بوابة الدولة
الجمعة 14 أغسطس 2026 04:56 مـ 29 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
محافظ الجيزة يتابع بدء أعمال رصف وتطوير شارع كفر طهرمس ورفع كفاءة شارع مجمع المدارس عمر مرموش يبحث عن ثالث ألقابه مع مانشستر سيتي ضد أرسنال ضبط المهندس المتهم بإطلاق النار على أسرة زوجته بـ 15 مايو متابعة الرئيس لحادث،الشرقية مع الكاتب والاعلامي محمودعمر هاشم طرابزون سبور يقترب من ضم داروين نونيز ومزاملة محمد صلاح من جديد طقس مصر اليوم | أجواء شديدة الحرارة واضطراب بالملاحة وفرص لأمطار خفيفة التعليم العالي: جامعة طنطا تواصل تقديم خدمات التنسيق الإلكتروني لطلاب الثانوية العامة التضامن الاجتماعي: صرف ”تكافل وكرامة” عن شهر أغسطس بقيمة تزيد على 4 مليارات جنيه.. غدا التعليم العالي تدعو طلاب المرحلة الثانية إلى سرعة تسجيل رغباتهم وعدم الانتظار ”الزراعة” تستعرض جهود تنمية الثروة الحيوانية والداجنة في النصف الأول من أغسطس اليوم.. أوقاف أسيوط تفتتح مسجدين جديدين القنوات الناقلة لمباراة الأهلي وبرشلونه في كأس خوان جامبر

ذكرى حسن مصطفى.. حكاية دورين صنعوا منه أيقونة مسرحية

حسن مصطفى وعادل إمام
حسن مصطفى وعادل إمام

يتزامن اليوم الـ 26 من شهر يونيو مع ذكري ميلاد الفنان الراحل حسن مصطفى، الذى اشتهر بلقب الناظر نظراً لدوره الشهير فى مسرحية مدرسة المشاغبين حين لعب شخصية ناظراً على مجموعة من الشباب وقتها أصبحوا كلهم نجوماً فيما بعد مثل عادل امام و سعيد صالح واحمد زكي .

قصة دورين فى حياة حسن مصطفى

وخلال مسرحية مدرسة المشاغبين لم يكن حسن مصطفى هو الخيار الأول وإنما كان عبد المنعم مدبولي الذى وقع فى خلافات مع نجوم المسرحية بسبب إطالتهم للعروض حتي الفجر ما كان يعطله عن العودة لمنزله والاستيقاظ باكراً من أجل أعماله الأخري.

وبعد تطور الخلاف حتي تم اعتذار مدبولي عن العرض تم استدعاء حسن مصطفى الذى حل بديلاً مكان أيقونة كبيرة وهامة، لكنه استطاع سد فراغه ومنحه القدر فرصة ذهبية بتصوير العرض حتي يصبح خالداً كلما تم اعادة عرضه.

الدور الثاني الذي صنع منه أيقونة هو شخصية الأب رمضان السكري فى مسرحية العيال كبرت والتى لا تزال مثار إعجاب من قبل مشاهديها حتي الآن وتحظي بجماهيرية عريضة من المحيط إلى الخليج.

ورغم مرور السنوات على رحيله، لا يزال اسمه حاضرًا بقوة في ذاكرة الجمهور من خلال أدواره الكوميدية والإنسانية التي جمعت بين البساطة والعمق، كما تُعرض أعماله حتى اليوم لتؤكد أن الفن الحقيقي لا يغيب وأن أثره يظل خالدًا مهما مرّ الزمن.

وأوضح الفنان الراحل خلال حواراته أنه كان يشعر بالرضا تجاه مشواره الفني، مؤكدًا حرصه الدائم على تقديم أعمال تحترم عقل وذوق المشاهد، سواء في المسرح أو التلفزيون أو السينما، وأشار إلى أنه كان يعتبر الجمهور هو "الرقيب الحقيقي" على أعماله الفنية، وهو ما شكّل له معيارًا أساسيًا في اختياراته طوال مسيرته.

كما تحدث حسن مصطفى عن أمنية فنية كان يتطلع لتحقيقها، وهي تقديم عرض مسرحي غنائي استعراضي متكامل بموسيقى حية على خشبة المسرح، لافتًا إلى أنه بدأ بالفعل في التحضير للفكرة، إلا أن الظروف حالت دون تنفيذها.

موضوعات متعلقة