خبير اقتصادى يطرح 5 اقتراحات عاجلة لتمكين القيادات الشابة فى قيادة الشركات
أكد المهندس فوزى السيد، الخبير الاقتصادى المعروف وعضو مجلس الشعب السابق، أن توجه الدولة نحو دعم القيادات الشابة داخل الشركات والمؤسسات يمثل خطوة مهمة تتماشى مع رؤية الجمهورية الجديدة، لكنه يحتاج إلى خطة تنفيذية واضحة تعتمد على الكفاءة والخبرة والقدرة على الابتكار، وليس فقط على عامل الأقدمية.
وقال " السيد " فى تصريحات له : إن الاقتصاد المصرى يمر بمرحلة تتطلب ضخ دماء جديدة فى مواقع القيادة، خاصة فى ظل التحديات الاقتصادية العالمية، مؤكداً أن المؤسسات المصرية تضم كوادر متميزة تمتلك خبرات عملية كبيرة، ويقع معظمها فى الفئة العمرية من 40 إلى 45 عاماً، وهى الفئة التى تجمع بين الخبرة الإدارية والنضج المهنى والقدرة على مواكبة التطور التكنولوجى واتخاذ القرار بسرعة وكفاءة.
وأشار إلى أن الاستعانة بهذه القيادات داخل المؤسسات والشركات سيكون أقل تكلفة وأكثر فاعلية من البحث عن كوادر من خارج المنظومة، كما أنه يسهم فى الحفاظ على الخبرات المتراكمة، ويحفز العاملين على الاجتهاد والتميز، ويحقق الاستقرار المؤسسى ويعزز الإنتاجية.
وطالب المهندس فوزى السيد من الحكومة سرعة تبنى خمسة اقتراحات عاجلة لدعم هذا التوجه وهى :
أولاً: إطلاق برنامج قومى لاختيار القيادات الشابة داخل الشركات والمؤسسات، مع منح الأولوية للكفاءات التى لا يتجاوز عمرها 45 عاماً وفقاً لمعايير الكفاءة والإنجاز.
ثانياً: إنشاء قاعدة بيانات وطنية تضم القيادات الواعدة فى مختلف القطاعات، لتكون المرجعية الأساسية فى شغل الوظائف القيادية.
ثالثاً: التوسع فى برامج التأهيل والتدريب المتخصص فى مجالات الإدارة الحديثة، والتحول الرقمى، وإدارة الأزمات، بما يؤهل هذه القيادات لقيادة الشركات بكفاءة.
رابعاً: تطبيق نظام مؤسسى لنقل الخبرات بين القيادات الحالية والقيادات الجديدة لضمان استمرارية النجاح وعدم فقدان الخبرات المتراكمة.
خامساً: منح القيادات الشابة صلاحيات تنفيذية حقيقية، وربط تقييمها بمؤشرات أداء واضحة، تشمل زيادة الإنتاج، وتعظيم الصادرات، وترشيد النفقات، وتحقيق أعلى معدلات الربحية.
وأوضح المهندس فوزى السيد أن تنفيذ هذه المقترحات سيؤدى إلى رفع كفاءة الشركات، وتعميق التصنيع المحلى، وزيادة تنافسية الاقتصاد المصرى، وجذب المزيد من الاستثمارات المحلية والأجنبية، إلى جانب خلق بيئة عمل تقوم على الابتكار والإبداع وتحقيق أعلى معدلات الإنتاج.
مؤكداً على أن تمكين القيادات الشابة لم يعد مجرد توجه إدارى، بل أصبح ضرورة اقتصادية ووطنية تفرضها متطلبات المرحلة الحالية خاصة أن الاستثمار فى العقول والخبرات المصرية هو الطريق الأسرع لبناء شركات قوية واقتصاد أكثر قدرة على المنافسة وتحقيق التنمية المستدامة











