بوابة الدولة
الأربعاء 17 يونيو 2026 04:26 مـ 1 محرّم 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
لجنة الحريات بنقابة الصحفيين تستنكر تعسف المكتب الصحفي للسفارة الأمريكية بحق الزميلة هايدي الدسوقي وزير التعليم العالي يهنئ الدكتور محمد لطفي لتسلمه وسام الإمبراطورية البريطانية آمال عبد الحميد تحذر من استهداف الهوية المصرية وتطالب بخطة لمواجهة الغزو الفكري الرئيس السيسي يلتقي نظيره البرازيلي على هامش قمة مجموعة السبع زراعة النواب تستدعي 5 وزراء لحسم أزمة الأسمدة المدعمة وإعادة ضبط منظومة التوزيع الأعلى للإعلام يعقد جلسة استماع لـ كابتن”أحمد شوبير” في شكاوى نواب بورسعيد المسلماني : إطلاق خدمة (ماسبيرو موسيقي) قريباً سقوط مستريح البورصة في الغربية.. أوهام الأرباح السريعة تقود ضحايا جدد لفخ النصب حظك اليوم الأربعاء 17 يونيو.. انفراجة عاطفية لبعض الأبراج وتحذيرات مالية ومهنية لأخرى سر «الفيتامين المنسي».. دراسة يابانية تكشف عن عنصر غذائي يحمي الدماغ ويقوي الذاكرة لدى كبار السن وزيرة الثقافة ووكيل «خارجية النواب» تبحثان استثمار الجولات الخارجية لترسيخ مكانة مصر دوليا جثمان الفنان محمد مرزبان يغادر مستشفى أبوخليفة إلى مثواه الأخير بالقاهرة الجديدة

مونديال 2026.. جولة أولى دون فوز للمنتخبات العربية

مصر وبلجيكا
مصر وبلجيكا

استبشر العرب خيرا عندما بلغ عدد منتخباتهم المتأهلة إلى كأس العالم ثمانية، وهو رقم قياسي، لكن حصيلة الجولة الأولى من دور المجموعات لم تشهد فوز أي منهم مع تحقيقهم نتائج متباينة.

يمثل عرب إفريقيا في مونديال 2026 الحالي في أميركا الشمالية كل من المغرب والجزائر ومصر وتونس، فيما يمثل عرب آسيا السعودية وقطر والأردن والعراق.

ولا شك بأن رفع عدد المنتخبات المشاركة في كأس العالم من 32 إلى 48، ساهم بوصول عدد أكبر من القارتين الآسيوية والإفريقية، وبالتالي المشاركين العرب.

فعلى سبيل المثال، يشارك الأردن للمرة الأولى، والعراق وقطر للمرة الثانية ومصر للمرة الرابعة.

ورغم إخفاق المنتخبات الثمانية بتحقيق أي فوز، إلا أن نتائجهم جاءت متفاوتة، بين إخفاقات وأخرى جيدة وجدت ترحيبا.

المغرب ينافس البرازيل

كانت الأضواء مركزة على مباراة المغرب والبرازيل، كونها تجمع بطل العالم خمس مرات مع رابع نسخة 2022 الذي بات أول منتخب إفريقي يبلغ نصف النهائي.

تقدم اسماعيل صيباري لـ"أسود الأطلس"، قبل أن يعادل فينيسيوس جونيور للبرازيل.

قال المدرب الجديد للمغرب محمد وهبي في مؤتمر صحافي عقب المباراة: "أنا فخور جدا باللاعبين لأنهم تحلّوا بالجرأة، وتجرأوا على الحفاظ على السيطرة على الكرة وعلى الضغط".

وفيما كانت قطر التي خسرت مبارياتها الثلاث على أرضها في مشاركتها الأولى عام 2022، تتجه نحو الخسارة أمام سويسرا العنيدة، حلق مدافعها المخضرم بوعلام خوخي ليساهم بهدف التعادل في الوقت القاتل.

وعلى غرار وهبي، عبّر المدرب الإسباني خولن لوبيتيجي عن فخره بإحراز "العنابي" النقطة الأولى في تاريخه "أنا فخور جدا بالفريق. لقد أخبرت اللاعبين أنه حتى لو لم نسجل هدف التعادل، لكنت فخورا بالعقلية والانضباط اللذين أظهروهما اليوم".

