غرفة السياحة تدعم تطوير نزلة السمان وتؤكد: مشروع قومي يعزز مكانة منطقة الأهرامات
أكد تامر الشاعر، رئيس لجنة المؤتمرات والمعارض بغرفة شركات ووكالات السفر والسياحة، دعم الغرفة الكامل لخطة الدولة لتطوير منطقة نزلة السمان المتاخمة لمنطقة أهرامات الجيزة، باعتبارها أحد أهم المشروعات السياحية والتنموية التي ستسهم في تعزيز الطاقة الفندقية المصرية، وخلق نموذج متطور يجمع بين الحفاظ على الطابع التراثي للمنطقة وتعظيم الاستفادة الاقتصادية منها.
وقال تامر الشاعر إن المشروع يمثل نقلة نوعية في تطوير واحدة من أهم المناطق السياحية بمصر، ويتماشى مع استراتيجية الدولة بزيادة الطاقة الفندقية واستقبال 30 مليون سائح سنويًا بحلول عام 2030، مؤكداً أن منطقة نزلة السمان تمتلك مقومات استثنائية تؤهلها لتصبح أكبر تجمع لفنادق البوتيك في مصر، مستفيدة من موقعها الفريد بجوار أهرامات الجيزة وأبو الهول.
وأضاف أن مجلس إدارة الغرفة برئاسة الدكتور نادر الببلاوي يدعم ويثمن توجه الدولة نحو إشراك أهالي المنطقة في تنفيذ المشروع والاستفادة من عوائده، بما يضمن الحفاظ على الطابع الاجتماعي والهوية التاريخية لنزلة السمان، مشيراً إلى أن أبناء المنطقة يمتلكون خبرات متراكمة في التعامل مع السائحين من مختلف الأسواق العالمية، وهو ما يمثل أحد أهم عناصر نجاح المشروع.
تقنين الأوضاع وآليات التطوير
وأكد رئيس لجنة المؤتمرات والمعارض بغرفة السياحة، أن تقنين أوضاع الغرف الفندقية القائمة، ووضع آليات واضحة لتطويرها وفقاً لاشتراطات وزارة السياحة والآثار، سيؤدي إلى إضافة آلاف الغرف إلى المنظومة الرسمية، ورفع جودة الخدمات المقدمة للسائحين، بما يعزز تنافسية المقصد السياحي المصري.
وأشار الشاعر إلى أن فنادق البوتيك من أكثر أنماط الإقامة طلبًا في العالم، لما توفره من تجربة سياحية فريدة تمزج بين التراث والثقافة والضيافة المحلية، مشيرا إلى أن منطقة نزلة السمان مؤهلة لتقديم تجربة استثنائية للزائرين الراغبين في الإقامة بجوار أهم المواقع الأثرية في العالم، موضحا أن نجاح المشروع، يحقق أعلى معايير الجودة والاستدامة، ويشجع المزيد من الاستثمارات السياحية، ويوفر فرص عمل جديدة لأبناء المنطقة.
وأوضح الشاعر أن المشروع لا يقتصر أثره على زيادة الطاقة الفندقية فقط، بل يمتد ليخدم قطاع سياحة المؤتمرات والمعارض والفعاليات الدولية، حيث إن توفير آلاف الغرف الفندقية المتميزة بالقرب من منطقة الأهرامات يعزز من قدرة مصر على استضافة المؤتمرات والمنتديات والمعارض العالمية، كما يمنح منظمي الفعاليات خيارات إقامة متنوعة تجمع بين الجودة والطابع التراثي الفريد، بما يرفع من تنافسية المقصد المصري في سوق سياحة الاجتماعات والحوافز والمؤتمرات والمعارض.
واختتم الشاعر تصريحاته بالتأكيد على أن تطوير نزلة السمان يمثل نموذجًا للتنمية السياحية المستدامة، يجمع بين الحفاظ على التراث، وتحسين جودة الحياة للمواطنين، وتعظيم العائد الاقتصادي من السياحة، مشيراً إلى أن نجاح هذا المشروع سيعزز من مكانة مصر كواحدة من أهم الوجهات السياحية والثقافية في العالم، ويفتح آفاقًا جديدة أمام الاستثمار السياحي خلال السنوات المقبلة.























