نقابة السياحيين: تطلق مبادرة العلمين والعالم علمين
قال فارس حسنى امين عام نقابة السياحيين المصريين انه وفي إطار تعزيز اتجاهات الدولة المصرية للقطاع السياحي نحو الاستثمار الداخلي لمدينة العلمين الجديدة وجعلها تنافس المدن الأوروبية أطلقت النقابة المهنية للسياحيين مصر مبادرة « العلمين والعالم علمين » برئاسة وإشراف نقيب السياحيين حمدي عز والأمين العام للسياحيين فارس حسني والمنسق العام للمبادرة الخبير السياحي نور محمد حسانين عضو شعبة العاملين بشركات السياحة والسفر نقابة السياحيين.
وأكد حسني الأمين العام لنقابة السياحيين بأن هذه المبادرة لها محاور استراتيجية وطنية علي الداخلي والخارجي لدعم قطاع السياحة والسفر لمصر والترويج لها أيضاً من خلال ممثلين نقابة السياحيين في دول أمريكا اللاتينية وآسيا وأوروبا لتحقيق المنافسة العالمية واهتمام المستثمرين الأجانب للاستثمار الفندقي والسياحي .
وأشار حسني امين عام نقابة السياحيين مصر بأن النقابة المهنية للسياحيين تعمل داخلياً وخارجياً من حيث التعريف للمواطن والسائحين أن العلمين قبل وبعد ووضعها على الخريطة السياحية والعالمية.
وتقوم النقابة المهنية للسياحيين بترويج صور مدينه العلمين للجاليات المصرية في الخارج للزيارة لمصر بناءً على التواصل عبر منصات رقمية وحملات دعائية غير نمطية لتعزيز أهداف وخطط الدولة للقطاع السياحي بأيدي العاملين بالقطاع السياحي لبث روح الإنتماء والوطنية للنهوض لاستهداف 30 مليون سائح حتي 2030 وزيادة الطاقة الاستيعابية للغرف الفندقية والسياحية 500 الف غرفة فندقية وسياحية.
وتنسق نقابة السياحيين بفريق عمل متكامل مع كافة المهتمين بالشأن السياحي علي الساحل الشمالي للترويج عن أهم مدينة عالمية من خلال مبادرة « العلمين والعالم علمين » وتعرف مدينة العلمين بهذا الاسم نسبة إلى وقوعها جغرافيا بين جبلين بارزين وهو جبل الطير وجبل الملح وكانت قديمًا تسمي بـ ليوكاسبيس وهذا ما تحدث عنه المؤرخ اليوناني والجغرافي والفليسوف استرابون وقال في مولفاته القديمة أن سكن هذه المدينة 15 الف شخص آنذاك وكانت تضم كاتدرائية رومانية وقاعة كبيرة تم تحويلها فيما بعد إلى كنسية.
وتهدف مبادرة « العلمين والعالم علمين » نحو الاستثمار وفرص العمل حيث تمثل مدينة العلمين علي الساحل الشمالي بالممشي السياحي بطول 14 كم وعدة مشروعات تنموية وسياحية مثل الحي اللاتيني بطابع كلاسيكي أوروبي متميز وتعمل الدولة على زيادة الطاقة الاستيعابية للغرف الفندقية والسياحية لجعلها تنافس المدن الأوروبية والعالمية.




















.jpeg)


