رئيس جامعة قنا يتفقد الوحدات البحثية بمعهد بحوث ودراسات البيولوجيا الجزيئية
على هامش توقيع بروتوكول التعاون بين كلية العلوم بجامعة قنا ومعهد بحوث ودراسات البيولوجيا الجزيئية بجامعة أسيوط، أجرى الدكتور أحمد عكاوي، رئيس جامعة قنا، جولة تفقدية داخل المعهد؛ للاطلاع على إمكاناته البحثية، وما يضمه من وحدات متخصصة وتجهيزات علمية متقدمة، وذلك في إطار دعم التعاون العلمي والبحثي، وتعزيز الشراكة بين الجامعتين.
كما حضر الجولة؛ الدكتور جمال بدر، نائب رئيس جامعة أسيوط لشئون الدراسات العليا والبحوث، والدكتور محمد وائل عبد العظيم، نائب رئيس جامعة قنا لشئون الدراسات العليا والبحوث، والدكتور خالد بن الوليد عبد الفتاح، عميد كلية العلوم بجامعة قنا، والدكتور عمرو عبد الفتاح، عميد معهد بحوث ودراسات البيولوجيا الجزيئية بجامعة أسيوط، والدكتور علاء حامد، وكيل المعهد لشئون الدراسات العليا والبحوث، إلى جانب لفيف من أعضاء هيئة التدريس.
وأشاد الدكتور أحمد المنشاوي، بالتعاون القائم بين جامعتي أسيوط وقنا، مؤكدًا أن الشراكات الأكاديمية والبحثية بين الجامعات تمثل ركيزة مهمة لتبادل الخبرات وتعظيم الاستفادة من الإمكانات العلمية والبحثية. وأضاف أن معهد بحوث ودراسات البيولوجيا الجزيئية يُعد أحد الصروح البحثية المتميزة بالجامعة، بما يضمه من وحدات ومعامل متخصصة تدعم إجراء البحوث العلمية المتقدمة، وتسهم في تنفيذ مشروعات بحثية مشتركة، بما يعزز جودة مخرجات البحث العلمي ويدعم جهود التنمية.
وتفقد الحضور عددًا من الوحدات البحثية المتخصصة بالمعهد، حيث زار الدكتور أحمد عكاوي وحدة زراعة الخلايا والخلايا الجذعية، واطلع على ما تضمه من أجهزة وتقنيات حديثة تدعم إجراء البحوث العلمية المتقدمة. كما شملت الجولة وحدة البيولوجيا الجزيئية، حيث استمع إلى شرح قدمه الدكتور عمرو عبد الفتاح حول أحدث التقنيات المستخدمة في إجراء التحاليل والدراسات الجزيئية، ودورها في دعم البحث العلمي وخدمة الباحثين.
كما تضمنت الجولة زيارة وحدة استزراع الخلايا النباتية، حيث تعرف الوفد على إمكاناتها البحثية، ودورها في دعم الأبحاث التطبيقية في مجالات التكنولوجيا الحيوية، بما يسهم في تطوير الدراسات العلمية وإيجاد حلول مبتكرة للتحديات البحثية.
وتأتي هذه الزيارة في إطار حرص جامعتي أسيوط وقنا على توسيع مجالات التعاون الأكاديمي والبحثي، وتبادل الخبرات العلمية، والاستفادة من الإمكانات البحثية المتقدمة لدى الجانبين، بما يدعم منظومة البحث العلمي، ويسهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة.























