بوابة الدولة
الجمعة 5 يونيو 2026 09:40 مـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية

عون: إيران تستغل لبنان ورقة ضغط فى مفاوضاتها مع واشنطن

الرئيس اللبناني جوزيف عون
الرئيس اللبناني جوزيف عون

قال الرئيس اللبناني جوزيف عون، لشبكة سي إن إن، إن الاتفاق الذى تمكنا من التوصل إليه يمكن أن يكون طريقا للمضي قدما نحو سلام عادل ودائم، لقد كانت مفاوضات صعبة حتى نجحنا في تحقيق اختراق كبير.

وأضاف عون، أن الشعب اللبناني سئم الحرب بين إسرائيل وحزب الله، وأكد أن الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم لا يمثل الشعب اللبناني، وأن إيران تستغل لبنان ورقة ضغط في مفاوضاتها مع الولايات المتحدة وهذا أمر غير مقبول. ووجه كلمة إلى إيران، قال فيها: أنتم لا تحاولون مساعدتنا والشعب اللبناني وحده يدفع الثمن من أجل مصالحكم الخاصة. وأكد أنه لن يلتقى رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتيناهو قبل التوصل إلى اتفاق.

رئيس وزراء لبنان لإيران: ارحموا أهل الجنوب

ومن جهة أخرى، قال رئيس وزراء لبنان نواف سلام، خلال إطلاق النداء الإنسانى الثانى، لقد اخترنا طريق التفاوض لأنه الأقل كلفة على لبنان وأهله، موضحا أن الجنوب وأهله يدفعون ثمن قرار لم يتخذوه وحرب ليست حربهم، مؤكدا أن عودة النازحين إلى أرضهم بالجنوب في صلب أولويات الحكومة.

وأشار إلى أن المفاوضات مستمرة؛ لكن التفاوض وحده لا يكفي ما دام إطلاق النار مستمرا، مشيرا إلى أن ما يدمر اليوم ليس إرث لبنان وحده بل هو إرث الإنسانية. وتوجه سلام للبنانيين بالدعوة إلى تحكيم العقل وتغليب مصلحة لبنان وشعبه، وفق بيان صادر عن مجلس وزراء لبنان.

واستطرد سلام قائلاً، إنه بفضل مساعي الدولة اللبنانية، وجهود أشقائنا العرب، وبتفهم أمريكى، نجحنا في الوصول الى تفاهم على وقفٍ لإطلاق النار في لبنان، لكن اللبنانيين فوجئوا أمس بأن يكون الحرس الثوري الإيراني أول الرافضين لذلك، قبل أي طرفٍ آخر، وهذا تأكيد جديد على أن هذه الحرب ليست حربنا، وأنّها لا تُخاض من أجلنا، بل على أرضنا وعلى حساب أهلنا.

وأضاف سلام: يدفع الجنوب وأهله، مرة أخرى، ثمن قرارٍ لم يتخذوه، وحربٍ ليست حربهم، وتوجه بكلمة إلى إيران قال فيها "أطلب من إيران أن ترحم جنوبنا وأن تتوقف عن التعامل معه ومع أهله كمجرد ورقة لتحسين شروط مفاوضاتها؛ فنحن اصحاب وطن يأبى ان يتحول إلى صندوق بريدٍ لرسائل الآخرين، أو ميدانًا مفتوحًا لحروبهم. لبنان ليس ورقةً على طاولة أحد، والجنوب ليس جبهةً احتياطية لأحد.



3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq