بوابة الدولة
الخميس 20 أغسطس 2026 12:36 مـ 6 ربيع أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
الطقس اليوم.. استمرار انخفاض درجات الحرارة والمحسوسة بالقاهرة 36 درجة حرب غزة وقمة شرم الشيخ.. اهتمام بالقضية الفلسطينية بمنهج التاريخ للبكالوريا سعر الأسمنت اليوم الخميس 20 أغسطس 2026 الطن بـ 4 آلاف جنيه تعرف على سعر الدولار مقابل الجنيه قبل بدء جلسة التداول اليوم الخميس سعر الذهب اليوم الخميس 20 أغسطس 2026 بتعاملات السوق المصري جنوب لبنان يتعرض لقصف إسرائيلى عنيف هشام عباس يرفع شعار كامل العدد بحفل مهرجان القلعة ويتألق بـ”يتربى فى عزو” كايروكى يحيي حفلاً غنائيًا على المسرح الأثرى بقرطاج لثالث مرة على التوالى خالد الجندى: الإسلام يحفز الإنسان على المنافسة فى فعل الخير والعبادات ترامب: لا نتفاوض مع إيران في الوقت الراهن.. المضيق مفتوح والحصار فعال رئيس الأركان الكويتي يبحث مع نظيره الأمريكي تعزيز التعاون العسكري والأمن الإقليمي النائب الدكتور حسام المندوه فى تصريحات خاصة: المدرسة الدولية مستمرة ..وحل أزمة التكدس ببولاق الدكرور

هل تُرد الشبكة بعد فسخ الخطوبة؟.. أمين الفتوى يوضح الحكم الشرعي

إبراهيم عبد السلام
إبراهيم عبد السلام

أجاب الشيخ إبراهيم عبد السلام، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال ورد إليه حول أحقية الخاطب في استرداد الشبكة والمهر بعد فسخ الخطوبة، وهل يجب ردها كاملة أم نصفها.

وأوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال حلقة برنامج «فتاوى الناس»، المذاع على قناة الناس، السبت، أن الخطوبة في الإسلام تعد مرحلة تمهيدية للتعارف بين الطرفين، وليست عقدًا ملزمًا كالزواج، مشيرًا إلى أن ما يقدمه الخاطب من ذهب أو شبكة يُكيف فقهيًا على أنه من المهر.

وأكد أن المرأة لا تستحق المهر إلا بعقد زواج شرعي صحيح، مستشهدًا بقوله تعالى: ﴿وَإِن طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِن قَبْلِ أَن تَمَسُّوهُنَّ فَنِصْفُ مَا فَرَضْتُمْ﴾، موضحًا أن استحقاق نصف المهر يكون فقط في حالة وجود عقد زواج ثم وقوع الطلاق قبل الدخول.

وأشار إلى أنه في حال عدم إتمام عقد الزواج، فإن الشبكة تُرد كاملة إلى الخاطب عند المطالبة بها، سواء كان الفسخ من طرفه أو من طرف المخطوبة، لأن العقد لم يتم.

وأضاف أنه لا حرج في حال التراضي بين الطرفين على ترك الشبكة أو جزء منها، سواء تقديرًا لظروف معينة أو مقابل ما تم إنفاقه خلال فترة الخطوبة، مؤكدًا أن «التراضي» هو الحاكم في مثل هذه الحالات.

ولفت إلى أن عدم مطالبة الخاطب بالشبكة قد يُعد نوعًا من التسامح أو التنازل، مشددًا على أن المطالبة بالحق مشروعة، كما أن التنازل عنه جائز إذا كان عن طيب نفس.