اكتشفها عز الدين ذو الفقار وحكاية اسم شهرتها.. قصة زيزي البدراوى
تحل اليوم الثلاثاء 9 يونيو، ذكرى ميلاد الفنانة الراحلة زيزي البدراوي، إحدى أبرز نجمات السينما والدراما المصرية، والتي قدمت مشوار فني مميز عبر عشرات الأعمال التي جمعت بين الرومانسية والدراما الاجتماعية والتاريخية، لتظل واحدة من الوجوه المحفورة في ذاكرة الجمهور .
البداية الفنية للراحلة زيزي البدراوي
بدأت رحلة زيزي البدراوي مع الفن في سن مبكرة للغاية، حيث كان أول ظهور لها على شاشة السينما وهي لم تتجاوز العاشرة من عمرها من خلال فيلم أربع بنات وضابط، إذ ظهرت وهي تحمل آلة الدف خلف الطفلة لبلبة خلال أحد المشاهد الغنائية داخل الملجأ، دون أن تدرك وقتها أن هذا الظهور البسيط سيكون بداية مشوار فني طويل.
وجاءت انطلاقتها الحقيقية عندما اكتشفها المخرج الكبير عز الدين ذو الفقار عام 1957، وقدمها في فيلم بور سعيد في دور صغير، قبل أن يعيد المخرج حسن الإمام اكتشافها فنيًا ويمنحها اسم الشهرة زيزي، وهو اسم ابنته، وذلك منذ مشاركتها في فيلم عواطف.
ومنذ ذلك الوقت أصبحت واحدة من الوجوه الأساسية في أعمال حسن الإمام، فشاركت في عدد من الأفلام المهمة، من بينها السبع بنات وشفيقة القبطية، قبل أن تنطلق نحو البطولة وتقف أمام كبار نجوم عصرها.
وحققت زيزي البدراوي حضورًا لافتًا في السينما من خلال بطولات عديدة، فشاركت الفنان عبد الحليم حافظ في فيلم البنات والصيف، ووقفت أمام الفنان صلاح ذو الفقار في فيلم حب حتى العبادة، كما شاركت الفنان أحمد رمزي بطولة فيلم آخر شقاوة، والفنان شكري سرحان في فيلم سجين الليل.
كما تركت بصمة مهمة في أفلام مأخوذة عن أعمال الأديب نجيب محفوظ، ومن أبرزها بين القصرين لتؤكد قدرتها على التنقل بين مختلف الألوان الفنية.
عُرفت زيزي البدراوي بين زملائها بطيبة القلب وكرمها الشديد
ولم يقتصر نجاحها على السينما فقط، بل امتد إلى الدراما التليفزيونية التي شهدت حضورًا قويًا لها عبر أعمال بارزة، من بينها حساب السنين والمال والبنون وبوابة الحلواني وحضرة المتهم أبي ونجمة الجماهير وليالي الحلمية.
وعُرفت زيزي البدراوي بين زملائها بطيبة القلب وكرمها الشديد، إذ تبين أن الفنانة الراحلة بحسب أحاديث مقربين منها أنها كانت محبة لأصدقائها ولا تتأخر عن مساعدة من حولها، حتى إنها لم تدخر ثروة كبيرة لنفسها، إذ كانت تنفق أموالها على المقربين منها وعلى أعمال الخير.
وفي سنواتها الأخيرة، عانت الفنانة الكبيرة من متاعب صحية عديدة، واستسلمت في النهاية للمرض بعد صراع مع السرطان وأمراض القلب وضيق التنفس، لترحل عن عالمنا في 31 يناير 2014.




















.jpeg)


