الخبير العقارى فوزي السيد : تصدير العقار المصري مورد دولاري مهم ولا يحتمل التأجيل
أكد المهندس فوزي السيد، الخبير العقاري المعروف وعضو مجلس الشعب السابق، أن مصر تمتلك واحدًا من أقوى الأسواق العقارية في منطقة الشرق الأوسط، إلا أن تصدير العقار المصري لا يزال يمثل فرصة اقتصادية ضخمة لم تُستغل بالشكل الذي يليق بحجم الإمكانات التي تتمتع بها الدولة، رغم ما تحقق من طفرة غير مسبوقة في التنمية العمرانية وإنشاء المدن الجديدة والمشروعات القومية.
وأوضح “السيد” فى تصريحات له أن الدولة نجحت خلال السنوات الأخيرة في تنفيذ مشروعات عمرانية تضاهي المعايير العالمية، سواء في العاصمة الإدارية الجديدة أو العلمين الجديدة أو غيرها من المدن الذكية، وهو ما يفرض ضرورة الانتقال من مرحلة بناء المشروعات إلى مرحلة تسويقها عالميًا باعتبارها سلعة تصديرية قادرة على جذب العملات الأجنبية، بما يدعم الاقتصاد الوطني ويعزز الاحتياطي النقدي.
وأشار إلى أن العديد من الدول حققت مليارات الدولارات سنويًا من خلال تصدير العقار وجذب المستثمرين الأجانب، بينما لا تزال مساهمة العقار المصري في هذا المجال أقل بكثير من إمكاناته الحقيقية، مؤكدًا أن الوقت أصبح مناسبًا لوضع استراتيجية وطنية متكاملة لتسويق العقار المصري في الأسواق الخارجية، تستهدف المصريين بالخارج والمستثمرين العرب والأجانب.
وطالب الخبير العقاري بإطلاق حملات ترويجية دولية للعقار المصري، والمشاركة المكثفة في المعارض العقارية العالمية، مع تقديم حوافز وتسهيلات للمستثمرين، وتبسيط إجراءات تملك الأجانب، وربط شراء العقار بحوافز استثمارية وإقامات مميزة وفق ضوابط تحقق المصلحة الوطنية.
وأضاف المهندس فوزى السيد أن التحول الرقمي في تسجيل العقارات وتيسير إجراءات البيع والشراء إلكترونيًا، إلى جانب توفير منصات دولية موثوقة للتسويق، سيمنح العقار المصري ميزة تنافسية أكبر، ويسهم في زيادة الثقة لدى المستثمرين الأجانب مؤكداً على أن العقار المصري لم يعد مجرد قطاع يخدم السوق المحلية، بل أصبح أحد أهم الأدوات القادرة على جذب الاستثمارات وتوفير النقد الأجنبي وخلق فرص العمل
وشدد على أن استثمار هذه الفرصة يتطلب رؤية تسويقية عالمية تواكب حجم الإنجازات العمرانية التي حققتها الدولة المصرية، حتى يتحول العقار إلى أحد أبرز روافد الاقتصاد الوطني ومصادر الدخل المستدام











