بوابة الدولة
الثلاثاء 7 يوليو 2026 01:53 صـ 20 محرّم 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية

البابا تواضروس الثانى يلتقى السفراء الجدد ويستعرض تاريخ مصر ودور الكنيسة القبطية

جانب من اللقاء
جانب من اللقاء

استقبل قداسة البابا تواضروس الثانى، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، اليوم الاثنين، السفراء المصريين الجدد الذين شملتهم الحركة الدبلوماسية لعام 2026، وذلك بالمقر البابوي بالقاهرة، حيث استعرض خلال اللقاء خصوصية الهوية المصرية، وتاريخ الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، ودورها الوطني والإنساني داخل مصر وخارجها.

رسائل عن هوية مصر وتاريخها الفريد

رحب قداسة البابا بالسفراء الجدد، مؤكدًا أهمية دورهم في تمثيل الدولة المصرية بالخارج، قبل أن يقدم عرضًا تناول فيه تاريخ مصر وهويتها الحضارية وفرادتها الجغرافية والتاريخية.

وأشار إلى أن مصر تتميز بكونها الدولة الوحيدة في العالم ذات الشكل المربع، وهو ما يمنح الشخصية المصرية حالة من التوازن والخصوصية، كما استعرض أصول أسماء مصر عبر العصور، موضحًا أن الاسم اليوناني القديم "آخيبتوس" اشتُق منه اسم Egypt، بينما جاء اسم "كيمي" من اللغة المصرية القديمة بمعنى "التربة السمراء"، ومنه اشتقت كلمة الكيمياء، لافتًا أيضًا إلى أن علم المصريات Egyptology يحمل اسم مصر، ومنه تفرع علم القبطيات.

الكنيسة القبطية.. تاريخ ممتد ورسالة عالمية

وتحدث البابا تواضروس عن نشأة الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، موضحًا أنها تستند إلى نبوة «مبارك شعبي مصر»، وزيارة العائلة المقدسة للأراضي المصرية، وكرازة القديس مار مرقس الرسول بمدينة الإسكندرية، التي أصبحت أول مدينة في أفريقيا تعرف المسيحية.

وأكد أن الكنيسة القبطية تتميز بثلاث ركائز رئيسية، هي التعليم الأرثوذكسي المستقيم، وكونها كنيسة الشهداء، ومهد الرهبنة المسيحية، مشيرًا إلى التطور الكبير الذي شهدته الكنيسة وانتشارها في مختلف دول العالم.

دور وطني وخدمات للمجتمع

واستعرض البابا تواضروس نظام الرهبنة والأديرة القبطية، وأشكال الخدمة والتكريس داخل الكنيسة، إلى جانب دورها في خدمة المجتمعات التي توجد بها، خاصة في مجالي التعليم والرعاية الصحية، دون تمييز بين المواطنين.

كما تناول اللقاء تكوين المجمع المقدس، وأدوار المرأة في الخدمة الكنسية، والعلاقات التي تربط الكنيسة القبطية بكنائس العالم، فضلًا عن التعاون والحوار المستمر مع الأزهر الشريف، مؤكدًا أن وحدة المصريين تتجسد في العيش المشترك بين المسلمين والمسيحيين، وأن نهر النيل ظل عبر التاريخ رمزًا لوحدة أبناء الوطن.

موضوعات متعلقة