بوابة الدولة
الإثنين 13 يوليو 2026 03:21 صـ 27 محرّم 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
صحة الشرقية: مدير إدارة التطوير ومتابعة المديريات يتابع فاقوس المركزي شريف إكرامى: فخور بكفاح زيكو.. وما قدمه المنتخب فى المونديال إنجاز يفوق التأهل زيكو: استقبال الجماهير خفف آلام الخروج.. وصلاح منحنى الثقة قبل لقاء الأرجنتين زوجة زيكو: فخورة به إنسانا قبل أن يكون لاعبا.. وتوقعت انضمامه للمنتخب زيكو: استقبال الرئيس السيسى كسر حاجز الخوف.. وطموحى الانتقال للاحتراف الخارجى زيكو: حسام حسن استثمر مرونتى التكتيكية.. والأرق لم يمنع تألقى أمام الأرجنتين عماد النحاس يرفع مستوى اللياقة البدنية للاعبي المصري استعدادا للموسم الجديد اتحاد كرة اليد يحدد 4 سبتمبر موعدا لنصف نهائى السوبر المحلى للسيدات محمود الشاذلى يكتب : ألووو محافظ الغربيه تتعاظم صرخات المقهورين هل تسمعها . ضبط لصين لسرقتهما حقيبة أموال بأسلوب المغافلة في القاهرة إصابة 9 مصابين في حادث تصادم تريلا وميكروباص بطريق الإسكندرية الصحرواى السيطرة على حريق مخزن مخلفات أخشاب وكراتين أسفل عقار بالساحل

محمود الشاذلى يكتب : ألووو محافظ الغربيه تتعاظم صرخات المقهورين هل تسمعها .

محمود الشاذلى
محمود الشاذلى

مرارا وتكرارا وبلا توقف يؤكد الرئيس السيسي أن المواطن المصري هو البطل الحقيقي وصاحب الفضل الأكبر في تحمل التحديات الإستثنائية ، وعبء الإصلاحات الإقتصادية ، مشدداً على أن تحسين مستوى معيشته وتخفيف الأعباء عنه يظل في مقدمة أولويات الدولة والشاغل الأول في كل قرار ، ودائما يوجه الرئيس بإستمرار المسئولين بضرورة فتح قنوات تواصل مباشرة مع المواطنين ، والإستماع لآرائهم ، إيماناً منه بحقهم في المعرفة والمشاركة ، من جانبه دائما يؤكد محافظنا المحترم اللواء دكتور علاء عبد المعطي محافظ الغربية ، أن تلبية مطالب المواطنين ووضع "بناء الإنسان" في مقدمة الأولويات هما الركيزة الأساسية للعمل التنفيذي ، وذلك إنطلاقاً من رؤية الرئيس السيسي ، الرائع أن محافظنا ينطلق فى هذا النهج من التواجد الميداني المستمر وحل مشكلات الشارع على إعتبار أنهما معياراً أساسياً لتقييم الأداء ، لذا يحرص على التواجد الدائم في شوارع المحافظة لمتابعة الخدمات بنفسه ، وتوجيه رؤساء المدن والأحياء بالإستجابة الفورية لمطالب الأهالي .

