بوابة الدولة
الأربعاء 6 مايو 2026 04:08 مـ 19 ذو القعدة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
الذكاء الاصطناعي والفوضي العاطفية.. مشروع تخرج بإعلام مصر للعلوم والتكنولوجيا منتخب مصر تحت 17 عامًا يفتح مرانه للإعلام قبل السفر إلى المغرب تضامن النواب تسأل القومى الامومه عن مايتم رده إلى الخزانه العامه من ميزانيه الخبير الاقتصادى فوزى السيد يطالب بانشاء مناطق صناعيه داخل المشروعات الزراعيه الاحتياطي الأجنبي لمصر يسجل 53.01 مليار دولار بنهاية أبريل وزير التخطيط يستعرض تطورات مُعدلات التضخم خلال أبريل 2026 جامعه دمنهور قافله توعيه ضد عنف المراه بوادر النطرون بنك مصر يستكمل دعمه لمستشفيات جامعة عين شمس بنحو 181 مليون جنيه لتطوير مبنى الأورام ووحدة زرع النخاع مدير المركز الإعلامي لحزب حماة الوطن يزور الصين ضمن وفد يضم 10 دول عربية ( صور ) نقل النواب توافق على تعديل بعض أحكام قانون إعادة تنظيم هيئة النقل النهري جامعة دمنهور: قافلة توعية ضد عنف المرأة بوادى النطرون المهندس عبد الرحمن عجمي ضمن قائمة فوربس الشرق الأوسط 2026 للقادة الأكثر تأثيرا في القطاع العقاري

الذكاء الاصطناعي والفوضي العاطفية.. مشروع تخرج بإعلام مصر للعلوم والتكنولوجيا

طلاب جامعة مصر
طلاب جامعة مصر

صمم عدد من طلاب الفرقة الرابعة بقسم العلاقات العامة والإعلان، بكلية الإعلام جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا، حملة توعوية تحت عنوان "ظل؛ ضل".

يكمن الهدف الرئيس للحملة في تسليط الضوء على ظاهرة الاعتماد العاطفي على تطبيقات الذكاء الاصطناعي، خاصة بين النساء.

تأتي الحملة تحت رعاية الدكتورة أماني الحسيني، عميدة الكلية، والدكتورة نهى سامي، رئيس قسم العلاقات العامة والإعلان بالكلية، وتحت إشراف الدكتورة أسيل الدسوقي، وبمتابعةعبد الله عثمان، المدرس المساعد بالقسم.

وترتكز المبادرة على ثلاثة محاور، يكمن الأول في التحولات الرقمية المتسارعة التي يشهدها العالم، حيث لم يعد الذكاء الاصطناعي مجرد أداة للبحث أو الإنتاج، بل أصبح وسيلة يلجأ إليها البعض للحصول على الدعم العاطفي.

ويمكن المحور الثاني في أهمية تحقيق التوازن الواعي بين استخدام التكنولوجيا والحفاظ على العلاقات الإنسانية، من خلال التحذير من مخاطر الاستبدال العاطفي، والتأكيد على ضرورة التعامل مع الذكاء الاصطناعي كوسيلة مساعدة لا بديلًا عن التواصل البشري.

أما المحور الثالث فيركز على ضرورة رفع الوعي ، خاصة لدي النساء، بالفارق بين التعاطف الحقيقي، والتعاطف المُصطنع، وتشجيع بناء علاقات قائمة على التفاعل الإنساني الواقعي.

وتستهدف الحملة النساء في مصر من الفئة العمرية بين 18 و50 عامًا، لا سيما الفئات الأكثر استخدامًا للتكنولوجيا، واللاتي قد يتجهن إلى المنصات الذكية في أوقات الضغوط النفسية أو الشعور بالوحدة.

وتعتمد الحملة على محتوى رقمي تفاعلي يعكس مواقف حياتية قريبة من الواقع، بهدف التأثير على الوعي والسلوك.

وأشارت الدكتورة أسيل الدسوقي، إلى حصول الحملة على دعم اجتماعي ومعنوي من عدد من الشخصيات العامة والإعلامية، من بينهم الإعلامية سهير جودة، والإعلامية شريهان أبو الحسن، والكاتب الصحفي وعضو مجلس النواب مصطفى بكري، إلى جانب الإعلامية الدكتورة نادية النشار، رئيس إذاعة الشباب والرياضة بماسبيرو.

كما يشارك في دعم الحملة عدد من المتخصصين، من بينهم المهندس خالد العطار، نائب وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات الأسبق، والدكتورة نيفين مكرم لبيب، مستشارة علوم البيانات بمركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء، والمحامي أشرف شبانة بالنقض والدستورية العليا، في إطار تعزيز البعد المهني والأخلاقي المرتبط باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي.

وفي السياق ذاته، أعلن الشيخ سالم عبد الجليل دعمه للحملة، مشددًا على أهمية التمسك بالعلاقات الإنسانية الحقيقية، وعدم الانجراف وراء بدائل رقمية قد تفتقر إلى القيم الإنسانية، مؤكدًا ضرورة استخدام التكنولوجيا بوعي ومسؤولية.

وتختتم الحملة رسالتها بالتأكيد على أن التقدم التكنولوجي، رغم أهميته، لا يمكن أن يكون بديلًا عن الإنسان، وأن الحفاظ على التوازن بين الحياة الرقمية والعلاقات الواقعية هو الأساس لصحة نفسية واجتماعية مستقرة، رافعة شعار: «علاقة بلا وجود… طريق مفقود».