هشام إسماعيل: ”الألش” يُضحك الجمهور مؤقتًا ولا يعيش طويلًا
أكد الفنان هشام اسماعيل أن الاعتماد على "الألش" والإفيهات السريعة في الأعمال الكوميدية قد يحقق ضحكًا مؤقتًا لدى الجمهور، لكنه لا يضمن الاستمرارية أو البقاء، مشددًا على أن الكوميديا الحقيقية هي التي تحمل هدفًا ومعنى دراميًا يجعلها قادرة على العيش لفترات طويلة.
وأوضح هشام إسماعيل، خلال لقائه مع الإعلامية مها بهنسي، ببرنامج الستات مايعرفوش يكذبوا، المذاع عبر قناة "CBC"، اليوم، أنه استخدم فكرة “الألش” في فيلم الآنسة مامي بشكل درامي، لتجسيد التحول الذي طرأ على الشخصية التي قدمها داخل الأحداث، مشيرًا إلى أن الهدف لم يكن تقديم الإفيهات فقط، وإنما توظيفها لخدمة السياق الدرامي. وأضاف أن الأعمال التي تعتمد فقط على الإفيهات “تضحك الجمهور أول مرة أو مرتين، لكنها لا تعيش طويلًا لأن المشاهد يعتاد طريقة الأداء”.
الكوميديا
وأشار إلى أن هناك نوعين من الكوميديا، الأولى قائمة على تراكم أعمال جادة وكوميديا تحمل رسالة أو معنى، والثانية تعتمد فقط على الأداء الشخصي والإفيهات، مؤكدًا أن النوع الأخير “ينتهي سريعًا” لأن الجمهور يكتشف طريقة اللعب ولا يعود متحمسًا لمشاهدتها مرة أخرى.
وتحدث الفنان هشام إسماعيل عن تجربته في الكتابة والتأليف، كاشفًا عن طرحه كتابًا بعنوان “رحلة من كوكباني” خلال معرض القاهرة الدولي للكتاب، موضحًا أن العمل يضم سيناريوهين لفيلمين كان قد كتبهما منذ سنوات، قبل أن يجري عليهما تعديلات لتناسب العصر الحالي، مؤكدًا أن الكتاب حقق نجاحًا لافتًا وإقبالًا من القراء، خاصة أنه مكتوب بصيغة السيناريو السينمائي.
وأضاف هشام إسماعيل أن موهبته في الكتابة جاءت من امتلاكه القدرة على تخيل الشخصيات وتفاصيل حياتها بشكل كامل، موضحًا أن لديه أفكارًا كثيرة يرغب في التعبير عنها، وأنه يستطيع تحويل هذه الأفكار إلى قصص وشخصيات متكاملة، مؤكدًا أن الكتابة بالنسبة له موهبة فطرية ساعدته على خوض تجربة التأليف الأدبي والسينمائي.




















.jpeg)


