”الأعلى للإعلام” يعقد حوارًا مجتمعيًا حول تناول الحوادث التي يكون الطفل طرفًا فيها
يعقد المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، برئاسة المهندس خالد عبدالعزيز، ممثلاً في لجنة إعلام النشء برئاسة الدكتورة منى الحديدي عضو المجلس، حواراً مجتمعياً غداً الخميس، حول "التناول الإعلامي للحوادث التي يكون الطفل طرفاً فيها"، سواء كان جانياً أو مجنياً عليه أو شاهداً، وذلك بحضور الإعلامي عصام الأمير وكيل المجلس وعضو اللجنة، وبمشاركة نخبة من المتخصصين والخبراء في مجالات الإعلام والنشء وحقوق الطفل.
ويشهد اللقاء مشاركة واسعة من القامات الفنية والأكاديمية والإعلامية؛ حيث يضم جدول المتحدثين الرئيسيين كلاً من الدكتورة سحر السنباطي رئيس المجلس القومي للطفولة والأمومة، والدكتور عبد البصير حسن صحفي وكبير المراسلين بـ BBC عربي، والدكتورة عالية أبو دومة أستاذ علم الاجتماع الإعلامي بكلية البنات جامعة عين شمس، والمستشار هشام جعفر رئيس الاستناف ورئيس مكتب حماية حقوق الطفل بمكتب النائب العام.
كما يشارك في تقديم التعقيبات والرؤى النقدية خلال الحوار نخبة من كبار الإعلاميين والأكاديميين، وفي مقدمتهم الدكتور عادل عبد الغفار أستاذ الإعلام بجامعة القاهرة، والدكتورة ليلى عبد المجيد أستاذ التشريعات الإعلامية بجامعة القاهرة، والكاتب الصحفى ماجد منير رئيس تحرير الأهرام، والكاتب الصحفى عماد الدين حسين وكيل لجنة الإعلام بمجلس النواب ورئيس تحرير الشروق، والدكتور رضا أمين عميد كلية الإعلام بجامعة الأزهر، والكاتب الصحفى أحمد أيوب رئيس تحرير الجمهورية.
ويحضر الجلسة لفيف من الشخصيات العامة والمعنيين بالملف الإعلامي، ومنهم الدكتورة تغريد حسين رئيس قناة النيل الدولية سابقًا وعضو لجنة التدريب بالمجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، وهناء السمري نائب رئيس قطاع الأخبار بماسبيرو، ومحمد المعتصم رئيس تحرير برنامج صباح الخير يا مصر بالتليفزيون المصري، وأميرة حسني مسئول ملف الطفل بمكتب اليونيسف بمصر، ومنال الدفتار رئيس القناة الأولى بالتليفزيون المصري، وعواطف أبو السعود نائب رئيس القناة الثانية بالتليفزيون المصري، ود.لمياء سمير رئيس القناة الفضائية المصرية، ومحمد دنيا رئيس القناة الثالثة بقطاع القنوات الإقليمية بالتليفزيون المصري، ورانا يونس مدير برنامج حماية الطفل بمكتب اليونيسف بمصر، والكاتب الصحفي محمود الشناوي، والكاتبة الصحفية فاطمة شعراوي، والإعلامى خالد سعد، والكاتب الصحفي سامي عبد الراضي.
يأتي هذا التحرك في إطار حرص المجلس المستمر على مراجعة وتطوير الضوابط المهنية والأكواد الإعلامية المنظمة لتغطية قضايا الطفولة، وضمان توفير حماية اجتماعية ونفسية متكاملة للأطفال أثناء التناول الصحفي والتليفزيوني، بما يحفظ حقوقهم الإنسانية ويمنع استغلالهم أو الإساءة إليهم في وسائل الإعلام والمنصات الرقمية.
الأعلى للإعلام يعقد حواراً مجتمعياً غداً حول التناول الإعلامي لـ الحوادث التي يكون الطفل طرفاً فيه
الأعلى للإعلام يعقد حواراً مجتمعياً غداً حول التناول الإعلامي لـ الحوادث التي يكون الطفل طرفاً فيه




















.jpeg)


