بوابة الدولة
الثلاثاء 7 يوليو 2026 01:05 صـ 20 محرّم 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية

جمال بخيت يهدي ماسبيرو قصائده المصورة للبث الدائم

جانب من الحضور
جانب من الحضور

أهدى الشاعر الكبير جمال بخيت الهيئة الوطنية للإعلام نسخة من قصائده المصورة، وذلك بعد الانتهاء من تصوير مجموعة من أبرز أعماله الشعرية بصوته وأدائه المميز، تمهيدًا لبثها عبر شاشات التليفزيون المصري وإذاعاته، في خطوة تعكس الاهتمام بالحفاظ على التراث الشعري المصري وإتاحته للجمهور في صورة مرئية تواكب التطور الإعلامي.

وأكدت المخرجة أميرة سالم، رئيسة قطاع القنوات المتخصصة، أن الشاعر جمال بخيت يُعد أحد أبرز رموز الشعر في مصر والعالم العربي، وقد استطاعت قصائده أن تحجز مكانة رفيعة في وجدان القراء والمثقفين، مشيرة إلى أن انتقال هذه الأعمال من الصفحات المطبوعة إلى الشاشة سيمنح ملايين المشاهدين فرصة للاستمتاع بها بصوت الشاعر نفسه، بما يحمله من إحساس وأداء يعكسان عمق التجربة الشعرية.

وأضافت أن قطاع القنوات المتخصصة يحرص على تقديم محتوى ثقافي وفني راقٍ يرسخ الهوية الوطنية، ويعيد تقديم رموز الإبداع المصري للأجيال الجديدة بأساليب حديثة، مؤكدة أن إذاعة هذه القصائد المصورة تمثل إضافة مهمة لخريطة البرامج الثقافية والفنية بالتليفزيون المصري.

ومن جانبه، وجه الكاتب أحمد المسلماني، رئيس الهيئة الوطنية للإعلام، الشكر والتقدير للشاعر جمال بخيت على هذه المبادرة، مؤكدًا أن إهداء قصائده المصورة إلى ماسبيرو يعكس حرصه على أن يصل إبداعه إلى مختلف فئات الجمهور عبر وسائل الإعلام الوطنية.

وأوضح المسلماني أن الهيئة الوطنية للإعلام تولي اهتمامًا كبيرًا بالشعر والشعراء، باعتبار الشعر أحد أهم روافد الثقافة العربية، وأنها تعمل على دعم مختلف مجالات الأدب والفنون، وإبراز رموز الإبداع المصري الذين أثروا الحياة الثقافية بإنتاجهم الفكري والأدبي.

وأشار إلى أن بث هذه القصائد بشكل دائم على قنوات وإذاعات ماسبيرو يأتي في إطار خطة تستهدف تعزيز المحتوى الثقافي، وإحياء الدور التنويري للإعلام الوطني، وتقديم أعمال إبداعية تليق بتاريخ وقيمة التليفزيون المصري، وتسهم في ترسيخ الهوية الثقافية والوطنية.

ويأتي هذا التعاون بين الشاعر جمال بخيت والهيئة الوطنية للإعلام تأكيدًا على أهمية الشراكة بين المبدعين والمؤسسات الإعلامية في الحفاظ على التراث الأدبي، وإيصاله إلى الجمهور بصورة حديثة، بما يضمن استمرار حضور الشعر العربي في المشهد الثقافي والإعلامي، وتعزيز مكانة ماسبيرو كمنصة داعمة للإبداع والفكر والثقافة.

موضوعات متعلقة