سعيد حساسين : قوة مصر في تماسك شعبها وثقة المواطنين في مؤسسات الدولة
أكد الدكتور سعيد حساسين، عضو مجلس النواب السابق والأمين المساعد للجنة الإعلام المركزية بحزب مستقبل وطن، أن ما تشهده المنطقة من متغيرات متسارعة وتحديات غير مسبوقة يفرض على الجميع إدراك حجم المسؤولية الوطنية، مشددًا على أن الحفاظ على استقرار الدولة المصرية يمثل أولوية قصوى تتطلب تضافر جهود جميع مؤسسات المجتمع.
وقال " حساسين " فى تصريحات له : إن مصر استطاعت خلال السنوات الماضية أن ترسخ نموذجًا فريدًا في إدارة الأزمات، بفضل الرؤية الاستراتيجية للقيادة السياسية وكفاءة مؤسسات الدولة، وهو ما انعكس في قدرتها على تجاوز العديد من التحديات الإقليمية والدولية دون المساس بأمنها الداخلي أو مصالح شعبها.
وأضاف أن الوعي المجتمعي أصبح خط الدفاع الأول في مواجهة الحملات الممنهجة التي تستهدف بث الإحباط والتشكيك، مؤكدًا أن المواطن المصري أثبت في مختلف المواقف التاريخية أنه يمتلك من الوعي والانتماء ما يجعله قادرًا على التمييز بين الحقائق ومحاولات التضليل.
وأشار عضو مجلس النواب السابق إلى أن التحديات الراهنة لا تستوجب فقط دعم مؤسسات الدولة، وإنما تتطلب أيضًا تعزيز ثقافة المشاركة الإيجابية والمسؤولية المجتمعية، والعمل على ترسيخ قيم الانتماء لدى الأجيال الجديدة، باعتبارها الضمانة الحقيقية لاستمرار مسيرة البناء والتنمية.
وشدد الدكتور سعيد حساسين على أهمية دور وسائل الإعلام الوطنية ومنصات التواصل الاجتماعي في نشر المعلومات الدقيقة، والتصدي للشائعات، بما يسهم في تعزيز حالة الاستقرار المجتمعي، مؤكدًا أن الكلمة المسؤولة أصبحت شريكًا أساسيًا في حماية الأمن القومي وصناعة الوعي العام.
وأوضح أن وحدة المصريين عبر التاريخ كانت دائمًا العامل الحاسم في مواجهة التحديات، وأن أي رهان على النيل من تماسك الجبهة الداخلية هو رهان خاسر، في ظل ما يتمتع به الشعب المصري من وعي عميق وإيمان راسخ بوطنه ومؤسساته.
مؤكداً على أن مصر بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسى ستبقى عصية على كل محاولات النيل من أمنها واستقرارها، بفضل تلاحم شعبها مع مؤسساتها الوطنية، داعيًا إلى مواصلة العمل والإنتاج والحفاظ على حالة التكاتف الوطني، باعتبارها الركائز الأساسية لبناء مستقبل أكثر أمنًا وازدهارًا للأجيال القادمة