وأضاف "لكن لحسن الحظ سجلنا الهدف وحققنا نتيجة ستبقى في التاريخ".

الصفعة الأولى التي تلقاها العرب، كانت بخسارة تونس الثقيلة أمام السويد 1-5.

خماسية أطاحت المدرب صبري لموشي منذ المباراة الأولى، فحل بدلا منه الفرنسي هيرفيه رونار، في تبديل نادر يحصل خلال كأس العالم.

اللافت ان مسجل ثنائية السويد ياسين عياري من جذور تونسية ولم يحتفل بعد هزه شباك "نسور قرطاج" مرتين.

قبل إقالته، قال لموشي "مع وجود لاعبين من الطراز العالمي مثل ثنائي الهجوم السويدي (ألكسندر إيزاك وفيكتور يوكيريس)، تصبح المهمة أصعب. لقد ارتكبنا الكثير من الأخطاء. لدينا كبرياؤنا، ونحن بحاجة إلى رد فعل، وبحاجة إلى تقديم صورة أفضل".

تحسّن و تدهور

تحسن أداء العرب الإثنين، فتقدمت مصر على بلجيكا بهدف إمام عاشور، قبل أن تهتز شباكها بنيران محمد هاني الصديقة.

نتيجة لافتة لرجال حسام حسن في يوم العيد الرابع والثلاثين للنجم محمد صلاح.

اعتبر حسن، الهداف التاريخي لمنتخب مصر، إن هذا التعادل بمثابة فوز لا يزال "الفراعنة" يطاردونه "حاولنا التكيف مع ما يحدث على أرض الملعب، وسعينا للسيطرة بشكل أكبر على خط الوسط، وقد أظهرت المباراة أننا كنا أقرب للفوز".

نقطة أخرى حصدها المنتخب السعودي، أمام خصم قوي هو الأوروغواي.

هذه المرة افتتح عبدالإله العامري التسجيل، وبقي "الصقور الخضر" في الطليعة حتى الدقيقة 80 عندما عادل رجال المدرب الأرجنتيني مارسيلو بييلسا، في مباراة تألق فيها الحارس السعودي المخضرم محمد العويس.

قال المدرب الجديد يورجوس دونيس "أنا فخور بكوني مدرب المنتخب السعودي، ولا أفكر فقط في نتيجة المباراة، بل في بناء فريق تنافسي وقوي تحت كل الظروف. نحن بحاجة إلى الوقت. نتيجة اليوم تمنحنا ميزة في المباراة المقبلة حيث ستكون مفتاح التأهل للمرحلة التالية".

تدهورت نتائج العرب الثلاثاء، فسقط العراق أمام نروج إرلينغ هالاند 1-4، في مشاركته الثانية في تاريخه بعد 1986.

قال مدربه الاسترالي جراهام أرنولد: "قدم اللاعبون أداء جيدا جدا في الشوط الأول، لكن خطأين كلفانا غاليا في الشوط الثاني. لم نفقد الأمل، فثلاث نقاط قد تؤهلنا من دور المجموعات".

لم يكن حال الجزائر أفضل، فهز الأسطورة ليونيل ميسي شباكها ثلاث مرات في مباراة تاريخية لقائد حامل اللقب.

لم يتمكن رجال المدرب البوسني فلاديمير بيتكوفيتش من كبح جماح أفضل لاعب في العالم ثماني مرات ودفعوا ثمن أخطائهم الدفاعية.

وفي آخر مباريات العرب ضمن الجولة الأولى، خسر الأردن في أول مباراة بتاريخه في كأس العالم أمام النمسا 1-3.

عادل "النشامى" مطلع الشوط الثاني، لكن بعض الأخطاء أدت إلى خسارته المباراة.

قال مدربه المغربي جمال سلامي "الفوارق كبيرة. لاعبو النمسا لديهم تجربة كبيرة في البطولات الأوروبية، خلافا لتشكيلتنا".

وأكمل "كنا في أفضل أحوالنا قبل التوقف. قامات اللاعبين في النمسا تفوق قاماتنا ما أعطاهم امتيازا في الركنية. الهدف الأخير من ضربة جزاء. قدمنا مباراة كبيرة والنتيجة لا تعبر عن عطاء المنتخب الأردني. أنا فخور باللاعبين وبأدائهم".

موضوعات متعلقة



education education education education education education education education education education education education education education education education education education education education