بوابة الدولة
الخميس 8 أكتوبر 2026 12:49 مـ 25 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
الرئيس السيسى: الشعبان المصرى والكورى ارتبطا بعلاقات وطيدة منذ فترات تاريخية أسعار الدولار في البنوك المصرية قبل بدء تعاملات صباح اليوم الخميس سعر الأسمنت اليوم الخميس 8 أكتوبر 2026 المتوسط 4 آلاف جنيه ​بدء التشغيل المباشر لأتوبيسات BRT بين الإسكندرية الزراعي وصن كابيتال اليوم الطقس اليوم.. أجواء خريفية وأمطار متفاوتة الشدة والعظمى بالقاهرة 30 درجة الرئيس السيسى: الارتقاء بالعلاقات مع كوريا الجنوبية للشراكة الاستراتيجية سعر جرام الذهب اليوم الخميس 8 أكتوبر 2026.. استقرار عيار 18 وكيل أول لجنة الصحه بمجلس الشيوخ: إطلاق المنصة الرقمية لمنتدى مصر 2026 يمثل استراتيجية غير مسبوقة تعليم الشرقية : رمضان يتابع العملية التعليمية بادارة اولاد صقر تعليم الشرقية: حجاج يشيد بالأداء ويعزز تجربة أصدقاء المعلم باولاد صقر منتخب الشاطئية يطير اليوم لأنجولا لخوض ذهاب تصفيات كأس أمم أفريقيا وزارة الصحة تطلق حملة «وهم فى علبة».. وتؤكد: مشروبات الطاقة خطر على الأطفال

هل تُرد الشبكة بعد فسخ الخطوبة؟.. أمين الفتوى يوضح الحكم الشرعي

إبراهيم عبد السلام
إبراهيم عبد السلام

أجاب الشيخ إبراهيم عبد السلام، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال ورد إليه حول أحقية الخاطب في استرداد الشبكة والمهر بعد فسخ الخطوبة، وهل يجب ردها كاملة أم نصفها.

وأوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال حلقة برنامج «فتاوى الناس»، المذاع على قناة الناس، السبت، أن الخطوبة في الإسلام تعد مرحلة تمهيدية للتعارف بين الطرفين، وليست عقدًا ملزمًا كالزواج، مشيرًا إلى أن ما يقدمه الخاطب من ذهب أو شبكة يُكيف فقهيًا على أنه من المهر.

وأكد أن المرأة لا تستحق المهر إلا بعقد زواج شرعي صحيح، مستشهدًا بقوله تعالى: ﴿وَإِن طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِن قَبْلِ أَن تَمَسُّوهُنَّ فَنِصْفُ مَا فَرَضْتُمْ﴾، موضحًا أن استحقاق نصف المهر يكون فقط في حالة وجود عقد زواج ثم وقوع الطلاق قبل الدخول.

وأشار إلى أنه في حال عدم إتمام عقد الزواج، فإن الشبكة تُرد كاملة إلى الخاطب عند المطالبة بها، سواء كان الفسخ من طرفه أو من طرف المخطوبة، لأن العقد لم يتم.

وأضاف أنه لا حرج في حال التراضي بين الطرفين على ترك الشبكة أو جزء منها، سواء تقديرًا لظروف معينة أو مقابل ما تم إنفاقه خلال فترة الخطوبة، مؤكدًا أن «التراضي» هو الحاكم في مثل هذه الحالات.

ولفت إلى أن عدم مطالبة الخاطب بالشبكة قد يُعد نوعًا من التسامح أو التنازل، مشددًا على أن المطالبة بالحق مشروعة، كما أن التنازل عنه جائز إذا كان عن طيب نفس.