الذهب يرتفع لأعلى مستوى في شهر مع تراجع النفط والدولار
ارتفع الذهب للجلسة الثالثة على التوالي اليوم الأربعاء، مسجلًا أعلى مستوياته في شهر، بدعم من تراجع الدولار وانخفاض أسعار النفط، بينما يترقب المتعاملون صدور بيانات الوظائف الأميركية بحثًا عن مؤشرات حول مسار السياسة النقدية الأمريكية.
وصعد الذهب في المعاملات الفورية 2.4% إلى 4175.53 دولار للأونصة بحلول الساعة 06:40 بتوقيت جرينتش، وهو أعلى مستوياته منذ 7 يوليو. وزادت العقود الآجلة الأميركية للذهب 2% إلى 4235.30 دولار، وفق «سي ان بي سي».
واستمر الدولار في التراجع، مما جعل المعادن المسعرة بالعملة الأمريكية أكثر جاذبية لحائزي العملات الأخرى.
وواصل النفط الخام تراجعه بعد الخسائر الحادة التي تكبدها في جلستي التداول السابقتين. ومن الممكن أن يؤدي انخفاض أسعار النفط إلى تخفيف المخاوف بشأن التضخم، بما يقلل الضغوط على أسعار الفائدة.
وقالت قطر إن الوسطاء يحرزون تقدمًا في محاولة إنهاء الحرب الأميركية الإيرانية، رغم نفي طهران وجود محادثات جارية، وهو ما يتناقض مع تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
وقال كلفن وونغ، محلل الأسواق لدى أواندا: «لا تزال العلاقة بين الذهب والنفط قائمة، إذ تؤثر أسعار النفط بشكل كبير في الاقتصاد العالمي من خلال الضغوط التضخمية. وإذا حصلنا على خارطة طريق واضحة لمزيد من التهدئة في حدة التوتر، فقد ترتفع أسعار الذهب».
وعادة ما يفقد الذهب جاذبيته عند ارتفاع أسعار الفائدة، رغم مكانته كأداة للتحوط من التضخم، لأنه لا يدر عائدًا.
ويرى المتعاملون حاليًا احتمالًا بنسبة 59% لرفع أسعار الفائدة في اجتماع البنك المركزي الأميركي المقرر عقده يومي 15 و16 سبتمبر، انخفاضًا من 67% في اليوم السابق.
وقالت آنا بولسون، رئيسة بنك الاحتياطي الاتحادي في فيلادلفيا، إنها تتبنى «فكرًا منفتحًا» بشأن مستقبل السياسة النقدية، في ظل توقعات قد تستدعي رفع أسعار الفائدة.
ويترقب المتعاملون تقرير التوظيف الذي تصدره «إيه.دي.بي» في وقت لاحق اليوم، وتقرير الوظائف لشهر يوليو المقرر صدوره يوم الجمعة.
وبالنسبة للمعادن الأخرى، قفزت الفضة في المعاملات الفورية 3.8% إلى 61.76 دولار للأونصة، وصعد البلاتين 2.6% إلى 1779.25 دولار، بعدما بلغ أعلى مستوياته منذ منتصف يونيو في وقت سابق.
وارتفع البلاديوم 2.6% إلى 1389.15 دولار، بعدما بلغ أعلى مستوى له في شهرين.























