مجموعة يلا المحدودة تعلن عن نتائجها المالية للربع الأول من العام 2026
أعلنت مجموعة يلا المحدودة، التي تتخذ من الإمارات العربية المتحدة مقراً لها والمدرجة في بورصة نيويورك، اليوم عن نتائجها المالية غير المدققة للربع الأول من العام 2026، المنتهي في 31 مارس محققةً إيرادات بلغت 290.1 مليون درهم79.0) مليون دولار (فيما ارتفعت إيرادات خدمات الألعاب إلى 111.3 مليون درهم (30.3 مليون دولار)، لتشكّل 38.3% من إجمالي الإيرادات.
ووفقاً للبيانات المالية التي أعلنتها مجموعة "يلا المحدودة"، مالكة أكبر منصة تواصل اجتماعي وألعاب في الشرق الأوسط وشمال افريقيا، فقد وصل صافي أرباح المجموعة خلال الربع الأول من العام المالي الحالي 104.3مليون درهم (28.4 مليون دولار) في حين بلغ صافي الدخل غير المتوافق مع مبادئ المحاسبة المقبولة عمومًا حوالي 122.3 مليون درهم (33.3 مليون دولار أمريكي)، بهامش صافي ربح بلغ 42.1%. إلى ذلك، ارتفع متوسط عدد المستخدمين النشطين شهرياً بنسبة 7.7% إلى 48.0 مليون خلال الربع الأول من العام الجاري مقارنة بـــ 44.6 مليون خلال الربع الأول من العام الماضي.
نتائج قوية
وفي هذا الصدد، قال السيد يانغ تاو، المؤسس ورئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمجموعة «يلا»: «حققنا خلال الربع الأول من العام المالي الحالي نتائج مالية قوية حيث جاءت الإيرادات متوافقة مع توقعاتنا رغم التطورات الجيوسياسية المتسارعة والتي تشهدها المنطقة وتزامن شهر رمضان المبارك مع هذه الفترة. وقد أسهمت كفاءة عملياتنا التشغيلية والاستراتيجيات السوقية التي نتبناها في تحقيق نمو ملحوظ بنسبة 7.7% في متوسط عدد المستخدمين النشطين شهرياً، وهو ما يعكس استمرار توسع قاعدة المستخدمين وارتفاع مستويات التفاعل، ويؤكد الدور المحوري الذي تؤديه منصاتنا في الحياة اليومية لمستخدمي منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. كما حافظت منظومة منتجاتنا الأساسية على أداء مستقر، فيما عزز قطاع الألعاب مكانته كمحرك رئيسي لنمو الشركة».
وأضاف تاو: «وسعنا خلال الفترة الماضية نطاق شراكاتنا الاستراتيجية مع كبرى الشركات العالمية المتخصصة في تطوير الألعاب الرقمية، وفي هذا الإطار أعلنا عن شراكة جديدة مع شركة «بليزايري إنترتينمنت»، الذراع الدولية لأحد أبرز استوديوهات ألعاب الاستراتيجية عالمياً، والذي صُنّف ضمن أفضل خمسة استوديوهات على مستوى العالم من حيث الإيرادات خلال السنوات الخمس الماضية. وتجمع هذه الشراكة بين خبرات الطرفين في مجالي التطوير والتوزيع، بما يدعم تطوير ألعاب وتجارب رقمية مستوحاة من ثقافة وتفضيلات المستخدمين في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، ويعزز حضورنا التنافسي في أسواق المنطقة والعالم».
تسريع التكامل
من جانبه، قال صيفي إسماعيل، رئيس مجموعة «يلا» «قمنا خلال الربع الأول من العام الجاري وبالتزامن مع شهر رمضان المبارك بتنفيذ حملة تسويقية واسعة استهدفت تعزيز التواصل مع المستخدمين المحليين ودعمهم في ممارسة عاداتهم وتقاليدهم خلال الشهر الفضيل، ما انعكس بشكل مباشر على نمو متوسط عدد المستخدمين النشطين شهرياً بوتيرة قوية تجاوزت جميع الفترات السابقة. ويعكس هذا النمو قوة الترابط داخل مجتمع مستخدمينا، كما يؤكد تنامي دور "يلا" كمنصة رقمية تجمع بين التفاعل الاجتماعي والثقافة الرقمية والتواصل الإنساني في المنطقة».
وأشار إسماعيل أن عام 2026 سيشكل محطة مفصلية في مسيرة تطور "يلا" كإحدى الشركات الرائدة في قطاع التحول الرقمي على مستوى منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وسنواصل العمل على تعزيز جودة الخدمات التي توفرها منظومتي التواصل الاجتماعي والألعاب، بما يدعم التفاعل بين المنصات ويرفع القيمة طويلة الأمد للمستخدمين. وبالاستفادة من خبراتنا الواسعة في البحث والتطوير ومواردنا المحلية، نؤكد التزامنا بالعمل على تعزيز الإمكانات الكبيرة التي يتمتع بها سوق المنطقة. ومع امتلاكنا مركزاً مالياً قوياً وربحية مستقرة وتدفقات نقدية متينة، فإننا على ثقة بقدرتنا على تعزيز مرونة الشركة واغتنام فرص النمو بما يضمن تحقيق قيمة مستدامة وطويلة الأجل للمستثمرين حول العالم.
وتابع إسماعيل: «سنركز جهودنا خلال الفترة المقبلة من العام الحالي على الارتقاء بالكفاءة التشغيلية للشركة وتحسين تجربة المستخدمين، مع تسريع التكامل بين منظومتي الألعاب والتواصل الاجتماعي، وتعزيز استراتيجيات توطين المحتوى والاستفادة من تقنيات الذكاء الاصطناعي لرفع مستويات التفاعل وتعميق ارتباط المستخدمين بالمنصة. ولا شك بأن فهمنا العميق لثقافة المنطقة وخبراتنا التشغيلية المتراكمة، يمنح "يلا" مقومات قوية تعزز مكانتها كشركة رائدة في سوق الترفيه الرقمي بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا».
انتهى
نبذة عن مجموعة يلا
مجموعة "يلا المحدودة" هي مالكة أكبر منصة تواصل اجتماعي وألعاب اجتماعي في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا من ناحية حجم الإيرادات التي تحققت خلال عام 2022 وتشتهر بتطبيق الهاتف المتحرك "يلا" والذي يُعد أبرز مشاريعها، حيث تم تصميم التطبيق ليتناسب مع الثقافات المحلية في المنطقة. ويقدم تطبيق الهاتف المحمول "يلا" المجالس التقليدية عبر الإنترنت ويتميز بغرف الدردشة الصوتية حيث يمكن للناس قضاء أوقات فراغهم في الدردشة مع بعضهم البعض. وبخلاف المحادثات المرئية، يتمتع مستخدمو التطبيق في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بالتواصل فيما بينهم من خلال المحادثة الصوتية المباشرة والتي تتلاءم مع عاداتهم وتقاليدهم الاجتماعية.
وتواصل الشركة توسيع نطاق أعمالها، بعد النجاح اللافت الذي حققته من خلال تطبيق يلا ويلا لودو، عبر إطلاق تطبيقات أخرى تلبي الاحتياجات الترفيهية المتزايدة للعملاء في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وتأسيس شركة جديدة تابعة يطلق عليها اسم "يلا جيمز ليميتد" والتي تهدف إلى تطوير قدرات المجموعة في مجال الألعاب الميدكور والهاردكور في المنطقة، بالاستفادة من خبرتها المحلية في تقديم محتوى ألعاب مبتكر لمستخدميها. كما تتضمن محفظة يلا من التطبيقات "يلا شات" وهو تطبيق مراسلة مصمم خصيصاً لمستخدمي منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وتطبيق WeMuslim، وهو أحد تطبيقات مجموعة يلا والتي تدعم المستخدمين العرب مع مراعاة عاداتهم وتقاليدهم، هذا بالإضافة إلى ألعاب الكلاسيكية مثل "يلا بالوت" و "101 اوكي يلا" والتي تم تطويرها لتعزيز واستدامة مجتمعات الألعاب المحلية النابضة بالحيوية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
وتطلع "مجموعة يلا" الى التوسع في أسواق جديدة خارج حدود منطقة الشرق الأوسط، حيث أطلقت الشركة تطبيق يلا بارتيشز وهو تطبيق مماثل للعبة يلا لودو صمم خصيصاً ليتناسب مع أسواق أمريكا الجنوبية. وتتميز تطبيقات "يلا" بتوفير تجربة متكاملة تراعي أدق التفاصيل، بالإضافة إلى واجهة المستخدم المصّممة محلياً بما يتناسب مع توقعات واحتياجات المستخدمين، لتقدم لهم تجربة لا مثيل لها مدعمةً بمشاعر الانتماء، مما يساهم في الحصول على قاعدة مستخدمين نشطة وذات ولاء لهذا التطبيق. علاوة على ذلك، عززت مجموعة يلا من جهودها التوسعية في قطاع توزيع الألعاب في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا من خلال شركتها التابعة لها "يلا جيم ليمتد"، مستفيدةً من خبرتها المحلية وتماشياً مع التزامها الراسخ بتوفير كل ما هو جديد لمستخدميها.



















.jpeg)


