حملة مكبرة بحى ثالث الإسماعيلية لرفع الإشغالات وإعادة الانضباط للشوارع
شنت محافظة الإسماعيلية اليوم حملة مكبرة تحت شعار "شارع منظم.. رصيف آمن" بنطاق حي ثالث، بهدف استعادة المظهر الحضاري للشوارع وضمان حق المواطنين في أرصفة خالية من العوائق وذلك في إطار توجيهات اللواء نبيل حسب الله محافظ الإسماعيلية، بشأن التصدي لكافة صور الإشغالات والتعديات على حرم الطريق العام.
حملات ميدانية
وأكد اللواء إبراهيم أنور رئيس حي ثالث، أن الحملة تأتي ضمن سلسلة من التحركات الميدانية المستمرة التي ينفذها الجهاز التنفيذي بشكل شبه يومي، تنفيذًا لتكليفات المحافظ، مشددًا على عدم التهاون في إزالة أي مخالفات تعوق حركة المواطنين أو تتسبب في تكدسات مرورية.
حملات مكثفة
وشهدت الحملة مشاركة مكثفة من أقسام الإشغالات والطوارئ، بالتنسيق مع الأجهزة الأمنية والرقابية، وبحضور الرائد محمد النادي من شرطة المرافق، والعميد محمد حبيب مدير شرطة المسطحات المائية، ومروة الخولي مدير إدارة البيئة بالمحافظة، إلى جانب نائبي رئيس الحي.
أماكن الحملة
واستهدفت الحملة منطقة ميدان إبراهيم سلامة وامتداد الشارع التجاري وصولًا إلى ميدان عثمان أحمد عثمان، حيث تم التعامل الفوري مع مختلف صور التعديات والمخالفات.
وأسفرت الحملة عن تحقيق نتائج واسعة، تضمنت إزالة 4 أسوار مخالفة كانت تعيق حركة المشاة، ورفع 7 تندات غير مطابقة لشروط الترخيص، إلى جانب التحفظ على 70 كرسيًا مفترشًا بالطريق العام، وإزالة 110 حالات إشغال، منها 60 حالة بواسطة الحي و50 حالة بمعرفة أصحابها.
غلق وتشميع
كما تم غلق وتشميع 5 مغاسل و12 محلًا تجاريًّا لمخالفتها الاشتراطات القانونية، وتحرير 25 محضرًا متنوعًا ما بين إدارة بدون ترخيص وإشغال طريق، فضلًا عن توجيه 30 إنذارًا رسميًّا للمخالفين.
ومنحت الجهات التنفيذية أصحاب 32 مخالفة متنوعة مهلة خمسة أيام لتوفيق أوضاعهم، قبل اتخاذ إجراءات الإزالة الجبرية حال عدم الالتزام.
تحرير 10 محاضر
وعلى هامش الحملة، قامت إدارة البيئة بديوان عام المحافظة بتحرير 10 محاضر بيئية لعدد من المنشآت غير الملتزمة بالاشتراطات الصحية والبيئية، شملت مخالفات تتعلق بعدم تطبيق المواصفات الفنية للمداخن، والتخلص غير الآمن من المخلفات الصلبة، وعدم توفير سلال مهملات أمام المنشآت، إلى جانب رصد عمليات فرز وتجميع مخلفات في أماكن غير مخصصة.
وأكدت محافظة الإسماعيلية استمرار تلك الحملات المكثفة بجميع الأحياء والمراكز، لإعادة الانضباط إلى الشارع، والحفاظ على المظهر الحضاري، وتيسير الحركة المرورية، وسط ترحيب واسع من المواطنين بعودة الأرصفة إلى أصحابها باعتبارها حقًا أصيلًا للمشاة.





















.jpeg)


