بوابة الدولة
الثلاثاء 7 يوليو 2026 06:36 صـ 21 محرّم 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
عزيز الشافعي: لحنت لعمرو دياب أول أغنية بالفصحى في مشواره القنوات الناقلة لمباراة الأرجنتين ومصر فى دور الـ16 بكأس العالم 2026 رادار المرور يلتقط 1172 سيارة تسير بسرعات جنونية فى 24 ساعة اليوم.. محافظ القاهرة ووزير الشباب يُشجعان المنتخب الوطنى بمركز شباب الساحل محمد ثروت وبيومى فؤاد ضيف شرف فيلم خلى بالك من نفسك بطولة ياسمين والسقا محمود التهامى يكرّم روح عامر التونى وعمر فرحات على مسرح السامر عزيز الشافعي لـ صاحبة السعادة: أغنية يوم تلات واجهت السخرية قبل نجاحها الكبير عزيز الشافعى: كافحت لأصبح بين الملحنين الكبار والانتقادات تدفعني لتقديم الأفضل الصحة: منظومة إلكترونية لرصد الأخطاء وتعزيز سلامة المرضى الخارجية الأمريكية: الصين أطلقت صاروخا باليستيا قادرا على حمل رؤوس نووية تجاه المحيط الهادئ إيران: تصريحات وزير خارجية ألمانيا بشأن هرمز مخزية الوكالة اللبنانية: مصدر ينفى تسليم إسرائيل لائحة بأسماء ضباط لمنع وجودهم فى الجنوب

محمود التهامى يكرّم روح عامر التونى وعمر فرحات على مسرح السامر

 محمود التهامي
محمود التهامي

ينظم قطاع صندوق التنمية الثقافية، في الثامنة والنصف من مساء الأربعاء الموافق 8 يوليو، حفل تخرج الدفعتين العشرين والحادية والعشرين من مدرسة الإنشاد الديني، على مسرح السامر بمدينة الإعلام في حي العجوزة.

تفاصيل الحفل

ويأتي الحفل في إطار استراتيجية الصندوق الرامية إلى صون التراث الفني المصري وتأهيل أجيال جديدة قادرة على حمل رسالة الفنون التراثية واستمرارها، ويُقام تحت إشراف الشيخ محمود التهامي، كما يُهدى إلى روح الدكتور عامر التوني والمايسترو عمر فرحات، تقديراً لإسهاماتهما البارزة في ترسيخ المدرسة وإثراء مسيرتها الفنية.

ويُجسّد هذا التخرج مساراً نوعياً يعكس التزام الصندوق بالاستثمار في الإنسان، عبر برامج متخصصة لاكتشاف المواهب وصقلها علمياً وفنياً، لإعداد منشدين يمتلكون أدوات الأداء الأصيل، قادرين على مواصلة حمل الموروث الروحي والجمالي بوصفه مكوناً راسخاً للهوية الثقافية المصرية.

وتواصل مدرسة الإنشاد الديني، منذ تأسيسها، دورها كمنصة تعليمية وفنية متخصصة، نجحت في تخريج أجيال امتداداً لمدارس الإنشاد المصرية، مؤكدة التزام الصندوق بالحفاظ على التراث اللامادي وإعادة تقديمه برؤية معاصرة، ترسخ قيم الجمال وتعزز مكانة الفنون التراثية في المشهد الثقافي، انطلاقاً من دورها بوصفها أحد أهم روافد القوة الناعمة المصرية.