بمصداقيه وشفافيه يبهرنى أداء محافظنا المحترم اللواء دكتور علاء عبدالمعطى محافظ الغربيه ، الذى ألمس فيه الإخلاص كما سابقيه من الأفاضل الكرماء معالى الوزير اللواء أحمد ضيف صقر ، ومعالى الوزير الدكتور طارق رحمى ، يتعاظم الإنبهار عندما يتحرك فى التو واللحظه للتصدى لأى أزمه تصل إليه ، أو يعطى تعليماته الفوريه بالتعامل معها ، وكثيرا ماطرحت هذا الجانب الإيجابى الرائع لديه ، يبقى من الأهمية للحفاظ على هذا النهج وتعظيمه التنبيه إلى مواطن الخلل الذى رصدته قد طال بعض جوانب الأداء ، والذى لاشك قد يؤثر سلبا فى تعاظم هذا النهج الرائع العظيم ، والذى يتمثل فى عدم التجاوب السريع من معاونيه مع بعض الأزمات التى تعترى بعض الأشخاص ، رغم تعليماته المشدده ، والواضحه بالتصدى لها عندما عرضت عليه ، وإبتهاج الناس وسعادتهم بتلك الإستجابه ، إلا أنه وبصراحه شديده لاتحرك على مدى مايزيد على ثلاثة أسابيع ، اللهم إلا فى مشكله واحده وبعد إلحاح شديد ، بل وكاد صاحبها ان يدفن نفسه فى القبر حيا من القهر ، والذى سيعرض مأساته اليوم الإثنين فى لقاء المحافظ ، والتى تتعلق طبقا لدراستى لجوانبها بفساد طال عمق المحليات حيث تم التغول على حق له إنطلاقا من إدارة أملاك الدوله ببسيون حيث قرية شبراتنا التابعه للوحده المحليه بصالحجر وديوان عام المحافظه .

أصدقكم القول قهر نفسى أن يظن البعض من المقهورين فى شخصى أننى أجامل المحافظ رغم أن تاريخى الصحفى الذى تجاوز عامه الواحد والأربعين لم يسجل فيه تلك النقيصه ، حيث أكدت لهم وكتبت عن قناعه ككاتب صحفى متخصص مايؤكد التقدير لهذا النهج ، إلى الدرجه التى ظنوا معها ثقة فيما كتبت أن أزماتهم ستنتهى خلال ساعات ، إلا أن الهواجس طاردتهم أن حماس المحافظ بشأن همومهم قد يكون لتطييب الخاطر وليس للقضاء عليها نظرا لأنهم مواطنين بسطاء لاسند لهم فى الحياه ، لأنه لاتحرك ولاحماس من طاقم مكتبه لتنفيذ تعليماته ، بل إنه تم منع أحدهم من الإقتراب من سكرتارية مكتب سيادته وتقديم شكواه فى مدخل المحافظه للمره الثالثه ، بل إن ماأعطاه المحافظ من مذكرات قدمها متضررين إستعدادا لتحديد موعد للقاء سكرتير عام المحافظه لدراسة الأمر قبل لقاء المحافظ وجدتها بالأمس بعد ثلاثة أسابيع فى ركن ركين من المكتب بالسكرتاريه ، وكذلك لم يتم تحديد الموعد للقاء سكرتير عام المحافظه للآن ، رغم أنه من أبرز مهام مدير المكتب ومعاونيه كألف باء إداره المساهمة في تنظيم الإستجابة السريعة للمشكلات الطارئة ، وتوجيه فرق العمل الميدانية بناءً على توجيهات المحافظ. ، ومتابعة تنفيذ توجيهات وقرارات المحافظ مع الجهات المختصة ، باليقين هذا عدم إهتمام وليس تعليمات المحافظ لأنه شخص شديد الإحترام .

بوضوح وصراحة وشفافيه لدينا أزمه مجتمعيه خطيره مرجع خطورتها أنها تكاد تعصف بالمكون المجتمعى ، وتخلق حاله من الإحتقان غير مبررة على الإطلاق ، يتعين أن ينتبه إليها الجميع خاصة كبار المسئولين ، وكل أعضاء الحكومه ، تتمثل تلك الأزمه فى معاونى المسئول ، وأدواته فى تنفيذ رؤيته ، وتحقيق أهدافه من مدير مكتب إلى سكرتاريته ، إلى أعضاء المراسم ، إلى الإتصال السياسى هؤلاء جميعا هم الإنعكاس الطبيعى لنهج المسىئول فى الشارع ، والأجهزة المعنيه ، لذا كان خطأهم خطيئه لأنه يترتب عليه تشويه الصوره بالكليه والإتهام بالتقصير والإخفاق على غير الحقيقه .

