بوابة الدولة
الخميس 6 أغسطس 2026 06:07 مـ 21 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
برنامج MBA جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا.. الوجهة المفضلة للتنفيذيين وقيادات المؤسسات لصناعة قادة المستقبل محافظ القاهرة يزور ويتفقد عدد من كنائس دير الأنبا سمعان ويلتقى ببعض المواطنين روساتوم وحكومة موسكو توقّعان اتفاقية للتعاون في مجال حماية البيئة تنظيم الاتصالات يعيد خدمة «أرقامي» عبر My NTRA الرئيس السيسى وملك البحرين: ضرورة التزام الجميع بتنفيذ اتفاق وقف حرب غزة محافظ أسيوط: استمرار حملات طرق الأبواب بالقوصية لحث المواطنين على استكمال إجراءات محافظ أسيوط: حملات مرورية مكثفة بمدينة ديروط لتعزيز السيولة والانضباط بالشوارع الدكتور محمد الصالحي: خطة توطين صناعة السيارات تدعم مستهدفات التنمية الصناعية محافظ أسيوط: إنشاء مطبات صناعية بطريق ساحل سليم السريع لتعزيز السلامة المرورية محافظ أسيوط: متابعة ميدانية لأعمال النظافة بمدخل مدينة الغنايم الغربي جامعة أسيوط تواصل مبادرة ”اكتشف تميّز كليات ومعاهد جامعة أسيوط” رئيس جامعة أسيوط يشارك في افتتاح جناحي جامعة أسيوط وجامعة أسيوط التكنولوجية

الذكاء الاصطناعي والفوضي العاطفية.. مشروع تخرج بإعلام مصر للعلوم والتكنولوجيا

طلاب جامعة مصر
طلاب جامعة مصر

صمم عدد من طلاب الفرقة الرابعة بقسم العلاقات العامة والإعلان، بكلية الإعلام جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا، حملة توعوية تحت عنوان "ظل؛ ضل".

يكمن الهدف الرئيس للحملة في تسليط الضوء على ظاهرة الاعتماد العاطفي على تطبيقات الذكاء الاصطناعي، خاصة بين النساء.

تأتي الحملة تحت رعاية الدكتورة أماني الحسيني، عميدة الكلية، والدكتورة نهى سامي، رئيس قسم العلاقات العامة والإعلان بالكلية، وتحت إشراف الدكتورة أسيل الدسوقي، وبمتابعةعبد الله عثمان، المدرس المساعد بالقسم.

وترتكز المبادرة على ثلاثة محاور، يكمن الأول في التحولات الرقمية المتسارعة التي يشهدها العالم، حيث لم يعد الذكاء الاصطناعي مجرد أداة للبحث أو الإنتاج، بل أصبح وسيلة يلجأ إليها البعض للحصول على الدعم العاطفي.

ويمكن المحور الثاني في أهمية تحقيق التوازن الواعي بين استخدام التكنولوجيا والحفاظ على العلاقات الإنسانية، من خلال التحذير من مخاطر الاستبدال العاطفي، والتأكيد على ضرورة التعامل مع الذكاء الاصطناعي كوسيلة مساعدة لا بديلًا عن التواصل البشري.

أما المحور الثالث فيركز على ضرورة رفع الوعي ، خاصة لدي النساء، بالفارق بين التعاطف الحقيقي، والتعاطف المُصطنع، وتشجيع بناء علاقات قائمة على التفاعل الإنساني الواقعي.

وتستهدف الحملة النساء في مصر من الفئة العمرية بين 18 و50 عامًا، لا سيما الفئات الأكثر استخدامًا للتكنولوجيا، واللاتي قد يتجهن إلى المنصات الذكية في أوقات الضغوط النفسية أو الشعور بالوحدة.

وتعتمد الحملة على محتوى رقمي تفاعلي يعكس مواقف حياتية قريبة من الواقع، بهدف التأثير على الوعي والسلوك.

وأشارت الدكتورة أسيل الدسوقي، إلى حصول الحملة على دعم اجتماعي ومعنوي من عدد من الشخصيات العامة والإعلامية، من بينهم الإعلامية سهير جودة، والإعلامية شريهان أبو الحسن، والكاتب الصحفي وعضو مجلس النواب مصطفى بكري، إلى جانب الإعلامية الدكتورة نادية النشار، رئيس إذاعة الشباب والرياضة بماسبيرو.

كما يشارك في دعم الحملة عدد من المتخصصين، من بينهم المهندس خالد العطار، نائب وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات الأسبق، والدكتورة نيفين مكرم لبيب، مستشارة علوم البيانات بمركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء، والمحامي أشرف شبانة بالنقض والدستورية العليا، في إطار تعزيز البعد المهني والأخلاقي المرتبط باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي.

وفي السياق ذاته، أعلن الشيخ سالم عبد الجليل دعمه للحملة، مشددًا على أهمية التمسك بالعلاقات الإنسانية الحقيقية، وعدم الانجراف وراء بدائل رقمية قد تفتقر إلى القيم الإنسانية، مؤكدًا ضرورة استخدام التكنولوجيا بوعي ومسؤولية.

وتختتم الحملة رسالتها بالتأكيد على أن التقدم التكنولوجي، رغم أهميته، لا يمكن أن يكون بديلًا عن الإنسان، وأن الحفاظ على التوازن بين الحياة الرقمية والعلاقات الواقعية هو الأساس لصحة نفسية واجتماعية مستقرة، رافعة شعار: «علاقة بلا وجود… طريق مفقود».