أوقاف بنى سويف تنظم فعالية كبرى للنشاط الصيفي للأطفال بمسجد الشراهنة بالفشن لتعزيز الوعي وغرس القيم الوطنية والدينية
شهدت مديرية أوقاف بنى سويف تنظيم فعالية موسعة للنشاط الصيفي للأطفال بالمسجد الكبير بقرية الشراهنة التابعة لإدارة أوقاف الفشن، وذلك بالتعاون مع ديوان عام محافظة بنى سويف، في إطار خطة وزارة الأوقاف الهادفة إلى تنمية وعي النشء، وبناء الشخصية المصرية المتوازنة، وترسيخ القيم الدينية والوطنية والأخلاقية لدى الأطفال، من خلال برامج دعوية وتثقيفية تجمع بين المعرفة والتربية والترفيه الهادف وأقيمت الفعالية برعاية وحضور الدكتور سعيد حامد، وكيل وزارة الأوقاف ببنى سويف، وسط مشاركة واسعة من القيادات التنفيذية والدعوية والأكاديمية والإعلامية، وبحضور الدكتور جمال عبد المطلب، رئيس قسم الدراسات السكانية وعلم الاجتماع بكلية الآداب بجامعة بنى سويف، والدكتورة شيماء كرم، مدير وحدة حماية الطفولة بديوان عام محافظة بنى سويف، والدكتورة إيمان ربيع طه، مدرس بكلية الإعلام بجامعة النهضة، والإعلامية إيمان عبد الوهاب، كبيرة مذيعات القناة السابعة، إلى جانب الشيخ محمود عامر، مسؤول الإرشاد الديني بمديرية الأوقاف، والشيخ أحمد محمد عبد الفتاح، مدير إدارة أوقاف الفشن، وعدد من الأئمة والدعاة، وأولياء الأمور، وحشد كبير من الأطفال المشاركين في النشاط الصيفي وأكد الدكتور سعيد حامد، خلال كلمته، أن وزارة الأوقاف تولي اهتمامًا كبيرًا بالنشاط الصيفي للأطفال، باعتباره أحد أهم البرامج الدعوية والتربوية التي تسهم في إعداد جيل واعٍ ومستنير، قادر على التمييز بين صحيح الدين والأفكار المغلوطة، مشيرًا إلى أن البرنامج يركز على غرس قيم التسامح والانتماء والوسطية، وتعزيز روح المواطنة، وترسيخ الأخلاق الحميدة في نفوس الأطفال منذ الصغر وأوضح وكيل الوزارة أن المساجد لم تعد تقتصر رسالتها على أداء الشعائر فحسب، بل أصبحت منارات للتثقيف والتوعية وبناء الإنسان، بما يتوافق مع رؤية الدولة المصرية في الاستثمار في العنصر البشري، مشددًا على أهمية اكتشاف مواهب الأطفال
وتنميتها، وإتاحة بيئة تربوية آمنة تساعدهم على الإبداع والتفوق وتضمنت الفعالية عددًا من الفقرات المتنوعة، شملت لقاءات توعوية ودروسًا مبسطة في القيم الإسلامية، وفقرات تفاعلية ومسابقات ثقافية ودينية، إلى جانب أنشطة تهدف إلى تنمية مهارات التفكير والإبداع لدى الأطفال، وتعزيز السلوكيات الإيجابية، وغرس قيم التعاون واحترام الآخر، في أجواء اتسمت بالحيوية والتفاعل الكبير من جانب المشاركين وشهدت الفعالية كلمات للضيوف أكدت أهمية التكامل بين المؤسسات الدينية والتنفيذية والتعليمية والإعلامية في حماية الأطفال من الأفكار الهدامة، وترسيخ الهوية الوطنية، وبناء جيل يمتلك الوعي والمعرفة، وقادر على الإسهام في نهضة المجتمع، مع الإشادة بالدور الذي تقوم به وزارة الأوقاف في تطوير الخطاب الديني والاهتمام بالنشء كما حرص أولياء الأمور على المشاركة في فعاليات اليوم، معربين عن تقديرهم للمحتوى التربوي والدعوي الذي يقدمه البرنامج، مؤكدين أن الأنشطة الصيفية بالمساجد أصبحت نموذجًا ناجحًا في استثمار أوقات فراغ الأطفال خلال الإجازة الصيفية، بما يجمع بين التعليم والترفيه، ويعزز القيم الأخلاقية والسلوكيةوفي ختام الفعالية، أشاد الحضور بحسن التنظيم وتنوع الفقرات المقدمة، مؤكدين أن النشاط الصيفي للأطفال يمثل تجربة رائدة في بناء الوعي، وترسيخ الانتماء الوطني، وإعداد أجيال تتمسك بالقيم الدينية السمحة، وتدرك مسؤوليتها تجاه وطنها ومجتمعها، بما يحقق أهداف وزارة الأوقاف في صناعة جيل واعٍ ومستنير