بوازع من ضمير وطنى ومهنى ، ومسئولياتى ككاتب صحفى متخصص منوط به ضمن بعض مسئولياته ورسالته الصحفيه طرح أوجاع الناس ، والتنبيه لمواطن الخلل ، أقول بوضوح أنه من الخطأ الفادح أن يمنح المسئول الثقه الكامله لمعاونيه بلا توجيه ، وعدم الإستماع لما يتم الكشف عنه من تصرفات تعكس أداء سلبى ، أو حتى التعاطى معها ، لذا يتعين إخضاعهم ، وتصرفاتهم ، ونهجهم للرقابه الصارمه خاصة فيما يتعلق بالأداء ، والذى يصدر صوره غير طيبه عن المسئول الكبير الذى قد يبذل جهدا كبيرا ، ويؤدى أداءا عظيما ، لكن إنعكاس ذلك سلبى فى الشارع ، مرجع ذلك حالات محدده إستنجدت بمحافظنا المحترم اللواء دكتور علاء عبدالمعطى الذى اقدره كثيرا ، ويسعدنى أداؤه ، ووصل صراخهم وإستغاثتهم إليه عبر أوراق رسميه لكنه للأسف الشديد تم وضعها بالأدراج وكأن شيئا لم يكن ، أحدها خاصة بقامه عظيمه هى فخر للإداره بح الصوت ليسمعها المحافظ إلا أن هناك من يدفعها للخلف حتى لاينتبه المحافظ لما تتعرض له من مكائد ويتم وأدها وكل القيم والأخلاق والذى إن تم سيكون للجميع أن يترحموا على كل مسئول متميز شريف ، حيث تتعرض لمؤامرة خسيسه ، ويكاد المغرضين أن يسحقوها سحقا وظيفيا وإنسانيا ، وللمره المليون إن تم يكونوا قد سحقوا ما تبقى من قيم نبيله وإداره حكيمه ، بل وتجعل كل من يحترم نفسه أن يترك مجال عمله للعابثين وينزوى إلى ركن ركين حتى يحمى نفسه ، وأخرى مشكله عامه فشل الجميع فى وجود حلول لها وكانت السعاده عندما أكد المحافظ إقتحامها لكن لاجديد ، ولاأعرف ماالذى يضير معاونى المحافظ أن يستمع المحافظ إلى هؤلاء المقهورين اللهم إلا إذا كان هناك مالانعلمه ، ولايعلمه المحافظ نفسه إستلزم ذلك ، وتأدبا قد يعتقد المواطن المقهور على غير الحقيقه بالقطع أن هناك مجامله لظالميه ، فيتعاظم الظلم ، ويتزايد إلى درجة الإحباط ، ولاأعرف بالضبط لماذا يتم منع هؤلاء من لقاء المحافظ وطرح أوجاعهم فإن كان لهم حق ماالمانع أن يحصلوا عليه ، وإن لم يستطيعوا إثباته لاضير أن يتم إبلاغهم أنهم ليس لهم حق لضعف حجتهم ، غير ذلك يتبدد الأمل فى الإنصاف عندما يدرك المظلوم أن هناك من بنقل صوره غير حقيقيه عن معاناته فيلجأ إلى الله أحكم الحاكمين ، ثم يحكى همومه للناس الذين يستمعون له بإنصات بعد أن فشل فى الوصول للمحافظ بفعل المعاونين ، بل إن تواتر مثل تلك المواقف للمظلومين قد تقضى على مصداقية مايتم من مقابلات رائعه لاشك فى ذلك لإنصاف مظلمومين حيث يلقى عليها الكثير من الغيوم .

الكاتب الصحفى محمود الشاذلى نائب رئيس تحرير جريدة الجمهوريه عضو مجلس النواب السابق .

موضوعات متعلقة