بوابة الدولة
الجمعة 12 يونيو 2026 02:50 صـ 25 ذو الحجة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية

الكاتب الصحفى محمود الشاذلى يكتب : يقينا .. مساعدة المرضى تجاره رابحه مع الله تعالى .

محمود الشاذلى
محمود الشاذلى

اليوم الجمعه يوم فضيل من أيام الله تعالى وفيه يتعين أن نعظم الفضائل ، ونبتعد عن الصغائر ، ونعطى ظهورنا للهزل من القول ، ونخلد إلى النفس ، ونتعايش مع نبضات القلب ، ونجبر بخاطر ضعفائنا ، ونحتضن أسيادنا المرضى ، لأن رعايتهم تجاره رابحه مع الله تعالى بحق ، ولتلك الرعاية والمساعده وجوه عده مرتبطه بإمكانات كل شخص ، وطبيعة وضعه الإجتماعى الذى يساعده على تحقيق تلك الغاية النبيله ، ولننتبه أن تجديد النيه من الأمور المهمه لينال الشخص الأجر والثواب من رب العالمين سبحانه ، وهى محلها القلب ، وأرى أن تقديم الشكر لكل طبيب إنسان صنع معروفا من الواجبات الدينيه ، والأخلاقيه ، والإنسانيه ، ومنطلقا لتحفيزه بالمزيد من صنع الخير ، وهذا الشكر إما لفظى ، أو عبر الفيس بوك ، أو تقديم شهادة تقدير ، أو إرسال برقيه لرئيسه عن كريم صنيعه ، وكذلك إلتقاط صوره له بنية طرحه كنموذج مشرف يجب أن يحتذى به كل الأطباء .

نظرا لأننا أصبح لدينا وقت فراخ ، بات البعض يستغله فى الهزل ، ومن هذا الهزل اللغط الذى طال مفهوم العلانيه فى تقديم الشكر لأصحاب الفضل فى أى مجال ، حيث يرى البعض أن تقديم الخدمه فى السر أفضل ظنا منهم أنها نوع من الصدقات ، ولايدركون أن تقديم تلك الخدمه واجبه على من يتصدر للعمل العام خاصة النواب ، لذا يتعين عليهم الكشف عنها حتى لايتهمون بالتقصير ، وفضيله لمن يقدر عليها دون إلزام وهؤلاء يجب أن يتعاظم بشأنهم الشكر والعرفان والتقدير ، كما وجدنا من يرى أن الطبيب لايستحق الشكر لأنه واجبه يؤديه وذلك على غير الحقيقه حيث يبذل جهدا مضاعفا فى أحايين كثيره .

تلك مفاهيم مغلوطه يتعين توضيحها .. شرعا يجب تقديم الشكر لكل من يجرى الله تعالى الخير على يديهم بأى شكل من الأشكال ، ودليل ذلك أن رب العالمين سبحانه عندما قال فى كتابه العزيز فى الآيه السابعه من سورة إبراهيم " وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ ۖ " رغم أنه سبحانه ليس فى حاجه لشكرنا فنحن عبيده ، ندين له عز وجل بالفضل ، ونلتمس منه سبحانه الرحمات ، إنما هى إشاره أن نشكر كل شخص يقدم لنا ولغيرنا معروفا لتترسخ المحبه بالمجتمع بين الناس ، يدعم ذلك ماجاء فى الحديث الصحيح أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : « لا يَشْكُرُ اللَّهَ مَنْ لا يَشْكُرُ النَّاسَ » كما أن شكرَ من أحسنَ إليك مبدأٌ إسلاميٌ أصيلٌ ، يعتبر من مكارم الأخلاق ، وإن من أحسن الشكر أن تقول لمن أحسنَ إليك فى أى أمر ” جزاك الله خيراً “ .

يبقى هذا الحكم مطلق أى معنى به أى شخص يقدم معروفا من أى نوع ، منها مساعدة المرضى ، لذا فاليجتهد كل منا بتقديم الخير فى القلب رعاية أسيادنا المرضى يتشفع بها لعله عز وجل ينظر إليه فيغفر له إكراما لهذا الصنيع الطيب . نستخلص من ذلك اليقين بأنه من أكبر الأخطاء الشائعه وأجلها فداحه ماترسخ لدى البعض ، أو روج له البعض من مفاهيم خاطئه من أن تقديم الشكر لمن أسدى معروفا من أى نوع ولو كلمة طيبه فى محنه كانت منجيه من كرب نوعا من المنظره ، أو البحث عن الشو .

يتعين علينا أن ندعو بظاهر الغيب للجميع الفقير والغنى ، الكبير والصغير ، صاحب المنصب ومن لامنصب له ، أو تدبير علاج إما مباشرة ، أو عن طريق التبرع للمستشفيات خاصة مستشفيات علاج الأورام أو المساهمه فى الأشعات والتحاليل وهذا معنى به الميسورين ، أو تدبير عنايه مركزه ، أو حضانه بالنسبه للأطفال ، وهذا معنى به النواب ومن لهم علاقات من الشخصيات العامه والسياسيه ، أو تقديم موعد عمليه خاصة مرضى السرطان ، ويبقى جبر الخاطر ببث الطمأنينه فى نفس المريض ، وأسرته ، قاسم مشترك بين الجميع .

إنطلاقا من ذلك يطيب لى أن أذكر بكل ال‘زاز والإكبار إثنين منهم إقتربت لجميل صنيعهما فى هذا المجال حيث كانا ينفقن من مالهم الخاص بسخاء على الفقراء من المرضى والمستشفيات خاصة مركز القلب بالمحله ، صديقى العزيزين والحبيبين إبنا المحله طارق بك الشيشينى رفيق حزب الوفد ، وزميلى بالبرلمان النائب الحاج عبدالسميع الشامى عليهما رحمات الله ورضوانه .

الكاتب الصحفى محمود الشاذلى نائب رئيس تحرير جريدة الجمهوريه عضو مجلس النواب السابق .



3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq