بوابة الدولة
الإثنين 14 سبتمبر 2026 11:16 مـ 1 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
السعودية تتصدر قائمة أعلى دول البريكس تسجيلا لتحويلات المصريين بـ12 مليار دولار الرئيس السيسى يستقبل ولى العهد السعودى غدًا ويعقدان لقاء ثنائيًا وجلسة موسعة وزير الشباب والرياضة يشهد توقيع بروتوكول تعاون لدعم الصحة النفسية للنشء والشباب فى جميع المحافظات ترامب: ارتفاع أسعار الطاقة عالميا ناجم عن حرب روسيا وأوكرانيا وليس عن إيران حسين نصار: حصلت على ورش تمثيل منذ عام 2016 عشان أحقق حلمى فى التمثيل طبيب الأهلي يخطر المنتخب الوطني بحالة ياسر إبراهيم‎ التشكيل الرسمي لمباراة كومو وبارما بالدوري الإيطالي الصحفيه كريمة موسى تكتب اطفال الصف الاول ..وما اجمل أن تبدأ الحكاية بطفلة صغيرة بفيونكتها الجميلة تأجيل محاكمة 207 متهمين بخلية داعش العمرانية لجلسة 12 ديسمبر تأجيل محاكمة 10 متهمين بالخلية الإعلامية لجلسة 23 نوفمبر الزمالك يُتيح لجماهيره حجز التذاكر الموسمية عبر التطبيق الرسمي تأجيل محاكمة 50 متهما بخلية الهيكل الإدارى بالتجمع الأول لجلسة 9 نوفمبر

الصحفيه كريمة موسى تكتب اطفال الصف الاول ..وما اجمل أن تبدأ الحكاية بطفلة صغيرة بفيونكتها الجميلة

في أول أيام الدراسة، تبدو المدرسة مختلفة حين تمتلئ ساحاتها بوجوه الأطفال الصغار، وخاصة أطفال الصف الأول الابتدائي، الذين يخطون أولى خطواتهم في عالم التعليم، ويحملون معهم براءة الطفولة وأحلامًا لا تعرف المستحيل.
هؤلاء الأطفال هم اللبنة الطيبة التي نغرس فيها أحلام المستقبل، ونمنحها العلم والحب والقيم، حتى تنمو يومًا بعد يوم لتصبح شخصيات قادرة على صناعة مستقبل أفضل.
وما أجمل مشهد طفلة صغيرة ترتدي ملابسها المدرسية الجديدة، وتضع في شعرها فيونكة جميلة، بينما تتلفت حولها في فضول بين زملائها ومعلميها! مشهد بسيط، لكنه يعيد إلى الذاكرة أجمل ذكريات الطفولة، ويذكرنا بأول يوم ذهبنا فيه إلى المدرسة، وبمشاعر الخوف والفرحة والحماس التي ظلت محفورة في الذاكرة.
فالمدرسة بالنسبة للطفل ليست مجرد فصول وكتب وواجبات، وإنما هي عالم جديد يتعلم فيه كيف يكوّن صداقاته، وكيف يعتمد على نفسه، وكيف يكتشف مواهبه، وكيف يحلم بمستقبل يتمنى أن يحققه.
ومن هنا تأتي أهمية دور المعلم، خاصة مع أطفال الصف الأول، فالكلمة الطيبة والابتسامة والتشجيع قد تصنع فارقًا كبيرًا في نفس طفل صغير، وقد تجعل من المدرسة مكانًا يحبه ويشعر داخله بالأمان.
إن هؤلاء الصغار الذين نراهم اليوم يحملون حقائبهم الصغيرة، قد يصبحون غدًا أطباء ومهندسين ومعلمين وصحفيين وعلماء وقادة. ولذلك فإن الاهتمام بهم وتعليمهم بالحب قبل المعرفة هو استثمار حقيقي في مستقبل الوطن.
أطفال الصف الأول ليسوا مجرد تلاميذ يبدأون عامهم الدراسي الأول، بل هم حكاية جديدة تكتبها مصر كل عام، وبذور صغيرة نزرعها اليوم لنرى ثمارها في المستقبل.
وما أجمل أن تبدأ الحكاية بطفلة صغيرة بفيونكتها الجميلة، وطفل يحمل حقيبته لأول مرة، وابتسامة بريئة تقول لنا جميعًا:
هنا يبدأ الحلم… وهنا يُصنع المستقبل.