بوابة الدولة
الخميس 13 أغسطس 2026 09:33 مـ 28 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
القوات المسلحة تنفذ مشروع مراكز القيادة الاستراتيجى التعبوى بنطاق الجيش الثانى الصحة تنظم ورشة عمل لتدريب 50 مدرباً للدعم النفسي في 21 محافظة انفجار مصنع لإنتاج أنظمة دفع لصواريخ الدفاع الجوى قرب روما فى إيطاليا الداخلية تكشف قضايا غسل أموال بقيمة 410 مليون جنيه محافظ القاهرة يبحث آليات تفعيل إصدار تراخيص المحال العامة إلكترونياً عبر ”منصة مصر الرقمية” وزير التعليم يعقد عدة لقاءات الأحد المقبل مع مديرى المدارس استشهاد مدير شرطة غزة العقيد جمال أبو كميل فى غارة إسرائيلية استهدفت مركبته الكاتبة الصحفية أمال ربيع تكتب: عندما يصبح الصرصار صاحب حق ! تعليم الشرقية : رمضان يجتمع بقيادات التعليم الفنى بانواعه المختلفة رئيس الوزراء: إطلاق حملة ترويجية للعلمين الجديدة تعرض التطور العمرانى الهائل مجلس الوزراء يوافق على 9 قرارات خلال اجتماعه الأسبوعى.. تعرف عليها قرار حكومى بشأن حظر ترخيص الهدم أو الإضافة للمباني ذات الطراز المعماري المتميز

بين الوطني والأجنبي، من يحسم معركة المدربين في دور الـ 32 بمونديال 2026؟

كأس العالم
كأس العالم

كاس العالم، رغم الانتشار الكبير للمدربين الأجانب في كرة القدم العالمية، لا يزال عدد كبير من المنتخبات المتأهلة إلى دور الـ32 من بطولة كأس العالم 2026 يثق في المدرب الوطني، حيث يقود 17 منتخبًا مدربون يحملون نفس جنسية منتخباتهم، مقابل 15 منتخبًا يعتمدون على مدربين أجانب.

وتضم قائمة المنتخبات التي يقودها مدربون وطنيون العديد من القوى الكبرى، أبرزها البرازيل والارچنتين وفرنسا وألمانيا وإسبانيا وإنجلترا، إلى جانب منتخبات عربية وأفريقية مثل مصر والمغرب والسنغال والرأس الأخضر وكوت ديفوار.

ويبرز من بين هؤلاء المدربين:

الأرجنتين: ليونيل سكالوني
فرنسا: ديدييه ديشامب
ألمانيا: يوليان ناجلسمان
إسبانيا: لويس دي لا فوينتي
المغرب: محمد وهبي
مصر- حسام حسن
السنغال: بابي ثياو

ويؤكد التاريخ أن المدرب الوطني يمتلك أفضلية معنوية كبيرة، إذ إن جميع المنتخبات التي توجت بلقب كأس العالم عبر التاريخ كانت بقيادة مدربين من نفس جنسية المنتخب، وهو ما يمنح أصحاب الأرضية المحلية دافعًا إضافيًا لمواصلة المشوار نحو اللقب.

ومع انطلاق منافسات الدور 32، تتجه الأنظار لمعرفة ما إذا كان المدرب الوطني سيواصل فرض هيمنته التاريخية، أم ينجح أحد المدربين الأجانب في كسر هذه القاعدة وقيادة منتخب غير بلاده إلى منصة التتويج

موضوعات متعلقة