بوابة الدولة
الأربعاء 29 يوليو 2026 04:33 مـ 13 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
حمزة عبد الكريم يطرق أبواب الفريق الأول في برشلونة بمبادرة دولية.. مصر تقدم نموذجًا متكاملًا لبناء قدرات الطيران المدني في إفريقيا الرئيس السيسي: أمن المملكة الأردنية يُعد جزءًا لا يتجزأ من الأمن القومي المصري البنك الأهلي المصري يحصد 3 جوائز عالمية في تجربة العملاء الرقمية بيكو مصر تواصل تسريع وتيرة النمو خلال 2026 مع تسجيل أعلى معدلات إنتاج وتوسيع شبكة متاجرها على مستوى الجمهورية الرئيس السيسي يؤكد مساندة مصر الكاملة لكافة الإجراءات التي تتخذها القيادة الأردنية الحكيمة ”الإسكان” تحسم الجدل: صورة شريف الشربيني لم تُزل.. وتم تعليقها رسميًا ضمن لوحة الوزراء السابقين الرئيس السيسي والعاهل الأردني يجددان رفضهما القاطع للتصعيد الإسرائيلي الخطير في الضفة الغربية بنك مصر يتوج بدرع Visa بعد إطلاق 6 بطاقات للشركات في عام واحد الرئيس السيسي يؤكد اعتزاز مصر بالتنسيق المستمر والمؤسسي مع الأردن لمواجهة التحديات المشتركة الراهنة بالصور.. جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا تحتفل بتخريج دفعة جديدة من كلية الطب البشري فى احتفالية مميزة الرئيس السيسي يؤكد دعم مصر الثابت للوصاية الهاشمية التاريخية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس

هلال الفجر يعلن اقتراب نهاية العام الهجرى فى مشهد بديع.. تفاصيل

هلال الفجر
هلال الفجر

تشهد سماء الفجر في ساعات ما قبل شروق شمس يوم الأحد 14 يونيو 2026 مشهداً فلكياً مميزاً، حيث يظهر هلال القمر المتناقص في مشهد يعد من العلامات البصرية الدالة على اقتراب نهاية الشهر القمري وبالتالي اقتراب نهاية العام الهجري 1447.

وكشفت الجمعية الفلكية بجدة فى تقرير لها، أنه وفق الحسابات الفلكي يكون القمر في هذه المرحلة في طوره الأخير قبل الاقتران الشمسي وبداية دورة قمرية جديدة ما يجعله يبدو كقوس رفيع منخفض الارتفاع فوق الأفق الشرقي خلال ساعات الفجر الأولى وتزداد صعوبة رصده كلما اقترب من لحظة المحاق بسبب تداخل ضوء الشفق الصباحي مع خفوت إضاءته.

هلال نهاية الشهر القمرى

هلال الصباح في هذه الفترة لا يمثل "هلال بداية شهر" بل هو هلال نهاية الشهر القمري ويعرف فلكياً باسم الهلال المتناقص ويظهر عادة لفترة قصيرة جداً قبل أن يختفي تماماً مع اقتراب القمر من موقعه بين الأرض والشمس.

رؤية هذا الهلال تعتمد على عدة عوامل وأهمها صفاء الأفق الشرقي وخلوه من الغبار والسحب وانخفاض التلوث الضوئي وموقع الراصد الجغرافي داخل المنطقة.

وفي بعض المناطق قد يكون الهلال مرئياً بالعين المجردة بصعوبة بينما يحتاج في مناطق أخرى إلى منظار بسيط بسبب انخفاض سطوعه وقربه من وهج الشمس، وهذا النوع من الأهلة يمثل المرحلة الأخيرة في الدورة القمرية التي تستمر نحو 29.5 يوماً ويأتي بعدها مباشرة منزلة الاقتران المركزي الذي يعلن بداية شهر قمري اقتراني جديد.

يعد ظهور الهلال في هذه الظروف مشهداً جمالياً يجمع بين دقة الحركة السماوية وهدوء ساعات الفجر ما يجعله فرصة مميزة لهواة الفلك والرصد البصري.