بوابة الدولة
الجمعة 2 أكتوبر 2026 03:48 صـ 18 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
درجات الحرارة اليوم الجمعة 2 أكتوبر 2026.. العظمى بالقاهرة 31 درجة محمد طرابيه يكتب : حوار وطنى من نبض الشارع ايمي سراج الدين تكتب.. 10.2 مليون حكاية.. هل نستعد لشيخوخة مصر؟ وزير العدل يهنئ قضاة مصر بمناسبة عيدهم السنوي وبداية العام القضائي الجديد هيئة النيابة الإدارية تتقدم بالتهنئة إلى أعضائها بمناسبة يوم القضاء المصرى النائب العام يلتقي أعضاء التفتيش القضائي وقيادات النيابة بمناسبة بدء العام القضائى اللواء أحمد ناصر يشارك بعمومية الاتحاد الدولي للترايثلون في إسبانيا.. حضور مصري مؤثر مصر تدين استهداف محطة كهرباء بالمدينة المنورة في السعودية كريمة موسى تكتب ..معلم الحصة يعمل اولا ..وينتظر اجره اخرا ؟ الدكتورة النائبة صبورة السيد دعوة الرئيس للمشاركة في «منتدى مصر 2026» تؤكد اهتمام الدولة بالمواطن وقضايا الساعة محافظ القاهرة: نقل معارض السيارات خارج الكتلة السكنية قبل نهاية 2027 ”هيئة الدواء” تحذر: عيادات ”دايت هب” تبيع حقن للتخسيس غير مسجلة ومجهولة

الدكتورة زينب المنسى تكتب : مشكلة زيدان مع التاريخ أم القرآن

الدكتورة زينب المنسى
الدكتورة زينب المنسى

بالنسبة لسخرية يوسف زيدان من موضوع أبرهة وسعيه لهدم الكعبة،وعام الفيل، فالرد عليه يأتي في محورين
أولهما : هو تفسير الأحداث التاريخية
فقد تعلمنا كمتخصصين و باحثين في التاريخ عدم جواز تفسير أحدات الماضي برؤًا معاصرة أو حتى قديمة أحدث من الواقعة المراد تفسيرها .
فعلى سبيل المثال اعتراض أحدهم على قيام الشرطة بمهاجمة أماكن بيع الدجاج وتربيتها في مطلع القرن الحالي، سيزول اعتراضه عندما يعلم أن سبب هذا الهجوم هو مكافحة مرض انفلونزا الطيور المنتشر آنذاك .
أما حادثة عام الفيل فيرى الأستاذ يوسف الذي درج في أطروحاته مع الأسف الشديد على التشكيك في الثوابت- أن الكعبة المشرفة ليست إلا "أوضة" يمكن هدمها وقضها بعشرة جنيهات، وهذا تفسير معاصر غير لائق .
والذي غاب عن بال أستاذ يوسف هدانا الله وإياه ان وراء فعل أبرهة الحبشي، الذي بالمناسبة هيمن على اليمن بعد تمرده على ملك الحبشة، أقول أن وراء هذا الفعل أهداف اقتصادية واستراتيجية ودعائية، منها نقل التأثير الاقتصادي الذي حازت عليه مكة بسبب حج العرب إلى منطقة نفوذه اليمن، ومن ثم وضع يده على مفاتيح السيطرة والهيمنة على المنطقة بأكملها ، اذا فالمستهدف لم يكن الكعبة نفسها بل كانت مكة ،وهكذا لم يكن هدفه كما ظن ويظن البعض أن الهدف هدم الكعبة المشرفة.
فهدم الكعبة لن يثني العرب على الحج ولا تقديس المكان إذ سيعيدون بناء الكعبة المشرفة مرة أخرى ومرات، وعلينا أن لا نستبعد أيضًا أن حملة أبرهة هدفت اظهار قوته وفرض هيمنته بتخويف العرب وإرعابهم .
ومن ثم فأن خروج أبرهة وأصطحاب الفيل لم يكن الا حربا دعائية بمفهوم ذلك العصر
وللعلم أبرهة الذي يعني في الحبشية "الوجة المنير، الأبيض" من الأعلام التي تسمى به عدد من الأشخاص، منهم أبرهة صاحبنا وأبرهة القديس وغيرهما .
ولا يجب أن يغيب عن بالنا أن تسمية هذا العام بعام الفيل سابق للإسلام، وقد أقر الحادثة والتسمية معتنقي ال الديانتين اليهودية والمسيحية، اللتين ظهرتا في بعض مناطق جزيرة العرب وكذلك كفار قريش !!!!!
فلو كان الموضوع محض كذب فلماذا تقبل تلك التسمية النصارى واليهود في بلاد العرب قبل البعثة
وهل اتفق الجميع على اختلاق الواقعة؟ !!
وبطريقة أخري اذا كانت حادثة الفيل مجرد فرية فهي كانت الفرصة الذهبية لضرب الرسالة المحمدية والقرآن الكريم في مقتل
فكان بامكان كل المعاصرين لعام الفيل أن ينكروا حدوث الواقعة ، ويكذبوا القران بعد نزول السورة ولكن جميع من حضروا الواقعة التزموا الصمت دلالة علي وقوعها ليأتي الينا الدكتور زيدان بعد ١٥ قرن يشكك فيها .
أما المحور الثاني فنستقيه من كتابنا المقدس القرآن الكريم فالصيغة التي استخدمها رب العالمين هي صيغة استفهامية تأكيدية ((أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحَابِ الْفِيلِ ))
فهل للدكتور زيدان رأي اخر في موضوع القرآن والمسلمات الدينية

موضوعات متعلقة