلك.

ووفقا لنتائج الاستطلاع، قال 51 % من الإسرائيليين إنهم لا يصدقون رواية رئيس الوزراء، فيما قال 39 % إنهم يصدقونها، بينما قال 10 % إنهم لا يعرفون.

وتضمن الاستطلاع الأسبوعي للقناة 12، الذي نشر يوم الخميس، سؤالا مشابها ولكن من زاوية مختلفة، حيث سئل المشاركون عما إذا كانوا يصدقون ادعاء المعارضة بأن الوثيقة خضعت لتحرير انتقائي، وبالتالي لا تعكس سياسات رئيس الوزراء بشكل كامل.

وعلى هذا السؤال، قال 47 % من المشاركين إنهم يصدقون ادعاء المعارضة، بينما قال 32 بالمئة إنهم يصدقون نتنياهو، وقال 21 بالمئة إنهم لا يعرفون.

كما سأل الاستطلاع المشاركين عما يعتقدون أنه سيحدث فيما يتعلق بمحاولة نزع سلاح حماس. وقال نحو نصف المشاركين، أي 47 بالمئة، إنهم يعتقدون أن الحركة لن يتم نزع سلاحها.

وقال 28 % إنهم يتوقعون نزع سلاحها جزئيا وليس بالكامل، بينما قال 12 % إنهم يعتقدون أنه سيتم نزع سلاحها بشكل كامل، وقال 13 % إنهم لا يعرفون.

وفي سياق آخر، ومع اقتراب الانتخابات المقرر إجراؤها هذا الخريف على أبعد تقدير، أظهر استطلاع زمان أن كتلة الأحزاب المناهضة لنتنياهو، من دون احتساب الأحزاب ذات الأغلبية العربية، لا تزال تفتقر إلى أغلبية واضحة، وكذلك الحال بالنسبة لكتلة الأحزاب المؤيدة له.

وإذا أُجريت الانتخابات اليوم وخاضت الأحزاب العربية السباق بشكل منفصل، فإنها ستحصل مجتمعة على 11 مقعدا من أصل 120 في الكنيست، ما يترك بقية أحزاب المعارضة مع 56 مقعدا، وأحزاب الائتلاف الحالي مع 53 مقعدا.

ولكن إذا خاضت الأحزاب العربية الانتخابات معا، فإنها ستحصل على 15 مقعدا، وفقا للاستطلاع، ما يترك الكتلة المناهضة لنتنياهو مع 53 مقعدا فقط، وأحزاب الائتلاف الحالي مع 52 مقعدا.

وفي المقارنة بين رئيس الوزراء الحالي والسابق، اختار 38 % نتنياهو، مقابل 35 % اختاروا بينيت، بينما اختار 24 % أيا منهما، وقال 3 % إنهم لا يعرفون.

ومن المقرر إجراء الانتخابات الوطنية المقبلة بحلول أكتوبر 2026، إلا إذا جرى حل الكنيست مبكرا، ففي هذه الحالة ستجرى الانتخابات في وقت أقرب.

وعندما سئل نتنياهو الشهر الماضي عن احتمال إجراء انتخابات مبكرة، قال إن ذلك هو آخر ما تحتاجه إسرائيل، مضيفا: "نحن بحاجة إلى الاستقرار، ولا يحتاج الأمر إلى شرح، فهو مفهوم".