بوابة الدولة
الخميس 13 أغسطس 2026 01:55 صـ 27 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
رئيس الوزراء: خالص العزاء والمواساة لأسر ضحايا حادث تصادم طريق الإسماعيلية رئيس الوزراء يسلم جوائز العمرة المجانية من صندوق تحيا مصر رئيس الوزراء: صندوق تحيا مصر يتولى دعم الأسر المتضررة من حادث الإسماعيلية أول مجتمع سكني يحمل علامة «نوبو» في مصر.. 25 فيلا بحرية و150 وحدة سكنية و36 وحدة فندقية مدارة.. تجربة تعيد تعريف معنى... رئيس الوزراء يشهد احتفالية صندوق تحيا مصر بمرور 12 عاما على تأسيسه كريستيانو رونالدو يواسي ميسي بعد رحيل والده ضبط 5 أطنان نخالة مجهولة المصدر وسلع مدعمة في حملة تموينية بالبحيرة الإفتاء تعلن بعد غد الجمعة غرة ربيع الأول 1448 بعد تعذر رؤية الهلال سيبونا نفرح.. أغنية صيف جديدة للفنان أحمد عبد الحميد وزير الطيران المدني يبحث مع سفير كازاخستان تعزيز الربط الجوي وتنشيط الحركة السياحية بين البلدين إطلاق مبادرة وطنية لدعم الدولة وتعزيز دور المجتمع المدني وزراء التموين والزراعة ومستقبل مصر يتابعون تنفيذ مشروع «كاري أون»

رئيس الوزراء: صندوق تحيا مصر يتولى دعم الأسر المتضررة من حادث الإسماعيلية

رئيس الوزراء
رئيس الوزراء

ألقى الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، كلمة، مساء اليوم، خلال الفعالية التي نظمها صندوق تحيا مصر؛ في المدينة التراثية بمدينة العلمين الجديدة، بمناسبة مرور اثني عشر عامًا على تأسيسه.

واستهل رئيس مجلس الوزراء حديثه، بالترحيب باللواء أ.ح أحمد محمد على، رئيس ديوان السيد رئيس الجمهورية، وأمين صندوق تحيا مصر، والسادة الوزراء والمحافظين، ورؤساء الهيئات المشاركين بالفعالية، وممثلي مجتمع المال والأعمال الحضور.

وقبل أن يبدأ كلمته، قال الدكتور مصطفى مدبولي: اسمحوا لي أتقدم بخالص العزاء والمواساة لأسر ضحايا حادث تصادم طريق الإسماعيلية، سائلا الله عز وجل أن يتغمدهم بواسع رحمته، وأن يمُن على المصابين بالشفاء العاجل.

وأشار رئيس مجلس الوزراء إلى أن هذه الفعالية تأتي بمناسبة مرور اثني عشر عامًا على تأسيس صندوق تحيا مصر؛ الذي يحظى برعاية كريمة من فخامة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، منذ تأسيسه، مضيفا: اثنا عشر عامًا جسدت معنى العطاء الحقيقي، ورسّخت نموذجًا وطنيًا فريدًا في العمل التنموي والإنساني، حتى أصبح الصندوق شريكًا أساسيًا في تحقيق التنمية ودعم الفئات الأوْلى بالرعاية، داخل مصر وخارجها.

وفي السياق ذاته، أضاف الدكتور مصطفى مدبولي: على مدار هذه المسيرة، لم تكن الإنجازات مجرد أرقام، بل كانت حياةً كريمةً لملايين المواطنين؛ فقد وصل دعم الصندوق إلى ملايين المواطنين، وساهم في تطوير آلاف المنازل وتوفير عشرات الآلاف من الوحدات السكنية، ودعم القطاع الصحي من خلال القضاء على "فيروس سي"، والقضاء على قوائم انتظار الجراحات الحرجة، ومكافحة مُسببات فقدان الإبصار، وتوفير أجهزة الغسيل الكُلوي والمُستلزمات الطبية، بما انعكس على تحسين حياة ملايين المصريين.

ولفت رئيس الوزراء إلى أن رسالة الصندوق امتدت إلى خارج الحدود، ليؤكد أن الإنسانية لا تعرف حدودًا، من خلال قوافل الإغاثة الضخمة إلى الأشقاء في غزة ولبنان، فضلًا عن تحقيق ستة أرقام قياسية في موسوعة "جينيس" العالمية في مجال العمل الإنساني، في شهادة دولية على حجم وتأثير هذا الجهد الوطني.  

وأكد رئيس الوزراء أننا اليوم نكتب صفحةً جديدةً في مسيرة العطاء، من خلال تقديم حزمة متكاملة من المساعدات الاجتماعية للأسر الأوْلى بالرعاية في مختلف محافظات الجمهورية، تشمل توفير المواد الغذائية واللحوم، وتوزيع الملابس الجديدة، إلى جانب الأجهزة المنزلية، بما يسهم في تخفيف الأعباء عن كاهل الأسر المصرية، وتوفير حياة أكثر استقرارًا وكرامة.  

وبهذه المناسبة، توجه الدكتور مصطفى مدبولي بخالص الشكر والتقدير إلى فخامة السيد رئيس الجمهورية، الذي يحرص دوْمًا على توفير "حياة كريمة" لعموم المصريين، كما توجه بخالص الشكر والتقدير لصندوق تحيا مصر وجميع شركاء النجاح، الذين كان لدعمهم وإسهاماتهم دورٌ فاعلٌ في مسيرة الصندوق وتحقيق رسالته التنموية والإنسانية.    

وفي ختام كلمته، نوه رئيس مجلس الوزراء إلى أنه تم إلغاء جميع الفقرات الفنية، التي كانت مُقررة ضمن أجندة فعاليات اليوم؛ تقديرًا لمشاعر أسر الضحايا والمصابين بحادث الإسماعيلية، مؤكدا أن صندوق تحيا مصر سيتولى مسئولية تقديم كامل الدعم للأسر المتضررة من هذا الحادث الأليم، في إطار دوره التنموي والإنساني الذي يقوم على التكافل الوطني.

وفي هذا الإطار، وتنفيذا لتوجيهات فخامة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، أعلن الدكتور مصطفى مدبولي عن تخصيص 100 رحلة عمرة لوالدي ضحايا ومُصابي الحادث الأليم من صندوق تحيا مصر، داعيا المولي عز وجل أن يُلهمهم الصبر والسلوان، وأن يحفظ مصر، قيادةً وشعبًا، وأن يُديم عليها نعمة الأمن والاستقرار، ويجعلها دائمًا منارةً للخير والعطاء.

موضوعات متعلقة