بوابة الدولة
الأربعاء 29 يوليو 2026 04:54 مـ 13 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
وزارة التعليم العالى: 71 ألف طالب يسجلون لأداء اختبارات القدرات نص كلمة الرئيس السيسى فى المؤتمر المشترك مع رئيس مدغشقر بمدينة العلمين الأرصاد فى تحذير عاجل للمواطنين: اتبعوا تعليمات السلامة على هذه الشواطئ المصرية لنقل الكهرباء توقع عقدًا لتنفيذ خط هوائي جديد بغرب المنصورة لتعزيز استقرار التغذية الكهربائية تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين تناقش آليات تطوير منظومة التمويل العقاري روان ايهاب الاولى على مستوى الجمهورية بالقسم الادبى تلتحق بكليه الحقوق حمزة عبد الكريم يطرق أبواب الفريق الأول في برشلونة بمبادرة دولية.. مصر تقدم نموذجًا متكاملًا لبناء قدرات الطيران المدني في إفريقيا الرئيس السيسي: أمن المملكة الأردنية يُعد جزءًا لا يتجزأ من الأمن القومي المصري البنك الأهلي المصري يحصد 3 جوائز عالمية في تجربة العملاء الرقمية بيكو مصر تواصل تسريع وتيرة النمو خلال 2026 مع تسجيل أعلى معدلات إنتاج وتوسيع شبكة متاجرها على مستوى الجمهورية الرئيس السيسي يؤكد مساندة مصر الكاملة لكافة الإجراءات التي تتخذها القيادة الأردنية الحكيمة

دعابة ملكية أربكت ترامب.. ماذا قال تشارلز داخل البيت الأبيض؟

الملك تشارلز الثالث
الملك تشارلز الثالث

في مشهد نادر جمع بين السياسة وخفة الظل، خطف الملك البريطاني تشارلز الثالث الأضواء خلال مأدبة رسمية في البيت الأبيض، بعدما وجه دعابة لاذعة إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أثارت تفاعلا واسعا.

وخلال كلمته، استعاد الملك تشارلز الثالث تصريحا سابقا لترامب قال فيه إن أوروبا "كانت ستتحدث الألمانية" لولا تدخل الولايات المتحدة في الحرب العالمية الثانية، قبل أن يرد بابتسامة قائلا: "لولا نحن، لكنتم تتحدثون الفرنسية".

وبحسب موقع سكاى نيوز، الرد الذي جاء وسط أجواء ودية، حمل في طياته إشارة تاريخية إلى الصراع البريطاني الفرنسي على أمريكا الشمالية قبل استقلال الولايات المتحدة، في تذكير ساخر بدور بريطانيا في تشكيل الهوية اللغوية الأمريكية.

ولم يكن هذا التعليق الوحيد، إذ حرص الملك على إدخال أجواء من الدعابة في كلمته، متطرقا إلى محطات تاريخية مثل "حفلة شاي بوسطن" وحتى إعادة تصميم البيت الأبيض، في خطاب مزج بين السياسة والتاريخ والنكتة الدبلوماسية.

ورغم الطابع الطريف، يعكس هذا التبادل جانبا من "الدبلوماسية الناعمة"، حيث تستخدم الفكاهة أحيانا لتخفيف حدة الخلافات والتأكيد على عمق العلاقة الخاصة بين لندن وواشنطن.