بوابة الدولة
الثلاثاء 27 أكتوبر 2026 03:05 مـ 15 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
المديرة التنفيذية لصندوق رعاية المسنين تبحث مع رئيسة «الاتحاد المصري» سبل دعم كبار السن رئيس لجنة الصناعة بالشيوخ يطالب بتحديد أسعار استرشادية للسلع الأكثر تأثيرًا في التضخم حماية المستهلك يعلن ضوابط ”الجمعة البيضاء” 2026: غرامات تصل لمليوني جنيه للعروض الوهمية العوضي يطالب بمعارض دائمة للسلع بجميع مراكز الجمهورية العربية لحليج الأقطان تتدخل بـ5.7 مليون سهم خزينة لإنقاذ السهم النائب تامر عبد الحميد يستعرض طلب مناقشة بشأن ضبط الأسواق ومواجهة غلاء الأسعار زين الدين كامل أمام الشيوخ : يحذر من فوضى الأسعار ويوجه أسئلة للحكومة البنك العربى الأفريقى الدولى يحصد جائزة Banking In-House Team of the Year ضمن جوائز Legal Era Middle East Law Awards 2025–2026 وزير الصناعة بالغرفة الأمريكية: مصر تستحوذ على 4.4% من إجمالي التجارة البينية الأفريقية ترامب : التفاوض مع إيران «مضيعة وقت» وفتحنا هرمز لأننا «ودودين» رسميًا.. ياسر قورة نائبًا لرئيس الهيئة البرلمانية لحزب الوفد بمجلس الشيوخ وزير الخارجية: الدولة حريصة على تعزيز مكانتها كمركز إقليمي للتصنيع

السعودية والولايات المتحدة توقعان اتفاقية للتعاون النووي

السعودية
السعودية

أعلنت وزارة الطاقة الأمريكية، الأربعاء، توقيع اتفاقية تعاون نووي بين المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة.

ويأتي هذا التوقيع ليفتح رسمياً باب السوق النووي السعودي الواعد أمام الشركات الأمريكية، في مسعى واضح لتعزيز الصادرات النووية الأمريكية وخلق فرص عمل جديدة، مع التأكيد على الالتزام بأعلى المعايير الدولية لعدم الانتشار النووي.

ووفقاً للتفاصيل المعلنة، يمنح اتفاق "123" (المعروف رسمياً في التشريع الأمريكي باسم "اتفاق التعاون في مجال الاستخدامات السلمية للطاقة النووية") الإطار القانوني والتنظيمي اللازم للشركات الأمريكية للمنافسة والدخول إلى السوق النووي السعودي، الذي تسعى المملكة لتطويره كجزء أساسي من خططها الطموحة لتنويع مصادر الطاقة.

ويُتوقع أن يسهم هذا الاتفاق بشكل مباشر في دفع عجلة الصادرات النووية الأمريكية، مما ينعكس إيجاباً على قطاع الصناعة النووية في الولايات المتحدة ويدعم سلاسل الإمداد المحلية، فضلاً عن خلق فرص عمل جديدة في هذا القطاع التقني والاستراتيجي.

من جانبه، يُعد الاتفاق الثنائي للضمانات النووية ركيزة أساسية في هذه الصفقة، حيث يضمن استخدام التكنولوجيا النووية للأغراض السلمية فقط. وقد تم تأطير هذا البند بشكل واضح من قبل الطرفين كخطوة تعزز معايير عدم الانتشار النووي، مما يبعث برسالة طمأنة للمجتمع الدولي بأن البرنامج النووي السعودي سيسير في إطار شفاف وتحت إشراف دقيق، بما يتوافق تماماً مع المعايير والرقابة الدولية.

وتُشتق تسمية اتفاق "123" من القسم 123 من قانون الطاقة الذرية الأمريكي لعام 1954، والذي يشترط الحصول على موافقة الكونغرس الأمريكي قبل أن تدخل هذه الاتفاقيات حيز التنفيذ الرسمي. وتأتي هذه الخطوة في وقت تتنافس فيه قوى عالمية متعددة للفوز بعقود في قطاع الطاقة النووي السعودي، مما يمنح الشركات الأمريكية الآن ميزة تنافسية وقانونية كبيرة في هذا السوق الحيوي والمتنامي.

موضوعات متعلقة