بوابة الدولة
الثلاثاء 30 يونيو 2026 12:06 مـ 14 محرّم 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
رئيس الأعلى للإعلام يستقبل مساعد مدير عام اليونسكو للاتصال والمعلومات لبحث التعاون في تطوير الإعلام وحماية التراث المصري رئيس نقل النواب يستعرض تفاصيل منحة مشروع امتداد الخط الأول لمترو الأنفاق بقيمة 1.5 مليون يورو 533 ألف طن قمح في صوامع المنيا.. انتظام التوريد يعزز المخزون الاستراتيجي حريق مفاجئ يلتهم أتوبيس نقل عام على كورنيش الإسكندرية.. والحماية المدنية تتدخل المستشار هشام بدوي: يهنئ الرئيس السيسي بذكرى ثورة 30 يونيو النواب يوافق نهائيا على تعديل بعض أحكام قانون نظام التأمين الصحي الشامل استقرار فى المزرعة وتفاوت فى الأسواق.. رصد شامل لأسعار بيض المائدة اليوم الثلاثاء الرئيس السيسى يهنئ الكونغو الديمقراطية بذكرى العيد القومى رئيس الوزراء يلتقى وزير المالية لمتابعة عدد من ملفات العمل وزارة البلديات والإسكان السعودية: أكثر من 10 آلاف متطوع ضمن مبادرة ”مدن الجمال الحضري” النواب يوافق نهائيًا على تعديل المساهمة التكافلية بالتأمين الصحي الشامل البنك الأهلي المصري :يوقع شراكة لإطلاق منظومة سحابية لإدارة رأس المال البشري

الكاتب الصحفي سيد جاد يكتب: الكيانات التعليمية في مهب الريح.. استثمارات بالملايين مهددة بالإغلاق

الكاتب الصحفي سيد جاد
الكاتب الصحفي سيد جاد

يواجه عدد كبير من أصحاب المدارس الخاصة الحديثة أزمة حقيقية تهدد استثماراتهم، بعد تصاعد الجدل حول ما يُعرف بـ"الكيانات التعليمية" التي حصلت على تصاريح تشغيل مؤقتة لمدة خمس سنوات تُجدد سنويًا.

وتعود تفاصيل الأزمة إلى مذكرة رفعتها مديرية التربية والتعليم بمحافظة الجيزة إلى الإدارة العامة للتعليم الخاص والدولي بوزارة التربية والتعليم، تطالب فيها بتحديد موقف هذه الكيانات، في ظل ضغوط متزايدة من بعض أصحاب المدارس الدولية القائمة، الذين يرون فيها تهديدًا مباشرًا لمصالحهم.

وكان المستثمرون في هذه الكيانات قد ضخّوا مئات الملايين لإنشاء مدارس حديثة بمواصفات متطورة، اعتمادًا على وعود بتقنين أوضاع المباني المقامة على أراضٍ زراعية، على غرار العديد من الأنشطة الأخرى. وبالفعل، اتخذوا خطوات جادة نحو التصالح، وسددوا مبالغ مالية، وحصل بعضهم على قرارات مبدئية، قبل أن تُفرض عليهم اشتراطات إضافية تتعلق بالأفنية وإحالتها للجهات المختصة لتقدير قيم التصالح.

في المقابل، شهدت هذه المدارس إقبالًا متزايدًا من أولياء الأمور، الذين فضّلوا نقل أبنائهم إليها لما تقدمه من خدمات تعليمية حديثة، وهو ما أثار مخاوف المدارس المجاورة الأقل تجهيزًا.

وبحسب مصادر، فإن ضغوطًا مورست من جانب بعض أصحاب المدارس التقليدية، بالتنسيق مع أطراف داخل منظومة التعليم، أسفرت عن صدور قرار من اللجنة المركزية للمدارس ذات الطبيعة الخاصة، يقضي بنقل الطلاب المقيدين بهذه الكيانات وإغلاقها نهائيًا.

القرار، الذي حمل توقيع المسؤول السابق عن التعليم الخاص، هشام جعفر، أثار حالة من الغضب بين المستثمرين، لما يترتب عليه من خسائر مالية ضخمة، فضلًا عن تهديد مستقبل مئات العاملين بتلك المدارس، الذين قد يجدون أنفسهم بلا عمل بين عشية وضحاها.

ويؤكد أصحاب الكيانات التعليمية أن القرار يتناقض مع توجه الدولة الداعم للاستثمار، متسائلين عن أسباب استثناء قطاع التعليم من هذا الدعم، رغم دوره الحيوي في تخفيف الضغط عن المدارس الحكومية.

وفي هذا السياق، يناشد المستثمرون القيادة السياسية التدخل العاجل لوقف قرار الإغلاق، ومنحهم مهلة لاستكمال إجراءات التصالح وسداد مستحقات الدولة، حفاظًا على استثماراتهم، واستقرار العاملين، وضمانًا لاستمرار العملية التعليمية للطلاب المقيدين بتلك الكيانات.